النفط
واصلت أسعار النفط مكاسبها، الاثنين، مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط واتساع نطاق الحرب، ما عزز المخاوف بشأن الإمدادات العالمية.
وصعد خام “برنت” 2.2 بالمئة إلى 114.99 دولار للبرميل، فيما ارتفع خام “غرب تكساس” الوسيط الأميركي 1.7 بالمئة إلى 101.36 دولار، بعد مكاسب قوية في الجلسة السابقة.
ترامب: أميركا قد تسيطر على جزيرة خرج وتستولي على نفط إيران
ودعم الأسعار أيضا ما أوردته فاينانشال تايمز بشأن رغبة ترامب في الاستيلاء على النفط الإيراني واحتمال السيطرة على جزيرة خرج.
وقال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إنه قادر على “السيطرة على النفط الإيراني” والاستيلاء على جزيرة خرج، مركز التصدير الإيراني، في ظل استمرار الأعمال العدائية في الشرق الأوسط للأسبوع الخامس، بحسب صحيفة فاينانشال تايمز.
وجاءت هذه الارتفاعات أيضا مع دخول أطراف جديدة إلى الصراع، بعد هجمات من اليمن، وتوسع العمليات العسكرية لتشمل أهدافاً داخل إيران.
كما تواصلت التعزيزات العسكرية الأميركية في المنطقة، وسط حديث عن مفاوضات محتملة، ما زاد من حالة عدم اليقين في الأسواق.
وسجل خام “برنت” مكاسب شهرية بنحو 59 بالمئة، في أكبر ارتفاع منذ عام 1988، بينما ارتفع الخام الأميركي 51 بالمئة، مسجلاً أقوى أداء شهري منذ مايو 2020.
وتزامنت هذه القفزة مع إغلاق فعلي لمضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز العالمية، ما أدى إلى اضطراب واسع في حركة الشحن.
وامتد تأثير الصراع إلى ممرات بحرية أخرى، بينها البحر الأحمر ومضيق باب المندب، ما يزيد من المخاطر على تدفقات النفط والمنتجات المكررة.
قصف مزدوج من إيران وحزب الله يطال منشآت النفط في حيفا
وفي ظل هذه التطورات، أعادت دول وشركات توجيه مسارات الإمدادات، إذ ارتفعت الصادرات السعودية المحولة إلى ميناء ينبع إلى نحو 4.658 مليون برميل يومياً.
كما بدأت شركات آسيوية البحث عن بدائل للإمدادات، مع توجه متزايد نحو النفط من أفريقيا والولايات المتحدة.

