في خضم المراوحة بين التصعيد العسكري واختبار هشاشة التهدئة، عادت واشنطن وطهران إلى طاولة التفاوض عبر بوابة الدوحة، في مشهد تتشابك فيه مسارات متعددة ومتزامنة، ويتصاعد فيه الجدل حول مضمون البند الخامس من مذكرة التفاهم الأميركية-الإيرانية، الذي يكشف عن منعطف استراتيجي بالغ الخطورة في معادلة إدارة مضيق هرمز.
اشترك في الإشعارات
انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

