أثارت ولادة طفلة بملامح غير متوقعة لزوجين في الصين حالة من الدهشة، بعدما وُلدت بشعر أشقر وعيون زرقاء، وهو ما لا يتطابق مع صفات والديها، ما دفعهما في البداية إلى الشك بحدوث خطأ في المستشفى أو تبديل الأطفال.
وللتحقق من الأمر، أجرى الزوجان فحص الحمض النووي (DNA)، الذي أكد بشكل قاطع أن الطفلة ابنتهما البيولوجية دون أي خطأ في النسب.
وبعد ذلك، بدأت العائلة بالبحث في تاريخها العائلي، لتظهر روايات تشير إلى احتمال وجود أصول بعيدة تعود لأحد أجداد الأب من أصول أوروبية، يُعتقد أنها روسية، ما قد يفسر ظهور هذه الصفات الوراثية بشكل مفاجئ.
ويرجّح خبراء الوراثة أن مثل هذه الحالات قد تحدث نتيجة ظهور جينات متنحية ظلت مخفية عبر أجيال طويلة، ثم برزت في جيل لاحق بشكل واضح.
وأثارت القصة تفاعلًا واسعًا، بين من اعتبرها حالة وراثية نادرة، ومن لفت إلى تنوع الصفات الجينية وإمكانية ظهورها بشكل غير متوقع داخل العائلات.

