وأوضح جودة في حديثه لـ”سكاي نيوز عربية” أن “إيران كانت تسعى لتوسيع رقعة الصراع وجعل الحرب أكثر كلفة على كل الأطراف، بل على العالم بأسره”، مضيفًا أن “ما نشهده هو فصل جديد بعد فشل التفاوض الأمريكي الإيراني في إسلام آباد”.
وتطرق إلى تداعيات الإجراءات الأميركية الأخيرة، قائلا إن فرض حصار على مضيق هرمز “قد يضر إيران اقتصاديا، لكنه سيتسبب بضرر أكبر على دول العالم”، محذرا من انعكاسات ذلك على أسعار الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية.
وفيما يتعلق بتصاعد التوتر في المنطقة، أشار جودة إلى أن “استهداف دول الخليج والأردن غير مبرر ومدان”، لافتا إلى أن الدول العربية تعاملت مع هذه التحديات بـ”حكمة وصبر وإدراك سياسي عال” لتجنب الانزلاق نحو مزيد من الصراع.
وأكد أن الأردن ودول الخليج “يقفون صفا واحدا في مواجهة هذه التطورات”، مشددا على أهمية التنسيق المشترك لحماية أمن واستقرار المنطقة.
وفيما يخص القضية الفلسطينية، حذر من تراجعها على أجندة الاهتمام الدولي بسبب استمرار الصراعات، قائلا: “أخشى أن تُهمَّش القضية الفلسطينية في ظل هذه الحروب المتشابكة”.
وختم بالتأكيد على أن الحلول يجب أن تكون سياسية ودبلوماسية وشاملة، قائلاً إن المطلوب هو “مسار تفاوضي يضم كل الأطراف لضمان الأمن والاستقرار في المنطقة”.

