بعيدًا عن منازلهم، وعن وطنٍ لم يعد آمنًا، التقت سكاي نيوز عربية سودانيين قالوا إن الألم يلاحقهم أينما ذهبوا. أجساد تحمل آثار حروق واختناقات، وأنفاس ما زالت معلّقة بين الحياة والموت. لم يكن هناك رصاص، كما يروون، بل كان “الهواء هو القاتل، وأنفاسنا هي حكم الإعدام”.
اشترك في الإشعارات
انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

