تراقب الأسواق عن كثب مسار الفائدة، في وقت تتزايد فيه التكهنات حول تحركات الاحتياطي الفيدرالي خلال العام الجديد. ويسعى المستثمرون لتحليل البيانات الاقتصادية والضغوط السياسية المتشابكة لتوقع الخطوة التالية للبنك المركزي الأقوى في العالم.
اشترك في الإشعارات
انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

