في خضم مشهد إقليمي يتشابك فيه الدبلوماسي بالعسكري، ويتصادم فيه سقف المطالب بواقع ميدان يرفض التهادن، تبرز أسئلة مصيرية تتجاوز جدران غرف التفاوض: هل تنتهي هذه الحرب باتفاق يعيد رسم المنطقة، أم بضربة تحسم فيها موازين القوى مرة وإلى الأبد؟ وما الضمانات الكفيلة بأن لا تخرج إيران من هذه الجولة لتعود مجددا إلى سياسة التهديد والوكالة والتوسع؟.
اشترك في الإشعارات
انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

