ووفقًا للوزير، كان على متن الناقلة ما مجموعه 24 بحارًا، من بينهم 10 يونانيين و13 فلبينيًا وروماني واحد، وجميعهم بصحة جيدة. وقد تسبب الهجوم في أضرار مادية فقط للسفينة. وأشار السيد كيكيلياس إلى أن الحادث قد يكون مرتبطاً بالضغوط الجيوسياسية الأوسع نطاقاً في المنطقة، مشيراً إلى أنه قد يكون مرتبطاً بالقرارات الأخيرة لإعادة تشغيل حركة النفط الروسية جزئياً لفترة زمنية محدودة.
اعلان
اعلان
وكشف الوزير أنه أبلغ بالفعل رئيس الوزراء ووزير الخارجية، مؤكدًا أن اليونان ستقدم احتجاجات قوية عند الضرورة، بما في ذلك على مستوى المجلس الأوروبي.
وقال: “أعتبر استهداف السفن التي ترفع العلم اليوناني والمملوكة لليونان أمرًا غير مقبول”، مشيرًا إلى أن هذه السفن مستأجرة وأن البحارة اليونانيين وشركات الشحن اليونانية يحاولون ببساطة القيام بعملهم.
وفي الوقت نفسه، شدد على أن الشحن التجاري يجب أن يبقى خارج النزاعات الحربية والمواجهات الجيوسياسية، حيث أنه كما قال “بدون الشحن لا يمكن أن تكون هناك تجارة دولية”.
وفقًا لوزارة النقل البحري، كانت السفينة المعنية هي الناقلة MARAN HOMER (N.P. 12502)، التي أبحرت من ميناء سالونيك متجهة إلى نوفوروسيسك وكانت غير محملة وقت وقوع الحادث، وكانت السفينة مستأجرة من قبل شركة شيفرون.

