لم تعد الهجرة في الولايات المتحدة مجرد قضية سياسية شائكة أو ملفا انتخابيا عابرا، بل تحولت في الآونة الأخيرة إلى أحد أهم محركات الاقتصاد الكلي التي يراقبها الخبراء والمؤسسات المالية بقلق متزايد. فمع تسجيل صافي هجرة قد يصل إلى مستويات سلبية لأول مرة منذ نصف قرن، تواجه الماكينة الاقتصادية الأميركية حقيقة جديدة تتمثل في انكماش القوة البشرية التي طالما كانت وقوداً للإنتاج والابتكار والطلب الاستهلاكي.
اشترك في الإشعارات
انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

