لم يعد صراع السيادة في وادي السيلكون مقتصراً على لغة الأكواد أو سرعة الخوارزميات، بل انتقل إلى ساحة فيزيائية بحتة تدور حول “تأمين الكيلوواط”. فمع نهم مراكز البيانات التي تلتهم الطاقة بلا هوادة لدعم ثورة الذكاء الاصطناعي، وجد عمالقة التكنولوجيا أنفسهم أمام حقيقة وجودية: لا ذكاء بلا طاقة.
اشترك في الإشعارات
انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

