Close Menu
العرب ميدياالعرب ميديا

    اشترك في الإشعارات

    انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

    رائج الآن

    “حب ع ورق”.. ممثلون جدد يبشرون بالنجومية

    الجمعة 14 أغسطس 1:54 م

    تحولات ميدانية في السودان.. قوات تأسيس تتقدم على جبهتين

    الجمعة 14 أغسطس 1:50 م

    سيارات كهربائية تُشحن بالديزل.. حلم نيجيريا يصطدم بـ48 محطة

    الجمعة 14 أغسطس 1:44 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    العرب ميدياالعرب ميديا
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • صحة
    • المزيد
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • موضة وجمال
      • منوعات
    فيديو
    العرب ميدياالعرب ميديا
    الرئيسية»اخر الاخبار»“قناص وطعن وصاروخ”.. تفاصيل جديدة عن تحذيرات إسرائيلية من مخططات إيرانية لاغتيال ترامب
    اخر الاخبار

    “قناص وطعن وصاروخ”.. تفاصيل جديدة عن تحذيرات إسرائيلية من مخططات إيرانية لاغتيال ترامب

    فريق التحريرفريق التحريرالجمعة 14 أغسطس 12:41 م
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني لينكدإن رديت

    كشفت معلومات نقلتها شبكتا “سي إن إن” و”رويترز” عن تفاصيل جديدة تتعلق بالعملية الأمنية السرّية التي رافقت مغادرة الرئيس الأميركي دونالد ترامب من تركيا في يوليو/تموز، وذلك بعد تلقي واشنطن تحذيرات استخباراتية من إسرائيل بشأن احتمال تعرّضه لمحاولة اغتيال إيرانية.

    اعلان


    اعلان

    وبحسب تلك التقارير، شملت التحذيرات سيناريوهات متعددة، من بينها احتمال استهداف طائرة الرئاسة بصاروخ محمول على الكتف، ما دفع الأجهزة الأمنية الأميركية إلى تنفيذ ترتيبات مشددة وغير معلنة لضمان مغادرة آمنة للرئيس.

    ورغم أن أجهزة الاستخبارات الأمريكية لم تتمكن من التحقق بصورة مستقلة من وجود مخطط محدد، كما لم تجد السلطات التركية أدلة تؤكد التهديد، دفعت المعلومات جهاز الخدمة السرية والبيت الأبيض والقيادة العسكرية الأمريكية إلى رفع مستوى التأهب، ووضع خطة لخروج ترامب من البلاد بطريقة لا تكشف وسيلة نقله الفعلية.

    وتظهر التفاصيل التي أوردتها “سي إن إن”، أن الخطة انتهت باستخدام شاحنة تموين في مطار أنقرة لنقل ترامب بعيداً عن طائرة الرئاسة التي كان يفترض أن يغادر على متنها، قبل نقله إلى طائرة عسكرية أصغر أقلعت به إلى بريطانيا.

    تحذير إسرائيلي قبل القمة

    بحسب مسؤولين أمريكيين نقلت عنهم “سي إن إن” وصلت إلى فريق ترامب في أنقرة معلومات مثيرة للقلق تفيد بأن إيران تعرف الفندق الذي يقيم فيه الرئيس، وتملك معلومات عن تحركات موكبه في العاصمة التركية، وأنها لا تزال تسعى إلى اغتياله.

    وكان السيناريو الأكثر إثارة للقلق يتعلق باحتمال استخدام صاروخ يُطلق من الكتف لاستهداف طائرة الرئاسة أثناء وجودها بالقرب من المطار.

    وقالت مصادر أمريكية وإسرائيلية لـ”رويترز” إن هذا التحذير كان الأكثر تفصيلاً ضمن سلسلة من المعلومات التي نقلتها إسرائيل إلى الولايات المتحدة خلال العام السابق، بشأن تهديدات محتملة تستهدف ترامب.

