خرجت إيران من أسابيع الحرب كدولة تقف فوق أرض متشققة: اقتصاد يتفكك، مجتمع يزداد فقرا وغضبا، بنية تحتية أصابها القصف والشلل. غير أن الكارثة، وفق مراقبين، لم تبدأ من الجبهات وحدها، بل من داخل غرفة القرار، حيث تنازع معسكر سياسي-أمني يبرز فيه محمد باقر قاليباف، ومعسكر عسكري يمسك بمفاتيح الحرب والردع يمثله الحرس الثوري وقيادته، لا على تجنّب الحرب، بل على إدارة ثمار التصعيد وحدود الكلفة.
اشترك في الإشعارات
انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني
