Close Menu
العرب ميدياالعرب ميديا

    اشترك في الإشعارات

    انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

    رائج الآن

    “هدف مغرٍ في طهران”: مكالمة بين نتنياهو وترامب تكشف كواليس قرار الحرب على إيران

    الأربعاء 04 مارس 12:43 م

    سعر الديزل في ألمانيا يتجاوز الـ2 يورو

    الأربعاء 04 مارس 12:36 م

    “الكاس” تؤكّد أحقية الاهلي بلقب الموسم الماضي

    الأربعاء 04 مارس 12:35 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    العرب ميدياالعرب ميديا
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • صحة
    • المزيد
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • موضة وجمال
      • منوعات
    فيديو
    العرب ميدياالعرب ميديا
    الرئيسية»اقتصاد»لماذا يفضل المركزي الأوروبي تجاهل ارتفاع أسعار الطاقة حاليا؟
    اقتصاد

    لماذا يفضل المركزي الأوروبي تجاهل ارتفاع أسعار الطاقة حاليا؟

    فريق التحريرفريق التحريرالأربعاء 04 مارس 11:34 ص
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني لينكدإن رديت
    خاص

    المركزي الأوروبي

    أدى تصاعد الحرب في الشرق الأوسط إلى ارتفاع كبير في أسعار النفط والغاز، مما زاد من المخاوف بشأن التضخم، فأسعار الطاقة تُعدّ مكوّناً أساسياً في سلة المستهلك، وأي ارتفاع فيها ينعكس سريعاً على تكاليف النقل والكهرباء والتدفئة، قبل أن يمتد تدريجياً إلى أسعار السلع الغذائية والصناعية والخدمات.

    وبينما تميل البنوك المركزية، بما فيها البنك المركزي الأوروبي، إلى تجاهل الآثار العرضية لما يحدث، إلا أنها حذرت من المخاطر التي قد تظهر مستقبلاً، لا سيما بعد أن أثبتت صدمة الأسعار في عام 2022، أنها أكثر استمراراً مما كان متوقعاً في البداية.

    ففي بداية عام 2022، ارتفعت أسعار النفط والغاز بشكل جنوني بسبب الحرب الروسية الأوكرانية، وعندها ظنت البنوك المركزية أن ما يحدث مجرّد موجة “عابرة” أو مؤقتة، وستنتهي سريعاً بمجرد استقرار الأوضاع. ولكن الواقع صدمهم، إذ ظل التضخم مرتفعاً لفترة طويلة جداً، مما اضطرهم لاحقاً لرفع أسعار الفائدة بشكل حاد لتدارك الموقف.

    بوصلة الفائدة تتغير

    وقد قلّص المتداولون هذا الأسبوع رهاناتهم على إجراء البنك المركزي الأوروبي، المزيد من التخفيضات في تكاليف الاقتراض هذا العام. حتى أن سورين رادي، الخبير الاقتصادي في  شركة بوينت 72 لإدارة الأصول، قال إن مسؤولي البنك المركزي الأوروبي قد يميلون الآن إلى رفع أسعار الفائدة.

    وكان البنك المركزي الأوروبي قد أبقى على أسعار الفائدة دون تغيير عند 2 بالمئة في اجتماعه الأخير في شهر فبراير 2026، وهو المستوى الذي يحافظ عليه منذ يونيو 2025. كما أعاد البنك حينها تأكيد توقعاته باستقرار التضخم عند المعدل المستهدف البالغ 2 بالمئة، محذراً من الغموض الذي يكتنف التوقعات بسبب استمرار ضبابية السياسة التجارية العالمية والتوترات الجيوسياسية.

    تجاهل مدروس

    وبحسب تقرير أعدته “بلومبرغ”، واطّلع عليه موقع “اقتصاد سكاي نيوز عربية”، فإن البنك المركزي الأوروبي، يميل حالياً إلى تجاهل الارتفاع المفاجئ، في أسعار الطاقة الناجم عن الحرب في الشرق الأوسط، حيث يقول عضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي ورئيس البنك المركزي البلجيكي، بيير وونش، إنه لا يوجد حالياً معلومات كافية، لذا لا يجب الإستعجال في اتخاذ أي رد فعل، على أي تحركات في أسعار الطاقة، مشيراً إلى أنه إذا استمر هذا الوضع لفترة أطول، وإذا كانت الزيادة في أسعار الطاقة أكبر، فسيتعين على المركزي إعادة النظر في سياساته. ومع ذلك، يرى وونش أن المحصلة النهائية لهذه التطورات ستصب في اتجاه تعزيز الضغوط التضخمية.

    بدوره، يرى حاكم البنك المركزي الأيرلندي، غابرييل مخلوف، أنه من السابق لأوانه جداً استخلاص النتائج مما يحصل، مؤكداً أن الوضع الحالي سيكون جزءاً من المناقشات في الاجتماع المقبل لمسؤولي البنك المركزي الأوروبي.

    صدمة تضخمية

    وضمن هذا السياق، حذّر كبير الاقتصاديين في البنك المركزي الأوروبي، فيليب لين، من أن استمرار الحرب في الشرق الأوسط لفترة طويلة، وما قد يرافقها من انخفاض مستمر في إمدادات النفط والغاز، قد يؤدي إلى ارتفاع كبير في معدلات التضخم وتراجع حاد في الإنتاج داخل منطقة اليورو.

    وفي مقابلة مع صحيفة “فاينانشال تايمز” نُشرت الثلاثاء، أشار لين إلى أن صدمة ممتدة في أسواق الطاقة ستنعكس مباشرة على الأسعار، في وقت لا تزال فيه منطقة اليورو تتعامل مع تداعيات دورات تضخمية سابقة.

    وأوضح أن أي اضطراب طويل الأمد في الإمدادات سيشكل ضغطاً مزدوجاً على الاقتصاد، يتمثل في ارتفاع تكاليف الطاقة من جهة، وتباطؤ النشاط الصناعي والإنتاجي من جهة أخرى.

    أوروبا وممرات الخطر

    وتعتمد اقتصادات منطقة اليورو بشكل كبير على واردات الطاقة من الخارج، إذ تستورد أوروبا الجزء الأكبر من احتياجاتها النفطية والغازية، ما يجعلها شديدة الحساسية للاضطرابات في أسواق الإمداد العالمية. ويكبُر هذا التأثر عندما تتعرّض ممرات الشحن الاستراتيجية، مثل مضيق هرمز أو قناة السويس، لتأخيرات أو تعطيلات لوجستية، لأن جزءاً كبيراً من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال، المتجه إلى الموانئ الأوروبية يمر عبر هذه الطرق البحرية الحيوية.

    المقارنة مع 2022 لا تجوز

    وتقول الخبيرة في شؤون النفط والغاز لوري هايتايان في حديث لموقع “اقتصاد سكاي نيوز عربية”، إنه في فبراير 2022، شكّلت الحرب الروسية الأوكرانية صدمة عرض حادة، ومباشرة لأسواق الطاقة العالمية، إذ كانت روسيا أحد أكبر مصدري النفط والغاز إلى أوروبا، ومع فرض العقوبات الغربية والقيود على الإمدادات، ارتفعت الأسعار بوتيرة قياسية، وتجاوز سعر النفط في بعض الفترات حاجز 100 دولار للبرميل، فيما سجلت أسعار الغاز في أوروبا مستويات غير مسبوقة تاريخياً، مشيرة إلى أن هذا الاضطراب الهيكلي أعاد رسم خريطة تدفقات الطاقة، ودفع الدول الأوروبية إلى تسريع تنويع مصادرها وتعزيز استثماراتها في الغاز الطبيعي المسال والبنية التحتية البديلة.

    وبحسب هايتايان فإن الصورة اليوم تبدو مختلفة نسبياً، فرغم أن التوترات الراهنة ترفع علاوة المخاطر وتغذي المخاوف من تعطل الإمدادات، إلا أن السوق لا تواجه حتى الآن انقطاعاً واسع النطاق بحجم ما حدث في 2022، كما أن قدرة الدول المستهلكة على التكيّف تحسنت، إذ عززت أوروبا مخزوناتها الاستراتيجية، ووسّعت شبكة مورديها، ورفعت من اعتمادها على الغاز الطبيعي المسال، وعليه، فإن أوجه الشبه فيما يحصل حالياً، تكمن في حساسية الأسعار للأحداث السياسية، أما الاختلاف الجوهري فيكمن في طبيعة الصدمة وحجمها واستدامتها.

    عدم التسرع في قرار الفائدة

    وتضيف هايتايان إن العالم يمر حالياً بمرحلة عالية المخاطر، حيث ستتحرك أسعار النفط والغاز، وفق منطق الترقب، لا وفق أزمة إمدادات شاملة، فصحيح أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أشار إلى أن أمد الحرب قد يمتد لأسابيع وأن اتجاه الأسعار يرجح أن يكون صعودياً في المستقبل القريب، إلا أن أي تراجع في حدة الضربات أو انحسار للتهديدات الإيرانية، قد يساهم في إعادة قدر من الهدوء إلى الأسواق، لافتة إلى أن بعض الدول قد تلجأ إلى استخدام جزء من مخزوناتها الاستراتيجية من النفط، بهدف تهدئة الأسعار ودعم اقتصاداتها، وذلك تفادياً لانتقال الصدمة إلى مستويات المعيشة وارتفاع تكاليف النقل والغذاء، غير أن هذا الإجراء يظل أداة مؤقتة بانتظار ما سيحصل لاحقاً.

    وتعتقد هايتايان أن قرار البنك المركزي الأوروبي، بعدم التعجّل في رد فعله على ارتفاع أسعار النفط، يعود إلى الديناميكية السريعة للحرب، وما قد يحدث من تغييرات على الأرض، إذ قد لا يكون من الداعي إتخاذ أي اجراءات، في حال تبين أن قدرة إيران على التصعيد الاستراتيجي تراجعت بشكل كبير، خصوصاً لناحية عرقلة حركة مرور السفن في مضيق هرمز، ومن هذا المنطلق فإنه يجب على البنوك المركزية الانتظار وعدم اتخاذ قرارات متسرعة بشأن مستقبل الفوائد.

    الفائدة ليست الحل

    من جهتها تقول الكاتبة والصحفية الاقتصادية رلى راشد، في حديث لموقع “اقتصاد سكاي نيوز عربية”، إن السياسات النقدية ليست الأداة المناسبة للتعامل مع صدمات العرض قصيرة الأجل، خصوصاً تلك المرتبطة بالطاقة، فرفع أسعار الفائدة لا يزيد إنتاج النفط، ولا يفتح ممرات الشحن، لذلك يفضّل صناع السياسة النقدية في أوروبا، التمييز بين ارتفاع مؤقت في الأسعار ناتج عن توتر قد يكون قصير الأجل، وبين موجة تضخم مستدامة تغذيها ديناميكيات داخلية في الأجور والطلب، لافتاً إلى أن المؤشرات الحالية لا تُظهر بعد انتقالاً لارتفاع أسعار الطاقة إلى مقياس التضخم الأساسي.

    حسابات الوقت والمخاطر

    وترى راشد، أن قرار التريث يمنح صناع السياسة وقتاً لتقييم ثلاثة عوامل حاسمة هي: مدة التوترات، حجم أي تعطّل فعلي في الإمدادات، ومدى انعكاس ذلك على توقعات التضخم متوسطة الأجل، فإذا بقيت الصدمة محصورة في علاوة مخاطر مؤقتة في الأسعار، فإن تجاهلها تكتيكياً قد يكون الخيار الأكثر عقلانية اقتصادياً، أما إذا تحولت إلى اضطراب هيكلي طويل الأمد، فسيجد المركزي الأوروبي نفسه مضطراً لإعادة ضبط سياسته بسرعة أكبر.

    وتضيف راشد، إنه صحيح أن توقعات الأسواق لخفض أسعار الفائدة قد تراجعت، إلا أن المستثمرين لم يبدأوا بعد في توقع دورة تشديد جديدة، ما يعكس شعوراً بالترقب وانتظاراً للمزيد من المؤشرات، قبل اتخاذ أي استنتاج حول مسار السياسة النقدية.