    وشملت التحذيرات، وفق المصادر، سيناريوهات أخرى من بينها إطلاق النار على الرئيس بواسطة قناص أو تجنيد شخص لمهاجمته بسكين خلال فعالية عامة.

    وبحسب “رويترز”، بدأت إسرائيل في نقل هذه المعلومات قبل الحرب التي استمرت 12 يوماً في يونيو/حزيران 2025، وتكثفت التحذيرات قبل دخول الولايات المتحدة الحرب ضد إيران في فبراير/شباط.

    واشنطن لم تتحقق من المخطط

    رغم مستوى التفاصيل الواردة في التحذير، لم تكن المعلومات تحظى بإجماع داخل أجهزة الأمن الأمريكية.

    ونقلت “رويترز” عن مسؤول أمريكي حالي ومسؤولين سابقين أن وكالة الاستخبارات المركزية “CIA” لم تتمكن من التحقق بصورة مستقلة من عدد من التهديدات المحددة التي نقلتها إسرائيل بشأن ترامب منذ أوائل العام السابق.

    وفي ما يتعلق بقمة الناتو في أنقرة، قال مسؤولون إن بعض العاملين في وكالة الاستخبارات شككوا في مصداقية المعلومات الإسرائيلية، كما تساءلوا عما إذا كانت إيران تمتلك القدرات اللازمة لتنفيذ هجوم باستخدام صاروخ محمول على الكتف.

    حيث بدا هذا الاحتمال بعيد المنال بالنسبة للكثير من المسؤولين الأمريكيين، لأن الإجراءات الأمنية في قمة “الناتو” كانت مشددة للغاية بدرجة تفوق حتى المستويات المعتادة في تجمعات قادة العالم نظراً للحرب الدائرة على إيران وقرب تركيا الجغرافي منها.

    وكان عشرات الآلاف من قوات الأمن وعناصر الشرطة التركية قد انتشروا في أنحاء أنقرة، ووُضعت كاميرات مراقبة مؤقتة عند كل زاوية شارع تقريباً كما فُرضت أطواق أمنية متعددة الطبقات حول موقع القمة والمطار، حيث كان قادة الدول الأعضاء في الناتو وعددها 32 دولة يصلون ويغادرون.

    وأفادت ثلاثة مصادر أمريكية مطلعة على الأمر لـ “سي إن إن” بأن تقييمات الاستخبارات الأمريكية التي سبقت رحلة ترامب إلى تركيا لم تتضمن مؤشرات على وجود مؤامرة إيرانية جديدة ومحددة لاغتياله.

    وبحسب هذه المصادر، كانت المعلومات المتوافرة قبل الرحلة تتعلق أساساً بتهديدات وتحريضات متكررة من أطراف إيرانية مختلفة تدعو إلى قتل ترامب.

    تهديد غير مؤكد يرفع التأهب

    مع انطلاق أعمال قمة الناتو، ظهرت معلومات استخباراتية إضافية تتعلق باحتمال تعرض طائرة الرئاسة لهجوم بصاروخ يُطلق من الأرض بالقرب من المطار، وفقاً لمسؤول أمريكي تحدث إلى “سي إن إن”، ولم يتضح مصدر هذه المعلومات على وجه الدقة، كما لم تقدم السلطات التركية ما يؤكدها.

    وفي هذا السياق قال مسؤول تركي لرويترز إن أجهزة الاستخبارات في بلاده لم تكن تملك أدلة تؤكد المعلومات الإسرائيلية بشأن وجود تهديد لترامب، وإنها أبلغت الجانب الأمريكي بهذا التقييم، كما أفاد مسؤولون أمريكيون وإقليميون في وقت لاحق بأنه لم يتم توقيف أي مسلحين، ولم يتم العثور على أدلة تثبت وجود مخطط لاستخدام صواريخ في استهداف الرئيس.

    لكن جهاز الخدمة السرية قرر التعامل مع التهديد على أنه يستحق إجراءات استثنائية، بصرف النظر عن مستوى اليقين الاستخباراتي بشأنه.

