Close Menu
العرب ميدياالعرب ميديا

    اشترك في الإشعارات

    انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

    رائج الآن

    هندرسون يسجل رقم قياسي منذ إنجاز رونالدو

    الأحد 11 أكتوبر 11:26 م

    الذكاء الاصطناعي يغيّر مستقبل حجز الرحلات والفنادق

    الأحد 11 أكتوبر 11:25 م

    ماغي بو غصن بإطلالة ملكية بفستان أسود

    الأحد 11 أكتوبر 11:01 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    العرب ميدياالعرب ميديا
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • صحة
    • المزيد
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • موضة وجمال
      • منوعات
    فيديو
    العرب ميدياالعرب ميديا
    الرئيسية»اخر الاخبار»خاصنزع سلاح الفصائل في العراق.. تسليم للدبابات وإخفاء للصواري
    اخر الاخبار

    خاصنزع سلاح الفصائل في العراق.. تسليم للدبابات وإخفاء للصواري

    فريق التحريرفريق التحريرالخميس 13 أغسطس 1:13 ص
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني لينكدإن رديت

    ويتزامن توجيه الزيدي بإعداد قانون لحصر السلاح مع زيارة قائد فيلق القدس الإيراني إسماعيل قاآني إلى بغداد، وتقارير تحدثت عن رفضه تفكيك ترسانة الفصائل.

    لكن سياسيين ومحللين استضافهم “سكاي نيوز عربية” قدموا قراءات متباينة، تراوحت بين وجود اتفاق على التسليم، ونفي أي تدخل إيراني، والتحذير من بقاء السلاح والنفوذ في الخفاء.

    اتفاق مشروط لا يشمل كل الأسلحة

    ينفي السياسي العراقي المستقل غانم العابد صحة التقارير عن رفض قاآني تسليم سلاح الفصائل، مؤكداً وجود اتفاق يسمح للحكومة باستعادة الأسلحة التي قدمتها الدولة إلى هذه التشكيلات.

    وبحسب العابد، تدرك الفصائل وجود ضغط أميركي ودولي، إلى جانب حاجة عراقية داخلية، لإنهاء ظاهرة السلاح خارج المؤسسات الرسمية. لكنه يميز بين الأسلحة الحكومية، مثل الدبابات والمدافع، وبين المسيرات والصواريخ الدقيقة التي وصلت من إيران أو صنعت داخل العراق بإشراف خبراء إيرانيين ومن حزب الله.

    ويرى أن الاتفاق المحتمل قد ينتهي بتسليم النوع الأول، بينما يجري الاحتفاظ بالأسلحة الإيرانية أو تخزينها وفق ترتيبات غير معلنة، ما يعني أن حصر السلاح قد يكون جزئياً لا شاملاً.

    ويستبعد العابد اندلاع مواجهة بين الحكومة والفصائل، معتبراً أن الأخيرة تركز على ضمان نفوذها ومناصبها في الحكومة، مستفيدة من كتلة نيابية تقدر بنحو 80 مقعداً من أصل 327.

    ويربط نجاح الحكومة في الملف بقدرتها على جذب الاستثمارات، قائلا إن الشركات الأميركية تشترط بيئة مستقرة وخالية من السلاح المنفلت.

    ويحذر من أن فشل بغداد قد يفتح الباب أمام ضغوط اقتصادية وعقوبات، بينما قد يؤدي نجاحها إلى تدفق الاستثمارات ومعالجة ملفات الخدمات والطاقة والتوظيف.

    إيران: شأن عراقي

    في المقابل، يرفض الباحث السياسي سعيد شاوردي تحميل إيران مسؤولية استمرار السلاح خارج الدولة، مؤكداً عدم صدور موقف رسمي عن قاآني أو أي مسؤول إيراني يدعو إلى إبقاء الترسانات المستقلة.

    ويقول شاوردي إن طهران تعاملت مع القضية باعتبارها شأناً داخلياً يخص الحكومة والشعب العراقيين، ولم تفرض على أي طرف الاحتفاظ بسلاحه.

    ويربط انتشار الأسلحة بالمرحلة التي أعقبت سيطرة تنظيم داعش على مناطق واسعة من العراق، حين حمل مواطنون وفصائل السلاح لمواجهة التنظيم وحماية المدن والقرى.

    ويرى أن المشكلة لا تنفصل عن ضعف تسليح المؤسسات الحكومية، متهماً السياسة الأميركية بالسعي إلى إضعاف الجيوش النظامية في المنطقة.

    وبحسب قراءته، لا يمكن معالجة السلاح خارج الدولة من دون بناء قوات رسمية قادرة على حماية البلاد ومواجهة التهديدات.

    الولاء أخطر من الترسانة

    ينقل وزير الإعلام الكويتي الأسبق سامي النصف النقاش من السلاح إلى النفوذ السياسي، معتبراً أن الترسانة ليست سوى “عرض للمرض”، بينما تكمن الأزمة الحقيقية في الولاءات العابرة للحدود.

    ويحذر النصف من أن تسليم الأسلحة المعلنة لن ينهي المشكلة إذا بقيت الفصائل قادرة على التأثير في البرلمان والحكومة والقرار السيادي.

    وبحسب النصف، قد يختفي السلاح عن المشهد العلني لكنه يبقى مخزنا أو موزعاً في الخفاء، وقابلاً للاستخدام عند الحاجة. لذلك يرى أن نزع السلاح يجب أن يتزامن مع تشريعات تمنع الولاء لدول خارجية، وتجريم تهديد مسؤولي الدولة أو تعطيل قراراتها.

