Close Menu
العرب ميدياالعرب ميديا

    اشترك في الإشعارات

    انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

    رائج الآن

    الرياضي بيروت يُحبط عودة الحكمة المتأخرة ويتقدم في سلسلة نهائي بطولة لبنان لكرة السلة

    الجمعة 24 يوليو 7:16 ص

    مي عز الدين تطل بملابس سباحة من تصميمها الخاص

    الجمعة 24 يوليو 6:51 ص

    بعد تعثر المفاوضات.. إدارة ترامب تعيد إحياء سيناريو إسقاط النظام الإيراني

    الجمعة 24 يوليو 6:41 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    العرب ميدياالعرب ميديا
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • صحة
    • المزيد
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • موضة وجمال
      • منوعات
    فيديو
    العرب ميدياالعرب ميديا
    الرئيسية»اخر الاخبار»المنظمة الدولية للهجرة: أكثر من 63 ألف وفاة خلال عقد والوضع يزداد خطورة
    اخر الاخبار

    المنظمة الدولية للهجرة: أكثر من 63 ألف وفاة خلال عقد والوضع يزداد خطورة

    فريق التحريرفريق التحريرالأربعاء 27 مارس 3:59 ص
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني لينكدإن رديت

    منذ أن بدأ التوثيق في عام 2014، توفي أو فقد أكثر من 63 ألف شخص، ويُفترض أنهم فقدوا حياتهم، وفقاً لمشروع المهاجرين المفقودين، وكان عام 2023 هو العام الأكثر مأساوية حتى الآن.

    اعلان

    قبل أكثر من عقد، أثارت وفاة 600 مهاجر ولاجئ إثر غرق سفينتين في البحر الأبيض المتوسط، بالقرب من الشواطئ الإيطالية، صدمة على المستوى العالمي، ودفعت وكالة الهجرة التابعة للأمم المتحدة إلى البدء في تسجيل عدد الأشخاص الذين لقوا حتفهم أو فقدوا أثناء فرارهم من الصراع أو الاضطهاد أو الفقر إلى دول اخرى.

    ولطالما تعهدت الحكومات في جميع أنحاء العالم بإنقاذ حياة المهاجرين، ومحاربة المهربين مع تشديد الرقابة على الحدود.

    لكن، بعد مرور 10 سنوات، يظهر تقرير صادر عن مشروع المهاجرين المفقودين التابع للمنظمة الدولية للهجرة، والذي نُشر يوم الثلاثاء، أن العالم ليس أكثر أماناً بالنسبة  للأشخاص المتنقلين. بل على العكس من ذلك، ارتفعت وفيات المهاجرين بشكل كبير جداً.

    وقال خورخي غاليندو، المتحدث باسم معهد البيانات العالمية التابع للمنظمة الدولية للهجرة، لوكالة أسوشيتد برس: “هذه الأرقام  مثيرة للقلق جداً.. نرى أنه بعد مرور 10 سنوات، لا يزال الناس يفقدون حياتهم بحثاً عن حياة أفضل.”

    ويذكر التقرير أن هذه الإحصائيات قد “تكون مجرد جزء صغير من العدد الفعلي للأرواح المفقودة في جميع أنحاء العالم”، بسبب صعوبة الحصول على المعلومات والتحقق منها. وحتى عندما يتم تسجيل الوفيات، يظل أكثر من ثلثي الضحايا مجهولي الهوية.

    وقد يكون ذلك بسبب نقص المعلومات والموارد، أو ببساطة،  لأن تحديد هوية المهاجرين الموتى لا يعتبر أولوية.

    ووصف الخبراء العدد المتزايد من المهاجرين المجهولين في جميع أنحاء العالم بأنه أزمة يمكن مقارنتها بالخسائر الجماعية التي يشهدها العالم في زمن الحرب.

    ويقول التقرير إن خلف كل وفاة مجهولة عائلة تواجه “الآثار النفسية والاجتماعية والاقتصادية والقانونية لحالات الاختفاء التي لم يتم حلها، وهي ظاهرة مؤلمة تعرف باسم “الخسارة الغامضة”.