    وقال مسؤول أمريكي لـ”سي إن إن” إن طبيعة التهديد دفعت السلطات إلى اتخاذ إجراءات أمنية غير اعتيادية خلال ذلك اليوم، مشيراً إلى أن هذه الخطوات لم تكن لتُتخذ لولا وجود معلومات اعتُبرت خطيرة بما يكفي.

    اجتماع مغلق لتحديد طريقة خروج ترامب

    ووفقاً للمصادر أصبح تأمين مغادرة الرئيس الأميركي دونالد ترامب من تركيا المهمة الأساسية لفريق صغير من كبار المسؤولين الأميركيين، الذين أمضوا ساعات في دراسة السيناريوهات المتاحة وإطلاع الرئيس على المستجدات، بينما كان يواصل مشاركته في اجتماعاته مع قادة الدول، وجاء ذلك في ظل ضيق الوقت، إذ كان من المقرر أن يغادر ترامب أنقرة مساء 8 يوليو/تموز، بعد ساعات فقط من تلقي المعلومات المتعلقة بالتهديد المحتمل.

    داخل غرف في المجمع الرئاسي “بيشتيبه” في العاصمة التركية، عقد رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين الذي وصل إلى تركيا قبل ترامب اجتماعات مكثفة مع مسؤولين كبار لبحث خيارات الخروج، بالتنسيق مع جهاز الخدمة السرية.

    وكان على الفريق الأمني تقييم طبيعة التهديد وموثوقية المعلومات والخيارات المتاحة لنقل الرئيس، إلى جانب الإجراءات الأمنية المشددة التي فرضتها السلطات التركية حول القمة والمطار.

    وبحسب مصدرين مطلعين تحدثا إلى شبكة “سي إن إن”، اعتبر بعض المسؤولين أن الخيار الأكثر أماناً يتمثل في إخراج ترامب سراً في وقت مبكر من اليوم، فور ظهور التحذيرات المتعلقة بالتهديد الصاروخي، إلا أن هذا الخيار لم يُعتمد، وواصل ترامب جدول أعماله كاملاً، بما في ذلك اجتماعاته مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ورئيس المرحلة الانتقالية في سوريا، قبل أن يعقد مؤتمره الصحفي الختامي.

    وخلال اجتماع صباحي مع الأمين العام لحلف الناتو، تطرّق الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى التهديدات الأمنية التي يواجهها، قائلاً إنه بات يظهر في “قوائم الاستهداف”، مضيفاً أنه كان “محظوظاً” حتى تلك اللحظة، لكنه لا يعرف إلى متى سيستمر هذا الحظ، وبعد الاجتماع، ظهر ترامب في مؤتمره الصحفي متأخراً نحو ساعتين، محاطاً بعدد من كبار مسؤولي إدارته، مؤكداً أن القمة حققت “نجاحاً كبيراً”.

    غير أن تصريحاً آخر خلال المؤتمر كشف أن ملف التهديدات كان حاضراً في ذهنه، إذ قال: “حياة الرئيس محفوفة بالمخاطر للغاية، إنها مهنة خطيرة جداً”.

    وبعد دقائق من انتهاء المؤتمر، غادر ترامب المجمع الرئاسي متوجهاً إلى مطار أنقرة، في إطار ترتيبات أمنية مشددة رافقت مغادرته البلاد.

    طائرتان للرئيس وخطة ثالثة

    كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد وصل إلى تركيا على متن طائرة “بوينغ 747” التي تبرعت بها قطر، وقد عبّر حينها عن إعجابه بالطائرة واعتبرها إضافة مهمة إلى أسطول الطائرات الرئاسية، غير أن المسؤولين الأمنيين، وفقاً لما نقلته شبكة سي إن إن، خلصوا إلى أن استخدام الطائرة الجديدة أو الطائرة الرئاسية التقليدية لمغادرة أنقرة قد لا يكون الخيار الأنسب في ظل المعلومات المتعلقة بالتهديد المحتمل.

