رفعت أشلي سانت كلير، والدة الطفل الرابع عشر لإيلون ماسك، دعوى قضائية ضد شركة xAI، التابعة للملياردير، بعد ظهور صور مزيفة فاضحة لها على منصة “غروك”، التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي التوليدي.
وجاء في الدعوى المقدمة أمام المحكمة العليا في نيويورك أن المنصة استخدمت الذكاء الاصطناعي لإنشاء صور مهينة لها، متهمة الشركة بـ”تمكين الإساءة الجنسية للنساء والأطفال”. وأكدت سانت كلير أنها طالبت سابقًا بإزالة الصور، لكن المنصة تجاهلت طلبها، بل أنشأت المزيد منها، بما في ذلك صور مزيفة من طفولتها وبلوغها.
وأوضحت محامية أشلي، كاري غولدبرغ، أن xAI لم توفر منتجًا آمنًا، مشيرة إلى أن تصميم “غروك” سمح باستخدامه كأداة للمضايقة والإذلال، وأن الدعوى تهدف إلى وضع حدود قانونية لمنع استغلال الذكاء الاصطناعي في الإساءة.
وتأتي هذه الخطوة في ظل نزاع حضانة مستمر على ابن أشلي ماسك، رومولوس، المولود عام 2024، وسط تصاعد التوترات بعد تصريحات متبادلة حول قضايا تربية الطفل. وأشارت الدعوى إلى أن سانت كلير تعرضت لمضايقات كبيرة نتيجة الصور، بينما لم تعلق شركة xAI على الفور.
وكانت سانت كلير وماسك قد كشفا في 2025 عن ولادة رومولوس، مؤكدين حرصهما على حمايته ونشأته في بيئة آمنة. وتثير القضية نقاشًا واسعًا حول مسؤولية شركات الذكاء الاصطناعي في منع إنشاء محتوى مزيف ضار وانتهاك خصوصية الأفراد، لا سيما الأطفال.
