وأفاد مسؤول أمني عراقي فرانس برس شرط عدم كشف اسمه أن “مسيرة أصابت السفارة” وقد أكد مصدر أمني آخر أن هجوما استهدف البعثة الدبلوماسية.
ويأتي الهجوم في سياق الحرب التي اندلعت في 28 فبراير بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، والتي امتدت تداعياتها إلى عدة دول في المنطقة.
وفي وقت سابق، حذرت السفارة الأميركية في بغداد مواطنيها في العراق من مخاطر أمنية متزايدة، داعية إياهم إلى توخي الحذر وتجنب الأماكن التي قد تجعلهم أهدافاً محتملة للهجمات.
وأكدت السفارة أن إيران والجماعات المسلحة المتحالفة معها ما تزال تشكل تهديدا كبيراً للمصالح الأميركية في العراق، مشيرة إلى أن مواقع وشركات أميركية وفنادق يرتادها أجانب تعرضت في السابق لهجمات.
كما دعت المواطنين الأميركيين إلى مراجعة أوضاعهم الأمنية الشخصية، معتبرة أن مغادرة البلاد في أقرب وقت ممكن، عندما يكون ذلك آمناً، قد يكون الخيار الأفضل لكثيرين، في ظل استمرار التوترات في المنطقة.

