في تطور لافت يعكس تحوّلات عميقة في موازين القوى الدولية، أعاد التحرك الأميركي السريع في فنزويلا تسليط الضوء على مستقبل النفوذ الصيني في أميركا اللاتينية، وعلى طبيعة العلاقة المعقّدة بين واشنطن وبكين في ما يُعرف تاريخياً بـ “الحديقة الخلفية” للولايات المتحدة.
اشترك في الإشعارات
انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