    وينتقد زيارة قاآني إلى بغداد ولقاءه بالفصائل المسلحة، معتبراً أن التواصل الرسمي بين الدول ينبغي أن يتم عبر الرئاسة والحكومة ووزارة الخارجية، لا من خلال قائد عسكري أجنبي يجتمع بقوى مسلحة محلية.

    اختبار يتجاوز جمع الأسلحة

    تكشف القراءات الثلاث أن الخلاف لا يدور فقط حول إمكان تسليم السلاح، بل حول تعريفه وحدود العملية نفسها: هل تشمل الدبابات والمدافع المسجلة لدى الدولة فقط، أم تمتد إلى الصواريخ والمسيّرات والمخازن السرية؟ وهل تنتهي المهمة بجمع الترسانة أم تحتاج إلى تفكيك النفوذ السياسي والاقتصادي الذي يحميها؟.

    وتبدو الحكومة أمام مسارين: تسوية تفاوضية تستعيد جزءاً من الأسلحة مع بقاء الفصائل داخل المعادلة السياسية، أو محاولة أوسع لفرض سلطة الدولة على جميع الترسانات، بما قد يفتح مواجهة مع قوى تملك تمثيلاً برلمانياً ونفوذاً أمنياً وارتباطات إقليمية.

    وبذلك، لن يُقاس نجاح بغداد بعدد الأسلحة التي تدخل المخازن الحكومية وحده، بل بقدرتها على ضمان ألا تبقى خارجها قوة قادرة على اتخاذ قرار الحرب والسلم بعيداً عن مؤسسات الدولة.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    السعودية تعلن تعرض مطار الدمام لهجوم

    اخر الاخبار الأحد 11 أكتوبر 10:43 م

    “لن نكون أمة تحت محمد”.. تصريحات مغنٍ أمريكي في تجمع لترامب عن الإسلام تشعل الانتقادات

    اخر الاخبار الأحد 11 أكتوبر 10:36 م

    من مضيق هرمز إلى المنشآت النووية.. ما الذي يمنع انفجار الحرب مجددًا بين واشنطن وطهران؟

    اخر الاخبار الأحد 11 أكتوبر 9:35 م

    من الصراع بين إسرائيل وإيران إلى جبهات أوكرانيا.. كيف تحوّلت كاميرات المراقبة إلى أدوات استخبارية؟

    اخر الاخبار الأحد 11 أكتوبر 8:34 م

    إصابات في هجوم جديد على مطار الرياض

    اخر الاخبار الأحد 11 أكتوبر 7:40 م

    انقراض البشرية بحلول 2100؟ تقرير علمي يحذّر من 17 خطرًا تهدد العالم

    اخر الاخبار الأحد 11 أكتوبر 7:33 م

    السعودية تعلن عن هجوم جديد على مطار الرياض

    اخر الاخبار الأحد 11 أكتوبر 6:38 م

    البابا ليون الرابع عشر يستعد لجراحة في الرئة.. والفاتيكان يكشف موعدها المتوقع

    اخر الاخبار الأحد 11 أكتوبر 6:32 م

    توترات داخل حماس واستعدادات لهجمات جديدة.. مسؤول إسرائيلي يكشف ما رصدته الاستخبارات

    اخر الاخبار الأحد 11 أكتوبر 5:31 م
    اخر الأخبار

    هندرسون يسجل رقم قياسي منذ إنجاز رونالدو

    الأحد 11 أكتوبر 11:26 م

    الذكاء الاصطناعي يغيّر مستقبل حجز الرحلات والفنادق

    الأحد 11 أكتوبر 11:25 م

    ماغي بو غصن بإطلالة ملكية بفستان أسود

    الأحد 11 أكتوبر 11:01 م

    السعودية تعلن تعرض مطار الدمام لهجوم

    الأحد 11 أكتوبر 10:43 م

    “لن نكون أمة تحت محمد”.. تصريحات مغنٍ أمريكي في تجمع لترامب عن الإسلام تشعل الانتقادات

    الأحد 11 أكتوبر 10:36 م

    ملخص واهداف مباراة ارسنال وليدز يونايتد

    الأحد 11 أكتوبر 10:25 م

    مشروع فندقي بـ500 مليون دولار يشعل أزمة سياحية في توباغو

    الأحد 11 أكتوبر 10:24 م
    اعلانات
    Demo

    العرب ميديا هي جريدة يومية عربية تهتم بآخر اخبار الوطن العربي
    والشرق الأوسط والعالم، تأسست عام 2002. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

    الإدارة: [email protected]
    للإعلان معنا: [email protected]

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    اختيارات المحرر

    هندرسون يسجل رقم قياسي منذ إنجاز رونالدو

    الأحد 11 أكتوبر 11:26 م

    الذكاء الاصطناعي يغيّر مستقبل حجز الرحلات والفنادق

    الأحد 11 أكتوبر 11:25 م

    ماغي بو غصن بإطلالة ملكية بفستان أسود

    الأحد 11 أكتوبر 11:01 م
    رائج الآن

    السعودية تعلن تعرض مطار الدمام لهجوم

    الأحد 11 أكتوبر 10:43 م

    “لن نكون أمة تحت محمد”.. تصريحات مغنٍ أمريكي في تجمع لترامب عن الإسلام تشعل الانتقادات

    الأحد 11 أكتوبر 10:36 م

    ملخص واهداف مباراة ارسنال وليدز يونايتد

    الأحد 11 أكتوبر 10:25 م
    2026 © العرب ميديا. جميع الحقوق محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter