تقدّم المسرحية الإنسانية والجريئة “وسكت… عن الكلام المباح” قراءة جديدة للحب، لا كرومانسية بحتة، بل كحالة وجودية تجمع بين الألم، التناقض، والعنف الصامت.
أخرج العمل عصام بو خالد بالتعاون مع سرمد لويس، فيما صمّم فيكتور داغر السينوغرافيا. وتشارك في البطولة نخبة من الممثلين منهم برناديت حديب، شربل عون، أحمد الخطيب، علي بليبل، وعصام بو خالد، في أداء جماعي يمزج بين التعبير الداخلي، الإيماءة، والكلمة المقتضبة، ضمن توليفة تجمع بين الشعر والواقع.
تركز المسرحية على التساؤل: هل الصمت أبلغ من الكلام؟ وهل يمكن للحب أن يقتل كما ينقذ؟ من خلال نص يلامس ما يُسمّى “الكلام المباح” وما يختفي خلفه من عادات وخوف اجتماعي، تعرض المسرحية قصص حب مأساوية من التاريخ والذاكرة الجماعية، بدءًا بروميو وجولييت، مرورًا بقيس وليلى، وصولًا إلى شهرزاد، المرأة التي نجت بالحكاية بعدما كانت ضحية الصمت.
وتتناول المسرحية كذلك العنف العاطفي والجسدي ضد المرأة، مؤكدة أن ما يُبرّر أحيانًا كـ “حب خفيف” عبر الضرب ليس إلا جريمة باسم المشاعر. وتصبح شخصية شهرزاد رمزًا لكل امرأة اختارت الكلام بدل الصمت والحكاية بدل الموت.
يقدّم العمل تجربة تفاعلية للجمهور، تجعله أمام مرآة الحقيقة وتدفعه لإعادة النظر في مفاهيم الحب، الصمت، والنجاة. وقد حضر العرض نخبة من الشخصيات الفنية والإعلامية البارزة، من بينهم رئيس مهرجان الزمن الجميل الدكتور هراتش، الإعلامي زاهي وهبي، ملكة الكوميديا ليليان نمري، الممثل باسم مغنية، المخرجة رندلى قديح، الممثل جورج حران، ولايدي مادونا، وغيرهم.





