وكشف موقع بوليتيكو، ليلة الخميس، أن السفارة البريطانية في طهران أغلقت أبوابها بصورة مؤقتة.
كما ذكر موقع فلايت رادار 24، الأربعاء، أن المسؤولين الألمان أصدروا إشعارا يحذر شركات الطيران الألمانية من دخول المجال الجوي الإيراني.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد قال في وقت سابق الأربعاء، إنه أبلغ بتوقف عمليات القتل من قبل السلطات الإيرانية تجاه الاحتجاجات المندلعة في البلاد، معبرا عن اعتقاده بعدم وجود أي خطة لتنفيذ عمليات إعدام واسعة النطاق هناك.
في غضون ذلك نقلت وكالة تسنيم الإيرانية عن قائد الحرس الثوري الإيراني محمد باكبور قوله، إن الولايات المتحدة وإسرائيل حرضتا على الاحتجاجات وأنهما القتلة الحقيقيين للمتظاهرين وقوات الأمن الذين لقوا حتفهم خلال الاضطرابات التي تشهدها إيران.
وأضاف باكبور أن الدولتين سوف “تتلقيان الرد في الوقت المناسب”.
وكانت منظمة إيران لحقوق الإنسان ومقرها أوسلو، قد أفادت في وقت سابق بأن ما لا يقل عن 3428 متظاهرا قتلوا في إيران منذ اندلاع الاحتجاجات في نهاية ديسمبر، مشيرة إلى أن حصيلة القتلى الفعلية قد تكون أعلى بكثير، فيما أشارت إلى اعتقال أكثر من 10 آلاف شخص خلال الاحتجاجات.
يشار إلى أن الولايات المتحدة بدأت، الأربعاء، إجلاء عدد غير محدد من الأفراد غير الأساسيين من قاعدة العديد الجوية في قطر، في خطوة تعكس تصاعد التوترات مع إيران، بالتزامن مع دراسة الرئيس ترامب خيارات عسكرية محتملة على خلفية الاحتجاجات داخل إيران.
ونقلت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، عن مسؤولين عسكريين أميركيين، أن وزارة الدفاع (البنتاغون) شرعت في نقل بعض أفرادها من القاعدة “بسبب ارتفاع مستوى التوتر بين الولايات المتحدة وإيران نتيجة حملة الحكومة الإيرانية ضد المتظاهرين”.
وتأتي هذه الخطوة بعد منشور للرئيس الأميركي على وسائل التواصل الاجتماعي قال فيه للمتظاهرين الإيرانيين إن “المساعدة في الطريق”، في إشارة فسرها مراقبون على أنها رسالة دعم واحتمال تدخل أميركي قريب.
وبحسب مسؤولين في البنتاغون، فإن الخيارات المطروحة أمام ترامب تشمل توجيه ضربات عسكرية ضد البرنامج النووي الإيراني أو مواقع الصواريخ الباليستية، إضافة إلى بدائل أخرى “أكثر ترجيحا”، مثل شن هجوم إلكتروني أو استهداف أجهزة الأمن الداخلية الإيرانية التي “تستخدم القوة المميتة ضد المحتجين”.
وأشار المسؤولون إلى أن “الهجوم بات وشيكا على الأقل خلال الأيام القليلة المقبلة”، محذرين من أنه قد يؤدي إلى “رد إيراني عنيف”.
كما نقلت رويترز عن مسؤولين أوروبيين قولهم إن: “التدخل العسكري الأميركي في إيران بات مرجحا”، مشيرين إلى أن العملية قد تحدث “خلال الساعات الـ24 المقبلة”.
بالتزامن مع هذه التطورات، ذكرت تقارير إعلامية أن بريطانيا سحبت بعض أفرادها من قاعدة جوية في قطر تحسبا لضربات قد تنفذها الولايات المتحدة.