    وأصبحت الطائرة القطرية محور اهتمام إعلامي واسع، ما جعل أي تغيير في خطة المغادرة يتطلب تفسيراً لا يكشف الأسباب الأمنية الحقيقية وراء القرار.

    وعند الساعة 3:42 مساءً، وقبيل اجتماعه مع الرئيس الأوكراني، أعلن ترامب عبر الإنترنت أن الطائرة الجديدة ستتوجه إلى قاعدة جوية في بريطانيا لإتاحة الفرصة للقوات هناك للاطلاع عليها، وأنه سيعود إلى الولايات المتحدة على متن الطائرة الأقدم.

    لكن هذه الرواية لم تكن تعكس الخطة الأمنية الفعلية التي وضعتها الأجهزة الأميركية للتعامل مع التهديد.

    شاحنة التموين تخفي مسار الرئيس

    وفقاً لما كشفته شبكة سي إن إن، وضعت الأجهزة الأميركية خطة دقيقة لإخفاء انتقال الرئيس دونالد ترامب من الطائرة التي كان يُعتقد أنه سيغادر على متنها. فقد صعد ترامب أولاً إلى الطائرة الأقدم، قبل أن ينتقل سريعاً عبر بابها الرئيسي إلى مخرج آخر في الجهة المقابلة، حيث كانت شاحنة بيضاء مخصّصة لخدمات التموين بانتظاره.

    وبحسب مصدر مطلع، جرى تفريغ الشاحنة وتنظيفها مسبقاً، فيما تولّى مسؤولون أميركيون تأمينها واستخدامها ضمن الخطة السرّية.

    داخل الشاحنة، رافق ترامب عدد من مساعديه، بينهم ناتالي هارب، ووالت نوتا الذي كان يُعرف سابقاً بلقب “مرافق الرئيس الشخصي” ويشغل حالياً منصب مدير عمليات المكتب البيضاوي، ودان سكافينو الذي يدير مكتب شؤون الموظفين في البيت الأبيض ويعمل مع ترامب منذ عقود، إضافة إلى عناصر من جهاز الخدمة السرية، وجلس أحد عناصر الجهاز، بملابس رسمية، إلى جانب السائق خلال الرحلة القصيرة التي قطعتها الشاحنة عبر ساحة المطار، واستغرقت 162 ثانية فقط، قبل الوصول إلى طائرة عسكرية من طراز C‑32A.

    وعلى متن الطائرة العسكرية، انضم وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث إلى ترامب، قبل أن تقلع الطائرة لاحقاً باتجاه قاعدة ميلدنهال الجوية في بريطانيا، في إطار ترتيبات أمنية مشددة هدفت إلى ضمان مغادرة آمنة للرئيس.

    حتى المقربون من ترامب لم يعرفوا مكانه

    في الوقت الذي غادر فيه ترامب على متن الطائرة الصغيرة، بقي عدد من كبار مسؤولي إدارته على متن الطائرة الأكبر، بينهم وزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الخزانة سكوت بيسنت، إضافة إلى مستشارين وموظفين كبار.

    وبحسب “سي إن إن”، لم يكن كثير من الموجودين على متن الطائرة يعلمون أن ترامب لم يكن داخل المقصورة الأمامية، بل لم يكن على متن الطائرة أصلاً، فيما صدرت تعليمات بإبقاء ستائر النوافذ مغلقة.

    وقال جوناثان واكرو، العميل السابق في جهاز الخدمة السرية والمحلل لدى “سي إن إن”، إن استخدام وسائل التمويه لتضليل الجهات التي قد تحاول تحديد مكان الرئيس جزء من الإجراءات الأمنية المتبعة خلال تنقلاته.

    وأشار إلى أن إجراءات مشابهة تستخدم أثناء تنقل الرئيس بالمروحيات في واشنطن، حيث يمكن استخدام عدة مروحيات متطابقة ضمن ترتيبات تهدف إلى إرباك أي محاولة لتحديد الطائرة التي تقل الرئيس.

