Close Menu
العرب ميدياالعرب ميديا

    اشترك في الإشعارات

    انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

    رائج الآن

    فنزويلا تقترب من نقل احتياطيات الذهب من لندن إلى نيويورك

    الجمعة 18 سبتمبر 11:31 ص

    دوري أبطال آسيا الثاني: الحسين الاردني يفرض التعادل على ايست الهندي

    الجمعة 18 سبتمبر 11:30 ص

    “السياحة تتغير”.. الوجهات الخفية والذكاء الاصطناعي يقودان سفر 2026

    الجمعة 18 سبتمبر 11:28 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    العرب ميدياالعرب ميديا
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • صحة
    • المزيد
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • موضة وجمال
      • منوعات
    فيديو
    العرب ميدياالعرب ميديا
    الرئيسية»اقتصاد»معركة التضخم.. لماذا أصبحت أكثر تعقيداً؟
    اقتصاد

    معركة التضخم.. لماذا أصبحت أكثر تعقيداً؟

    فريق التحريرفريق التحريرالجمعة 18 سبتمبر 10:30 ص
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني لينكدإن رديت

    هل تعالج البنوك المركزية المرض الخطأ؟

    تخوض البنوك المركزية حول العالم واحدة من أعقد اختبارات السياسة النقدية منذ عقود، حيث يقف الاقتصاديون والأسواق أمام تساؤل جوهري: هل أدوات كبح التضخم التقليدية قادرة على احتواء المشكلة، أم أن هيكل التضخم الحالي تجاوز نطاق قدرة السياسات النقدية؟

    فبعد أكثر من أربع سنوات من أكبر موجة تضخم شهدها العالم منذ عقود، تبدو الصورة أكثر تعقيداً مما كانت عليه في عامي 2022 و2023. فبينما نجحت البنوك المركزية في تهدئة جزء كبير من الضغوط الناجمة عن الطلب عبر رفع أسعار الفائدة بقوة، يعتقد عدد متزايد من الاقتصاديين أن التضخم الحالي لم يعد مجرد نتيجة لإنفاق المستهلكين والشركات، بل أصبح مرتبطاً أيضاً بعوامل هيكلية على جانب العرض، بدءاً من اضطرابات الطاقة وسلاسل الإمداد وصولاً إلى التوترات الجيوسياسية وإعادة تشكيل التجارة العالمية.

    ما الفرق بين تضخم الطلب وتضخم العرض؟

    • التضخم الناجم عن الطلب (Demand-Pull Inflation)

    ينشأ التضخم الناجم عن الطلب عندما يتجاوز الطلب الكلي قدرة الاقتصاد على الإنتاج، فتتنافس الأسر والشركات على السلع والخدمات وترتفع الأسعار. هذا النوع من التضخم هو الأكثر قابلية للعلاج عبر السياسة النقدية التقليدية، لأن رفع أسعار الفائدة يقلل الاقتراض والإنفاق والاستثمار.

    • الأسباب: نمو اقتصادي سريع، التوسع في الإنفاق الحكومي، زيادة السيولة والإقراض، أو ارتفاع ثقة المستهلكين.
    • تأثيره على النمو: يرافقه -عادةً- ارتفاع في معدلات التشغيل والنمو الاقتصادي.
    • كفاءة البنوك المركزية: عالية جداً. رفع أسعار الفائدة يرفع تكلفة الاقتراض، ويشجع على الادخار، مما يمتص السيولة ويهدئ من فوران الطلب الكلي بشكل مباشر.
    • التضخم الناجم عن العرض (Cost-Push Inflation)

    أما التضخم الناجم عن العرض فيحدث عندما ترتفع تكاليف الإنتاج أو تتراجع القدرة الإنتاجية بسبب صدمات خارجية مثل ارتفاع أسعار الطاقة أو اختناقات سلاسل التوريد أو الحروب أو الكوارث الطبيعية. في هذه الحالة ترتفع الأسعار حتى لو كان الطلب ضعيفاً نسبياً، ما يجعل مهمة البنوك المركزية أكثر صعوبة.

    • الأسباب: صدمات أسعار الطاقة والنفط، النزاعات الجيوسياسية، اضطراب سلاسل التوريد، وزيادة أسعار المواد الخام.
    • تأثيره على النمو: يؤدي لارتفاع الأسعار بالتزامن مع تباطؤ النمو أو انكماشه (حالة “الركود التضخمي” – Stagflation).
    • كفاءة البنوك المركزية: محدودة. أسعار الفائدة المرتفعة لا تستطيع استخراج المزيد من النفط، ولا حل معضلات الشحن البحري، بل قد تزيد من أعباء تكلفة التمويل على الشركات.

