شعار تسلا
جاءت أرباح شركة “تسلا” في الربع الثاني أقل من تقديرات وول ستريت، مما يشكل انتكاسة لشركة تصنيع السيارات الكهربائية في وقت تسعى فيه إلى بناء خطوط أعمال جديدة قائمة على الروبوتات والقيادة الذاتية والذكاء الاصطناعي.
وقالت الشركة أمس الأربعاء في بيان بعد إغلاق وول ستريت، إن ربحية السهم المعدلة بلغت 33 سنتا خلال هذه الفترة.
وهذا أقل من متوسط تقديرات المحللين البالغ 51 سنتا والذي جمعته وكالة بلومبرغ نيوز. كما سجلت الشركة تدفقا نقديا حرا بالسالب بلغ 1.09 مليار دولار.
وكان الرئيس التنفيذي لشركة تسلا إيلون ماسك قد حذر من أن الإنفاق هذا العام سيتجاوز 25 مليار دولار، حيث تسعى الشركة إلى زيادة إنتاج السيارات والبطاريات والروبوتات عبر ستة مصانع في إطار اتباعها لرؤيته المستقبلية.
وبدأ تأثير هذا الاستثمار يظهر الآن في البيانات المالية للشركة، مما سيجعل المستثمرين يرغبون في الحصول على مزيد من التفاصيل حول كيفية توظيف هذه الأموال النقدية.وانخفضت الأسهم في أواخر التعاملات عقب صدور البيان.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، أعلنت تسلا أنها باعت أكثر من 480 ألف سيارة في الربع الثاني، وهو ما تجاوز التوقعات بكثير.
ولا تزال السيارات تشكل أصل الأعمال وأهمها بالنسبة لشركة تسلا، بينما لا تزال سيارات الأجرة الآلية (الروبوتاكسي) والمشاريع الأخرى لا تحقق إيرادات ملموسة.
إيلون ماسك خسر نصف ثروته في شهر

