تصاعد التوتر في العلاقات عبر الأطلسي مجددًا، مع عودة الحديث عن سيناريوهات الانفصال الاقتصادي والسياسي بين الولايات المتحدة وأوروبا، في ظل سياسات تصعيدية أعادت إلى الواجهة شبح الحروب التجارية واختلال توازن الشراكة التي امتدت لعقود. فبين تلويح بالرسوم الجمركية، وخلافات حول النفوذ الجيوسياسي وملفات حساسة مثل غرينلاند، باتت العلاقة التاريخية تمر بمرحلة اختبار غير مسبوقة.
اشترك في الإشعارات
انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