    وكانت موجة التضخم العالمية بعد جائحة كورونا مثالاً واضحاً على تفاعل النوعين معاً، فقد أدى الدعم المالي والنقدي الضخم إلى تعزيز الطلب، في حين تسببت أزمة أوكرانيا وتوترات الشرق الأوسط – وما صاحبها من اضطرابات في الشحن ونقص في العمالة وارتفاع لأسعار الطاقة – في تقييد العرض.

    ماذا يقول أحدث تقييم للاقتصاد العالمي؟

    بحسب أحدث تحديثات صندوق النقد الدولي، فإن مسار تراجع التضخم العالمي الذي بدأ في 2024 تباطأ خلال 2026، مع توقع ارتفاع التضخم العالمي إلى 4.7 بالمئة هذا العام قبل أن يتراجع مجدداً في 2027. ويربط الصندوق ذلك بارتفاع أسعار الطاقة والاضطرابات الجيوسياسية وتزايد مخاطر سلاسل التوريد.

    كما حذر البنك الدولي من أن صدمات الطاقة الأخيرة أعادت الضغوط التضخمية إلى الواجهة، مشيراً إلى أن مزيج التضخم المرتفع والنمو الاقتصادي الأبطأ يفرض تحديات معقدة على صناع السياسات في الاقتصادات المتقدمة والناشئة.

    من جانبها، أكدت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) أن استمرار اضطرابات أسواق الطاقة والسلع الأساسية قد يحد من قدرة البنوك المركزية على خفض الفائدة سريعاً، ما يعني بقاء السياسة النقدية مقيدة لفترة أطول مما كانت الأسواق تتوقع.

    هل كانت البنوك المركزية على الطريق الصحيح؟

    الإجابة المختصرة هي: نعم جزئياً، لأن البنوك المركزية (مثل الفيدرالي الأميركي، والمركزي الأوروبي، وبنك إنجلترا) تواجه معضلة استثنائية، إذ إن الموجة التضخمية الراهنة هي مزيج مركّب بين الجانبين، فقد نجحت هذه البنوك الكبرى في كبح جزء مهم من التضخم المرتبط بالطلب من خلال رفع أسعار الفائدة إلى مستويات مرتفعة، وهو ما ساعد في منع تحول الصدمة التضخمية إلى دوامة مستمرة من ارتفاع الأجور والأسعار.

    لكن المشكلة تكمن في أن السياسة النقدية لا تستطيع إنتاج مزيد من النفط أو إصلاح سلاسل الإمداد أو إنهاء النزاعات الجيوسياسية. ولذلك فإن رفع الفائدة يحد من الطلب، لكنه لا يعالج جذور الصدمات التي تضرب جانب العرض.

    ويشير بحث حديث صادر عن صندوق النقد الدولي إلى أن البنوك المركزية تواجه معضلة حقيقية عند التعامل مع صدمات العرض: هل تتجاهل الأثر المؤقت لهذه الصدمات أم تشدد السياسة النقدية لمنع انفلات توقعات التضخم؟ ويحذر التقرير من أن التأخر في اتخاذ القرار قد يكون مكلفاً للغاية.

    لماذا قد تكون المشكلة أكبر من أسعار الفائدة؟

    يرى خبراء في بنك التسويات الدولية (BIS) أن العالم يدخل مرحلة تتزايد فيها ضغوط العرض مقارنة بالعقود السابقة، بفعل عدة عوامل:

    • تراجع العولمة وارتفاع القيود التجارية.
    • التوترات الجيوسياسية وإعادة رسم سلاسل التوريد.
    • التحول إلى الطاقة النظيفة وما يرافقه من استثمارات ضخمة.
    • الشيخوخة السكانية ونقص العمالة في بعض الاقتصادات.
    • التأثيرات المناخية على الغذاء والطاقة.

    هذه العوامل قد تجعل التضخم أكثر تقلباً وأكثر مقاومة للسياسات النقدية التقليدية مقارنة بما كان عليه خلال العقدين السابقين.

    الخلاصة

    رغم أن البنوك المركزية حققت تقدماً ملموساً في احتواء التضخم الناجم عن الطلب، فإن المعركة لم تُحسم بعد. فالتضخم الحالي بات يحمل مكونات هيكلية مرتبطة بالطاقة والتجارة والجغرافيا السياسية وسلاسل الإمداد، وهي عوامل لا يمكن لأسعار الفائدة وحدها معالجتها.

