اقتصاد الإمارات
أعادت كبرى صناديق التحوط العالمية تأكيد ثقتها بدور الإمارات كمركز مالي إقليمي، رغم تداعيات الحرب في الشرق الأوسط وتأثيرها على بيئة العمل.
ففي مقال لبلومبرغ، كشفت الوكالة أن شركة “Millennium Management”، أفادت في رسالة داخلية لموظفيها، بأنها لا تزال ترى إمكانات قوية طويلة الأمد لدبي، مع دراسة نقل بعض الموظفين الراغبين في المغادرة، مع الإبقاء على وجودها في الإمارة.
وفي السياق نفسه، أكد الرئيس التنفيذي لشركة “Hudson Bay Capital Management”، “ساندر جربر”، أن الإمارات ستبقى وجهة رئيسية للاستثمار طويل الأجل واستقطاب الكفاءات، مشيراً إلى توسع الشركة في أبوظبي إلى جانب عملياتها في دبي.
كما أعلنت “Verition Fund Management” خططها لتمديد عقد مكتبها في دبي لخمس سنوات إضافية، مع نيتها تعزيز حضورها في المنطقة، مؤكدة ثقتها في استقرارها المؤسسي ودورها كمركز مالي عالمي.
وأشار التقرير إلى أن هذه التصريحات نادرة في قطاع صناديق التحوط المعروف بتحفظه، لكنها تعكس توجهات هذه المؤسسات تجاه الإمارات التي عززت مكانتها كمركز لإدارة الأصول وجذب رؤوس الأموال.
وفي المقابل، تأثرت بيئة العمل مع تعرض البلاد لهجمات، ما دفع بعض المتداولين للتفكير في المغادرة مؤقتاً، بينما سمحت شركات لموظفيها بالعمل عن بُعد.
ورغم ذلك، تواصل الإمارات جذب المؤسسات المالية، مدعومة بعوامل مثل الإعفاء الضريبي والاستقرار والموقع الزمني، إضافة إلى توفر سيولة ضخمة، خصوصاً في أبوظبي ودبي.

