وقال الفريق ديريك فرانس، قائد القوات الجوية التابعة للقيادة المركزية الأميركية، إن هذه التدريبات تتيح للعسكريين إثبات قدرتهم على “الانتشار والعمل وتنفيذ طلعات قتالية في ظروف صعبة، بدقة وأمان، وبالتعاون مع الشركاء”.
ويأتي الإعلان بعد تحذيرات أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أن “أسطولًا” يتجه نحو إيران، مع تلويحه بإمكانية اتخاذ عمل عسكري”.
وأفادت القيادة المركزية الأميركية بأن مجموعة حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” وصلت بالفعل إلى المنطقة.
ورغم ذلك، نقلت شبكة “سي إن إن” عن مصادر مطلعة أن ترامب لا يزال يدرس خياراته بشأن إيران، دون اتخاذ قرار نهائي حتى الآن.
وقال الرئيس الأميركي في تصريح سابق: “لدينا الكثير من السفن المتجهة إلى هناك، تحسبًا لأي طارئ… نراقبهم عن كثب”.
ولم يحدد بيان القيادة المركزية مكان المناورات أو مدتها أو نوع العتاد العسكري المشارك فيها.
وتفاقمت حدة التوتر بين واشنطن وطهران خلال الأسابيع الأخيرة على خلفية الاحتجاجات داخل إيران.
وكان ترامب قد حذر طهران من الاستمرار في “قتل المتظاهرين”، ملوحا بإمكانية التدخل، قبل أن يشير الأسبوع الماضي إلى أن إيران “تريد التحدث”، ما فتح الباب أمام احتمال مسار دبلوماسي.
في المقابل، صعّدت إيران من لهجتها، محذّرة من أن أي هجوم أميركي سيُقابل برد قد يزعزع استقرار المنطقة بأكملها.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن طهران “قادرة تمامًا” على الرد على أي عدوان، مؤكداً أن القوات المسلحة الإيرانية تراقب التطورات بشكل دائم.

