نفي النجم الأميركي برادلي كوبر بشكل قاطع كل الشائعات المتداولة حول خضوعه لعمليات تجميل، مؤكداً أن مظهره الطبيعي لم يخضع لأي تعديل.
وجاء ذلك خلال ظهوره في بودكاست SmartLess الذي يقدمه كل من ويل أرنيت وجيسون باتمان وشون هايز، أثناء الترويج لفيلمه الجديد “Is This Thing On?”. وخلال الحلقة، سخر ويل أرنيت من الشائعات المنتشرة، مؤكداً أن ما يُقال عن عمليات تجميل برادلي “كلام فارغ”، بينما أعرب كوبر عن دهشته من حجم الاهتمام بمظهره، مشيراً إلى أن الناس باتوا يعلقون على مظهره بشكل مبالغ فيه.
وتعود بداية الشائعات إلى مهرجان نيويورك السينمائي 2025، حيث عُرض الفيلم للمرة الأولى، وانتشرت صور لكوبر على السجادة الحمراء، ما دفع بعض المتابعين للادعاء بأنه خضع لشد وجه أو تدخلات تجميلية، دون وجود أي دليل أو تصريح رسمي.
ويواصل كوبر نجاحه الفني، إذ نال فيلمه إشادات نقدية واسعة، وهو من إخراجه وشارك في كتابته إلى جانب ويل أرنيت ومارك تشابيل، بعيداً عن أي جدل حول مظهره الشخصي.
