بقلم: يورونيوز
نشرت في
•آخر تحديث
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن روسيا تتعمد أن تدخل السنة الجديدة في حالة الحرب، مشيرًا إلى أن “أكثر من مئتي طائرة هجومية مسيرة أطلقت على أوكرانيا خلال الليل”.
وأوضح زيلينسكي أن معظم المسيرات أُعترضت بنجاح، وشكر جميع المقاتلين الذين صدوا الهجوم، مشيرًا إلى أن بعض الضربات استهدف بنى الطاقة التحتية في كل من فولين، ريفني، زاباروجيا، أوديسا، سومي، خاركيف وتشيرنيهيف.
ودعا إلى “وقف هذا القتل إذ لا يمكن التهاون في حماية حياة البشر.. إذا لم تتوقف الضربات حتى خلال عطلة رأس السنة، فلن يكون من الممكن تأجيل تسليم أنظمة الدفاع الجوي”.
وتابع أن “حلفاؤنا يمتلكون المعدات النادرة اللازمة. ونتوقع أن يتم تسليم كل ما تم الاتفاق عليه مع الولايات المتحدة في نهاية ديسمبر لحماية أوكرانيا في الوقت المحدد.”
وجاء تصريح الرئيس الأوكراني على منصة “إكس” بعد أن ألقى خطابا متلفز عشية رأس السنة، أعرب فيه عن نيته لإنهاء الحرب، لكنه أكد أنه لن يوقع أبدًا على اتفاق سلام “ضعيف” قد “يغذي الحرب فقط”.
وأضاف أن اتفاق السلام جاهز بنسبة 90٪، لكن الـ10٪ المتبقية حرجة وغير محسومة، ووصفه “هذه الـ10٪ تحتوي كل شيء؛ هي التي ستحدد مصير السلام، ومصير أوكرانيا وأوروبا، وكيف سيعيش الناس”.
هجوم خيرسون
في غضون ذلك، أعلنت موسكو مقتل 24 شخصا، بينهم طفل، وإصابة 50 لآخرين، في ضربة لمسيّرة أوكرانية على فندق ومقهى، قالت إن المدنيون كانوا يحتفلون فيه بالعام الجديد بمنطقة خيرسون، جنوب أوكرانيا.
وزعم فلاديمير سالدو، الحاكم المعين من قبل روسيا للمنطقة، في بيان له أن الهجوم وقع في موقع احتفالات رأس السنة في قرية كورلي الساحلية، مؤكدًا أن ثلاث طائرات مسيرة أوكرانية استهدفت المكان في “ضربة متعمدة” ضد المدنيين، وأشار إلى أن العديد منهم “احترقوا أحياء.”
وتعد خيرسون واحدة من أربع مناطق في أوكرانيا أعلنت روسيا ضمها إليها عام 2022، وهو ما أدانته كييف ومعظم الدول الغربية بوصفه “استيلاء غير قانوني على الأراضي”.
وكان الرئيس الروسي فلايديمير بوتين قد ألقى خطابا متلفز عشية رأس السنة، قال فيه إنه يعتقد أن موسكو ستنتصر في الحرب، ودعا الروس إلى “دعم أبطالنا”.
وول ستريت جورنال: أوكرانيا لم تستهدف مقر بوتين
ولا تزال قضية الهجوم المزعوم على مقرّ بوتين تثير الجدل، لكن صحيفة “وول ستريت جورنال” نقلت عن مسؤولون أمريكيون في الأمن القومي يوم الأربعاء إن أوكرانيا لم تستهدف مقر الرئيس الروسي، وذلك بعد تقييم لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA).
ووجدت الولايات المتحدة أن كييف كانت تسعى لضرب هدف عسكري يقع في نفس المنطقة التي تقع فيها إقامة بوتين الريفية، لكنه لم يكن قريبًا منها، حسبما أفاد المسؤول.
وكانت اللواء الروسي ألكسندر رومانيكوف قد وصف الحادثة في نهاية الأسبوع بأنها “هجوم إرهابي من قبل نظام كييف”. وأضاف أن الطائرات المسيرة منخفضة الارتفاع عبرت بريانسك وسمولينسك وتفير قبل وصولها إلى المقر في منطقة نوفغورود الروسية.
وأوضح رومانيكوف أن القوات الروسية أسقطت 91 طائرة مسيرة خلال رحلتها بين الأحد والاثنين باستخدام أنظمة صواريخ مضادة للطائرات، فرق نيران متنقلة، وأنظمة الحرب الإلكترونية.
ستيف ويتكوف: أجرينا محادثات مثمرة مع الأوروبيين
دبلوماسيا، صرّح المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف عبر منصة إكس إنه أجرى محادثات مثمرة مع زيلينسكي ومسؤولين من المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا يوم الأربعاء، بمشاركة وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو وصهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جاريد كوشنر.
وتابع ويتكوف: “ركزنا على كيفية دفع المناقشات قدمًا بطريقة عملية، بما في ذلك تعزيز ضمانات الأمن وتطوير آليات فعالة لتفادي الصدامات للمساعدة في إنهاء الحرب وضمان عدم تجددها”.
وشكر ويتكوف زيلينسكي رومانيا وكرواتيا لانضمامهما لمبادرة قائمة الأولويات الأوكرانية (PURL) – التي تساعد أوكرانيا على شراء الأسلحة الأمريكية.