    وقال غاليندو: “على الحكومات أن تعمل مع المجتمع المدني للتأكد من أن  أسر المهاجرين، التي لا تعرف مكان ذويها، يمكنها الوصول بشكل أفضل إلى رفات الأشخاص الذين فقدوا حياتهم”.

    ومن بين الضحايا الذين عرفت المنظمة الدولية للهجرة جنسياتهم، توفي واحد من كل ثلاثة أثناء فرارهم من بلدان تشهد صراعات.

    وفي العقد الماضي، 60% من الوفيات التي سجلتها المنظمة الدولية للهجرة كانت مرتبطة بالغرق. ويُعد البحر الأبيض المتوسط أكبر مقبرة للمهاجرين في العالم، حيث تم تسجيل أكثر من 28 ألف  حالة وفاة في الفترة نفسها.

    كما تم تسجيل آلاف حالات الغرق على الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك، وفي المحيط الأطلسي، وفي خليج عدن وبشكل متزايد في خليج البنغال وبحر أندامان، حيث يستقل لاجئون من الروهينغا اليائسين قوارب مكتظة.

    ويقول التقرير: “يجب تعزيز قدرات البحث والإنقاذ لمساعدة المهاجرين في البحر، بما يتماشى مع القانون الدولي ومبدأ الإنسانية”.

    عندما بدأ مشروع المهاجرين المفقودين في عام 2014، كانت المشاعر الأوروبية أكثر تعاطفاً مع محنة المهاجرين، وأطلقت الحكومة الإيطالية “ماري نوستروم”، وهي مهمة بحث وإنقاذ كبرى أنقذت الآلاف من الأرواح.

    لكن التضامن لم يدم، وتم تقليص مهام البحث والإنقاذ الأوروبية تدريجياً بعد مخاوف من أن يؤدي ذلك إلى تشجيع المهربين على إطلاق المزيد من الأشخاص على قوارب أرخص وأكثر فتكاً.

    وحين بدأت  المنظمات غير الحكومية في التدخل، لم تكن مساعدتهم موضع ترحيب دائماً، بل أنها واجهت عقبات بيروقراطية وقانونية متزايدة  في إيطاليا واليونان.

    وفي أعقاب أزمة الهجرة 2015-2016، بدأ الاتحاد الأوروبي في الاستعانة بمصادر خارجية لمراقبة الحدود وعمليات الإنقاذ البحري في دول شمال إفريقيا “لإنقاذ الأرواح” مع منع المهاجرين من الوصول إلى الشواطئ الأوروبية.

    وتعرضت هذه الشراكات المثيرة للجدل لانتقادات من قبل المدافعين عن حقوق الإنسان، وخاصة الشراكة مع ليبيا.

    اعلان

    وتم ربط حرس السواحل الليبيين المدربين والممولين من قبل الاتحاد الأوروبي بالمتاجرين بالبشر الذين يستغلون المهاجرين الذين يتم اعتراضهم وإعادتهم إلى مراكز الاحتجاز البائسة.

    ووجدت مجموعة من الخبراء تدعمها الأمم المتحدة أن الانتهاكات المرتكبة ضد المهاجرين في البحر الأبيض المتوسط وفي ليبيا قد ترقى إلى مستوى الجرائم ضد الإنسانية.

    وعلى الرغم من ارتفاع الجدران الحدودية والمراقبة المشددة في جميع أنحاء العالم، يبدو أن المهربين يجدون دائما بدائل مربحة، مما يدفع المهاجرين واللاجئين إلى سلوك طرق أطول وأكثر خطورة.

    وقال غاليندو: “إذا أردنا حقاً أن تكون السنوات العشر المقبلة مختلفة عن العقد الماضي، فنحن بحاجة إلى التأكد من وجود فرص أفضل وأكثر لانتقال الأشخاص وتقديم طلبات اللجوء”.

