في لحظة دولية شديدة الحساسية، تتقاطع فيها الضغوط التجارية الأميركية مع تحوّلات عميقة في بنية النظام الاقتصادي العالمي، يبرز الاتفاق الأوروبي-الهندي كأحد أكثر التطورات دلالة على إعادة تشكّل موازين القوة، فيما يتقدّم الذهب مجددًا إلى واجهة المشهد كأداة تحوّط وملاذ آمن في مواجهة تراجع النفوذ النقدي للدولار.
اشترك في الإشعارات
انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

