دخلت عشرات المركبات العاصمة قبل الفجر، وهي تمرّ بمحاذاة معالم بارزة، بينها برج إيفل وقوس النصر.
نُظِّم هذا التحرك من جانب نقابة “Coordination Rurale”، التي تقول إن الاتفاق سيعرّض المزارعين الفرنسيين لمنافسة غير عادلة من واردات أرخص من أميركا الجنوبية.
ويخشى المحتجون أن تُنتَج منتجات البرازيل والأرجنتين وباراغواي وأوروغواي وفق معايير بيئية واجتماعية أدنى، ما يضغط على مستويات الدخل المحلية.
تحرّكت القوافل ببطء عبر المدينة لكنها بقيت سلمية. وقد راقبت الشرطة المسارات ولم تُسجَّل حوادث كبيرة. وتأتي هذه التظاهرة فيما يدرس قادة الاتحاد الأوروبي ما إذا كانوا سيُتمّون الاتفاق، بينما تحث جماعات المزارعين فرنسا على منعه.

