بين طموحات “الصحة الذكية” ومخاوف الخصوصية، دخل العالم في 2026 حقبة جديدة تتصدرها روبوتات الدردشة كمساعدين طبيين رقميين، حيث تقود OpenAI بمنتجها “ChatGPT Health” سباقاً محموماً لتحليل السجلات الطبية المعقدة.
ورغم هذا التطور، يبقى التحذير الطبي قائماً: الذكاء الاصطناعي يُحلل ولا يُشخّص، وهو عرضة لـ الهلوسة التقنية التي قد تضلل المستخدمين. ومع نمو هذا السوق إلى 50 مليار دولار، تبرز ثغرات قانونية كبرى، إذ لا تخضع هذه البيانات لقوانين الخصوصية الصارمة (مثل HIPAA)، ما يجعل “مشاركة ملفك الصحي” مغامرة تتطلب وعياً بحدود الآلة التي قد تنجح في الاختبارات الأكاديمية لكنها قد تتعثر في فهم أنات البشر.

