تتداول أوساط فنية وإعلامية أحاديث عن مقدم برامج معروف بحبّه للحياة الصاخبة وتنظيمه لقاءات جنسية جماعية، إذ يتحوّل فيها البيت إلى مساحة جنسية بإمتياز.
وتقول بعض المصادر إن هذه التجمعات، باتت حديث الساعة في الكواليس، بخاصة أن الأمر بات شبه علني، بالإضافة إلى أن هذا المقدم يتواجد بشكل دائم في أماكن مخصصة للمثليين جنسياً، ما دفع إدارة القناة التي يعمل فيها إلى مراقبة الأجواء عن بُعد، حرصاً على صورة المؤسسة وسمعة مقدّميها.
وتؤكد المصادر أن الإدارة تضع في أولوياتها الفصل بين الحياة الشخصية والالتزام المهني، مع مراقبة أي تطورات قد تؤثر على ثقة الجمهور أو مكانة القناة.
