وكان بهلوي قد غادر لتوه مؤتمرا صحفيا انتقد خلاله وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، عندما وقع الحادث خارج مبنى المؤتمر الصحفي الاتحادي في برلين.
وبعد الحادث لوح بهلوي لمؤيديه، ثم استقل سيارة غادرت المكان، فيما ألقت الشرطة القبض على المشتبه به على الفور.
ويبلغ بهلوي من العمر 65 عاما، وهو نجل شاه إيران السابق.
ومع ذلك، يسعى بهلوي أن يقدم نفسه كفاعل مؤثر في مستقبل إيران، على الرغم من أنه من غير الواضح مدى الدعم الذي يحظى به في إيران بعدما قضى نحو 50 عاما في المنفى.
ويسعى بهلوي للعودة إلى السلطة في حال سقوط النظام الحالي، وقد أعرب عن دعمه للتدخل العسكري الأميركي الإسرائيلي في الشرق الأوسط.
ودعا بهلوي، في برلين، الأوروبيين إلى تقديم مزيد من الدعم للشعب الإيراني المناضل من أجل الديمقراطية.
وزعم بهلوي أن السلطات الإيرانية أعدمت 19 سجينا سياسيا خلال الأسبوعين الماضيين، وأن 20 آخرين حكم عليهم بالإعدام.
وقال بهلوي: “هل سيتحرك العالم الحر، أم سيشاهد المجزرة في صمت؟”

