تعود حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس جيرالد آر فورد” إلى الولايات المتحدة بعد أكثر من 300 يوم في البحر، وهي أطول فترة انتشار لأي حاملة طائرات أمريكية منذ الحرب الباردة، بعد عملياتها في حرب إيران والمهمة في فنزويلا التي أسفرت عن القبض على نيكولاس مادورو.
اعلان
اعلان
ولا يزال موعد مغادرة الحاملة للشرق الأوسط غير واضح بدقة، لكنها ستعود إلى مينائها الرئيسي في فيرجينيا في منتصف مايو/أيار، وفقًا لمسؤولين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم.
غادرت السفينة فورد، التي تعتبر على نطاق واسع أقوى حاملة طائرات في العالم وأكثرها تطوراً، من محطة نورفولك البحرية في أواخر يونيو 2025 وتوجهت أولاً إلى البحر الأبيض المتوسط. ثم أعيد توجيه السفينة إلى البحر الكاريبي في أكتوبر الماضي.
وفي الشهر الماضي، اضطرت الحاملة للعودة إلى البحر المتوسط لإجراء إصلاحات وصيانة بعد اندلاع حريق في غرفة الغسيل يوم 12 مارس، حيث رست في أحد الموانئ باليونان، قبل أن تُنقل لاحقًا إلى كرواتيا لاستكمال أعمال الصيانة.
وبإزاحة تبلغ 100 ألف طن وطول يصل إلى 334 مترًا، تضم الحاملة سطح طيران قادرًا على استيعاب أكثر من 75 طائرة، لكنها تعمل عادة بجناح جوي يتراوح بين 60 و70 طائرة.
وقد سجّل اليوم الـ295 للحاملة في البحر رقمًا قياسيًا جديدًا بعد الحرب الباردة، متجاوزًا الرقم السابق البالغ 294 يومًا الذي حققته حاملة الطائرات الأمريكية أبراهام لينكولن عام 2020 خلال جائحة كورونا.
أما الرقم القياسي العام لأطول فترة انتشار فهو مسجل باسم حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس ميدواي”، التي ظلت في البحر لمدة 332 يوماً خلال حرب فيتنام.
وحاليًا، تنتشر ثلاث حاملات طائرات أمريكية في الشرق الأوسط، وهو عدد لم يُسجّل منذ عام 2003، حيث توجد حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” في المنطقة منذ يناير، فيما وصلت حاملة الطائرات “جورج إتش دبليو بوش” الأسبوع الماضي وهي في طريقها إلى بحر العرب لدعم الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية.
المصادر الإضافية • AP