    مضيق هرمز تحت التهديد.. هل يهتز الاقتصاد العالمي؟

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    سعر الديزل في ألمانيا يتجاوز الـ2 يورو

    اقتصاد الأربعاء 04 مارس 12:36 م

    رغم تصاعد المخاطر.. لماذا لم تشهد أسعار النفط “صدمة كبرى”؟

    اقتصاد الأربعاء 04 مارس 10:33 ص

    شبح أزمة الطاقة يطارد القارة العجوز مجدداً

    اقتصاد الأربعاء 04 مارس 9:32 ص

    “قفزات حادة”.. تصاعد التوترات يشعل أسواق الطاقة

    اقتصاد الثلاثاء 03 مارس 11:22 م

    مطارات دبي تستأنف نشاطها جزئيا

    اقتصاد الثلاثاء 03 مارس 10:21 م

    قفزة قياسية في أجور ناقلات الغاز مع اتساع حرب إيران

    اقتصاد الثلاثاء 03 مارس 9:19 م

    المركزي الأوروبي يحذر من صدمة تضخمية إذا طالت حرب إيران

    اقتصاد الثلاثاء 03 مارس 8:18 م

    أسهم الفحم الصينية ترتفع لأعلى مستوياتها منذ 3 سنوات

    اقتصاد الثلاثاء 03 مارس 7:17 م

    نراقب تطورات الشرق الأوسط عن كثب

    اقتصاد الثلاثاء 03 مارس 6:16 م
    اخر الأخبار

    “هدف مغرٍ في طهران”: مكالمة بين نتنياهو وترامب تكشف كواليس قرار الحرب على إيران

    الأربعاء 04 مارس 12:43 م

    سعر الديزل في ألمانيا يتجاوز الـ2 يورو

    الأربعاء 04 مارس 12:36 م

    “الكاس” تؤكّد أحقية الاهلي بلقب الموسم الماضي

    الأربعاء 04 مارس 12:35 م

    من كتابة يديك إلى نصوص جديدة: الذكاء الاصطناعي يُعيد إنتاج خط يدك

    الأربعاء 04 مارس 12:27 م

    فيديو. غارة إسرائيلية تستهدف فندقًا في بيروت مع تصاعد المواجهات بين إسرائيل وحزب الله

    الأربعاء 04 مارس 11:43 ص

    لماذا يفضل المركزي الأوروبي تجاهل ارتفاع أسعار الطاقة حاليا؟

    الأربعاء 04 مارس 11:34 ص

    هاميلتون يستعيد عشرين عامًا من تجربته مع انطلاق موسم 2026

    الأربعاء 04 مارس 11:33 ص
    اعلانات
    Demo

    العرب ميديا هي جريدة يومية عربية تهتم بآخر اخبار الوطن العربي
    والشرق الأوسط والعالم، تأسست عام 2002. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

    الإدارة: [email protected]
    للإعلان معنا: [email protected]

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    اختيارات المحرر

    “هدف مغرٍ في طهران”: مكالمة بين نتنياهو وترامب تكشف كواليس قرار الحرب على إيران

    الأربعاء 04 مارس 12:43 م

    سعر الديزل في ألمانيا يتجاوز الـ2 يورو

    الأربعاء 04 مارس 12:36 م

    “الكاس” تؤكّد أحقية الاهلي بلقب الموسم الماضي

    الأربعاء 04 مارس 12:35 م
    رائج الآن

    من كتابة يديك إلى نصوص جديدة: الذكاء الاصطناعي يُعيد إنتاج خط يدك

    الأربعاء 04 مارس 12:27 م

    فيديو. غارة إسرائيلية تستهدف فندقًا في بيروت مع تصاعد المواجهات بين إسرائيل وحزب الله

    الأربعاء 04 مارس 11:43 ص

    لماذا يفضل المركزي الأوروبي تجاهل ارتفاع أسعار الطاقة حاليا؟

    الأربعاء 04 مارس 11:34 ص
    2026 © العرب ميديا. جميع الحقوق محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter