تواجه فرنسا أزمة تتجاوز الاحتجاجات وأعمال الشغب إلى ضغوط اقتصادية وشرخ اجتماعي تتداخل مع حسابات الانتخابات الرئاسية، وفق الباحث في الفلسفة السياسية خلدون النبواني، الذي يرى أن سياسة الحزم الأمني والحوار قد تحتوي الغضب، لكنها لا تعالج جذوره.
اشترك في الإشعارات
انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