    المصادر الإضافية • أ ب

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بعد تعثر المفاوضات.. إدارة ترامب تعيد إحياء سيناريو إسقاط النظام الإيراني

    اخر الاخبار الجمعة 24 يوليو 6:41 ص

    ترامب: النووي السعودي مربوط بالانضمام للاتفاقيات الإبراهيمية

    اخر الاخبار الجمعة 24 يوليو 5:47 ص

    أضرار زلزال فنزويلا تقترب من 20 مليار دولار تقول مجموعة البنك الدولي

    اخر الاخبار الجمعة 24 يوليو 5:40 ص

    المنظمة البحرية الدولية تدق ناقوس الخطر في البحر الأحمر

    اخر الاخبار الجمعة 24 يوليو 4:46 ص

    ترامب يربط الاتفاق النووي مع السعودية بالتطبيع.. وإسرائيل ترى انضمامها إلى اتفاقيات أبراهام خطوة تاريخية

    اخر الاخبار الجمعة 24 يوليو 4:39 ص

    الكويت.. هجوم يستهدف منفذ “العبدلي” مع العراق

    اخر الاخبار الجمعة 24 يوليو 3:45 ص

    مع اتساع الحرائق.. إسبانيا تعلن الطوارئ الوطنية

    اخر الاخبار الجمعة 24 يوليو 3:44 ص

    ترامب يلوّح بهجوم غير مسبوق على إيران.. هل تنزلق المنطقة إلى حرب واسعة؟

    اخر الاخبار الجمعة 24 يوليو 3:38 ص

    الموساد يكشف مخططا إيرانيا لاستهداف مسؤولين إسرائيليين

    اخر الاخبار الجمعة 24 يوليو 2:44 ص
    اخر الأخبار

    الرياضي بيروت يُحبط عودة الحكمة المتأخرة ويتقدم في سلسلة نهائي بطولة لبنان لكرة السلة

    الجمعة 24 يوليو 7:16 ص

    مي عز الدين تطل بملابس سباحة من تصميمها الخاص

    الجمعة 24 يوليو 6:51 ص

    بعد تعثر المفاوضات.. إدارة ترامب تعيد إحياء سيناريو إسقاط النظام الإيراني

    الجمعة 24 يوليو 6:41 ص

    روسيا تجاوزت أزمة الوقود رغم الهجمات الأوكرانية

    الجمعة 24 يوليو 6:34 ص

    الإنكليزي نورتون-كوفي قد يغادر جنوى ويعود للبريمييرليغ

    الجمعة 24 يوليو 6:15 ص

    زندايا تتلقى عرض زواج مفاجئاً… وردّها يثير التساؤلات

    الجمعة 24 يوليو 5:50 ص

    ترامب: النووي السعودي مربوط بالانضمام للاتفاقيات الإبراهيمية

    الجمعة 24 يوليو 5:47 ص
    اعلانات
    Demo

    العرب ميديا هي جريدة يومية عربية تهتم بآخر اخبار الوطن العربي
    والشرق الأوسط والعالم، تأسست عام 2002. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

    الإدارة: [email protected]
    للإعلان معنا: [email protected]

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    اختيارات المحرر

    الرياضي بيروت يُحبط عودة الحكمة المتأخرة ويتقدم في سلسلة نهائي بطولة لبنان لكرة السلة

    الجمعة 24 يوليو 7:16 ص

    مي عز الدين تطل بملابس سباحة من تصميمها الخاص

    الجمعة 24 يوليو 6:51 ص

    بعد تعثر المفاوضات.. إدارة ترامب تعيد إحياء سيناريو إسقاط النظام الإيراني

    الجمعة 24 يوليو 6:41 ص
    رائج الآن

    روسيا تجاوزت أزمة الوقود رغم الهجمات الأوكرانية

    الجمعة 24 يوليو 6:34 ص

    الإنكليزي نورتون-كوفي قد يغادر جنوى ويعود للبريمييرليغ

    الجمعة 24 يوليو 6:15 ص

    زندايا تتلقى عرض زواج مفاجئاً… وردّها يثير التساؤلات

    الجمعة 24 يوليو 5:50 ص
    2026 © العرب ميديا. جميع الحقوق محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter