سعت أوروبا منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا إلى تقليل اعتمادها على اليورانيوم المخصب الروسي، في محاولة لتخفيف الهيمنة الروسية على قطاع حيوي للطاقة النووية. ومع ذلك، لا تزال القارة تحصل على نحو ربع احتياجاتها من روسيا، حيث يجعل السعر المنخفض والموثوقية التاريخية موسكو لاعبًا لا يمكن تجاوزه بسهولة.
اشترك في الإشعارات
انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