    لذلك فإن السؤال لم يعد ما إذا كانت البنوك المركزية تتخذ الإجراءات الصحيحة، بل ما إذا كانت أدواتها التقليدية كافية للتعامل مع اقتصاد عالمي أصبحت فيه صدمات العرض أكثر تكراراً وتأثيراً.

    وتشير أحدث تقارير صندوق النقد الدولي والبنك الدولي وبنك التسويات الدولية إلى أن السيطرة المستدامة على التضخم ستتطلب مزيجاً من السياسة النقدية والانضباط المالي والاستثمارات التي تعزز مرونة الاقتصاد وسلاسل التوريد، وليس الاعتماد على الفائدة وحدها.

    سلهب: الفيدرالي تأخر في رفع الفائدة

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    فنزويلا تقترب من نقل احتياطيات الذهب من لندن إلى نيويورك

    اقتصاد الجمعة 18 سبتمبر 11:31 ص

    بنك إنجلترا ينقذ أسواق السندات بإصلاح جذري لـ”التشديد الكمي”

    اقتصاد الجمعة 18 سبتمبر 9:29 ص

    طيران الإمارات.. 30 شراكة جديدة في ختام “ATM 2026”

    اقتصاد الجمعة 18 سبتمبر 8:28 ص

    الين يتراجع رغم رفع أسعار الفائدة اليابانية

    اقتصاد الجمعة 18 سبتمبر 7:28 ص

    بنك اليابان يرفع الفائدة لأعلى مستوى منذ 31 عاما

    اقتصاد الجمعة 18 سبتمبر 6:26 ص

    النواب الأميركي يقر قانونا يلزم مراكز البيانات بكلفة الطاقة

    اقتصاد الخميس 17 سبتمبر 5:13 م

    الحيازات الأجنبية للسندات الأميركية عند أدنى مستوى في 9 أشهر

    اقتصاد الخميس 17 سبتمبر 4:12 م

    بنك إنجلترا يبقي الفائدة عند 3.75%

    اقتصاد الخميس 17 سبتمبر 3:11 م

    صندوق حي دبي للمستقبل يعلن التزامه بالاستثمار في “نوردستار”

    اقتصاد الخميس 17 سبتمبر 2:10 م
    اخر الأخبار

    فنزويلا تقترب من نقل احتياطيات الذهب من لندن إلى نيويورك

    الجمعة 18 سبتمبر 11:31 ص

    دوري أبطال آسيا الثاني: الحسين الاردني يفرض التعادل على ايست الهندي

    الجمعة 18 سبتمبر 11:30 ص

    “السياحة تتغير”.. الوجهات الخفية والذكاء الاصطناعي يقودان سفر 2026

    الجمعة 18 سبتمبر 11:28 ص

    هل خضع زوج إيفانكا ترامب للتجميل؟

    الجمعة 18 سبتمبر 11:23 ص

    هيئة بحرية: مقذوف مجهول أصاب ناقلة في مضيق هرمز

    الجمعة 18 سبتمبر 10:53 ص

    جوليان أسانج يعود بعد سنوات طويلة من الغياب

    الجمعة 18 سبتمبر 10:50 ص

    ترسانة حرب بيد العصابات.. كيف وصلت أسلحة ومسيّرات الجيش الإسرائيلي إلى عالم الجريمة؟

    الجمعة 18 سبتمبر 10:47 ص
    اعلانات
    Demo

    العرب ميديا هي جريدة يومية عربية تهتم بآخر اخبار الوطن العربي
    والشرق الأوسط والعالم، تأسست عام 2002. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

    الإدارة: [email protected]
    للإعلان معنا: [email protected]

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    اختيارات المحرر

    فنزويلا تقترب من نقل احتياطيات الذهب من لندن إلى نيويورك

    الجمعة 18 سبتمبر 11:31 ص

    دوري أبطال آسيا الثاني: الحسين الاردني يفرض التعادل على ايست الهندي

    الجمعة 18 سبتمبر 11:30 ص

    “السياحة تتغير”.. الوجهات الخفية والذكاء الاصطناعي يقودان سفر 2026

    الجمعة 18 سبتمبر 11:28 ص
    رائج الآن

    هل خضع زوج إيفانكا ترامب للتجميل؟

    الجمعة 18 سبتمبر 11:23 ص

    هيئة بحرية: مقذوف مجهول أصاب ناقلة في مضيق هرمز

    الجمعة 18 سبتمبر 10:53 ص

    جوليان أسانج يعود بعد سنوات طويلة من الغياب

    الجمعة 18 سبتمبر 10:50 ص
    2026 © العرب ميديا. جميع الحقوق محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter