تقف أهرامات مروي، أحد أبرز معالم التراث الإنساني في السودان، صامتة تحت وطأة الحرب التي أوقفت الحركة السياحية وقلصت وجود الزوار إلى الحد الأدنى، فيما يواصل حراس الموقع وعلماء الآثار جهودهم للحفاظ على هذا الإرث التاريخي، وسط آمال بعودة الحياة إليه يوما ما.
اشترك في الإشعارات
انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

