وطلبت المؤسسة من المشاركين تقييم السيدات الأُوَل على مقياس يتدرج من “ممتازة” إلى “ضعيفة”، وجاءت نتيجة ميلانيا بصافي تقييم سلبي بلغ -16 نقطة، لتسبقها مباشرة في الترتيب هيلاري كلينتون التي سجلت -17 نقطة، حسبما ذكرت “نيوزويك”.
ورغم أن دور السيدة الأولى في الولايات المتحدة يظل في جوهره بروتوكوليا، فإن تقييمها لا ينفصل عن صورة الرئيس وفترة حكمه.
فتصنيف ميلانيا يعكس إلى حد كبير الاستقطاب السياسي المحيط بإدارة زوجها، ويأتي في وقت يسعى فيه البيت الأبيض إلى ترسيخ صورة قوية أمام الرأي العام، لا سيما مع ازدياد حضورها الإعلامي مؤخرا بعد عرض فيلم “ميلانيا”، الذي يوثق الأيام العشرين التي سبقت تنصيب الرئيس ترامب لولاية ثانية.
وشمل الاستطلاع 2255 شخصا خلال الفترة من 2 إلى 5 فبراير من الشهر الجاري، وأظهرت النتائج أن 36 بالمئة منهم وصفوا ميلانيا بأنها “ضعيفة”، فيما رأى 10 بالمئة أنها “أقل من المتوسط”.
وفي المقابل، اعتبر 33 بالمئة أن هيلاري كلينتون “ضعيفة”، و11 بالمئة أنها “أقل من المتوسط”، لتسجل أدنى تقييم بين السيدات الأُوَل المشمولات.
أما الأكثر شعبية في الاستطلاع فكنّ جاكلين كينيدي أوناسيس بصافي +56 نقطة، تلتها روزالين كارتر بـ+32، ثم نانسي ريغان بـ+25، ما يعكس استمرار الحضور الرمزي القوي لبعض الشخصيات التاريخية في الذاكرة الأميركية.
وأشار الاستطلاع إلى تحسن طفيف في صورة ميلانيا مقارنة بعام 2023، حين كانت نسبة من وصفوها بأنها “ضعيفة” أو “أقل من المتوسط” أعلى قليلا.
كذلك أظهر الاستطلاع أن نحو نصف الأميركيين يقيّمون دونالد ترامب بأنه رئيس ضعيف” بنسبة 48 بالمئة، وقال 6 بالمئة إنه “أقل من المتوسط”، وهو أدنى تقييم بين 20 رئيسا رصدتهم “يوغوف”.
وجاء بعد ترامب سلفه الديمقراطي جو بايدن، ثم الرئيس الجمهوري ريتشارد نيكسون ضمن الأقل شعبية.
وفي المقابل، تصدّر قائمة الرؤساء الأكثر شعبية كل من أبراهام لينكولن وجون إف كينيدي وجورج واشنطن، حيث منحهم أغلب المشاركين تقييم “متميز” أو “فوق المتوسط”.