    وفي حالة تركيا، لم تقتصر الإجراءات على التمويه، إذ جرى حشد طائرات مقاتلة لمرافقة الطائرتين أثناء مغادرتهما البلاد.

    تهديدات مرتبطة بإيران منذ اغتيال سليماني

    تأتي هذه الإجراءات في سياق تهديدات إيرانية متكررة ضد ترامب، تعود، وفق تقديرات الاستخبارات الأمريكية، إلى رغبة طهران في الانتقام لمقتل قائد “فيلق القدس” قاسم سليماني في ضربة أمريكية عام 2020.

    وبحسب رويترز، لم تكن القيادة الإيرانية وحدها التي أطلقت دعوات لاستهداف ترامب، ففي مراسم جنازة المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، التي سبقت قمة الناتو، ظهرت لافتات تطالب بقتل الرئيس الأمريكي.

    غير أن المصادر التي تحدثت إلى الوكالة أكدت أن وجود تهديدات عامة لا يعني بالضرورة وجود خطة عملياتية محددة، وهو ما يفسر جزءاً من التباين بين المعلومات الإسرائيلية والتقييمات الأمريكية.

    خلاف استخباراتي بشأن مستوى التهديد الإيراني

    كشفت القضية أيضاً عن تباينات في تقييم المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بإيران بين واشنطن وتل أبيب، فبحسب وكالة رويترز، تعتمد الولايات المتحدة منذ سنوات على المعلومات التي تقدمها إسرائيل بشأن الأنشطة الإيرانية، إذ تُنقل هذه البيانات عبر قنوات رسمية إلى وكالة الاستخبارات المركزية أو وكالة الأمن القومي، قبل أن تُقارن بمصادر استخباراتية أخرى.

    وقال مسؤولان أميركيان سابقان للوكالة إن أجهزة الاستخبارات الأميركية غالباً ما تعجز عن التحقق بشكل مستقل من بعض المعلومات الواردة من إسرائيل، لكنها تلجأ إلى مصادر إضافية لتقدير مستوى مصداقيتها. وفي عدد من الحالات خلال العمليات الأميركية ضد إيران، خلصت تقييمات لوكالة الاستخبارات المركزية، وفقاً لمسؤول سابق ومصدر مطلع، إلى أن مستوى الثقة في بعض المعلومات الإسرائيلية بشأن التهديدات الإيرانية بما فيها مخططات محتملة لاغتيال ترامب كان منخفضاً، ولم يتضح ما إذا كانت هذه التقييمات قد وصلت إلى جميع مستويات الإدارة الأميركية.

    إسرائيل تنفي محاولة التأثير في سياسة واشنطن

    في المقابل، نفت السفارة الإسرائيلية استخدام المعلومات الاستخباراتية للتأثير في السياسة الأمريكية تجاه إيران، وقال متحدث باسم السفارة، في تصريح نقلته رويترز، إن إسرائيل تنقل المعلومات التي ترى أنها مهمة، رافضاً الاتهامات بأن مشاركة المعلومات الاستخباراتية تهدف إلى توجيه السياسة الأمريكية.

    وامتنع البيت الأبيض ووكالة الاستخبارات المركزية عن التعليق على تفاصيل التحذيرات الإسرائيلية أو عملية إخراج ترامب من تركيا.

    وأفاد مسؤولان أمريكيان سابقان لرويترز بأن مسؤولين وممثلين إسرائيليين كباراً تواصلوا في مناسبات عدة خلال العام الماضي مباشرة مع مسؤولين في البيت الأبيض، بما في ذلك غرفة العمليات، لعرض معلومات بشأن التهديدات الإيرانية، وتزامن ذلك، بحسب المصادر، مع اضطرابات داخل منظومة تبادل المعلومات الاستخباراتية الأمريكية.

    وقال المسؤولان إن وكالة الاستخبارات المركزية أوقفت خلال العام الماضي بعض أشكال التنسيق وتبادل المعلومات مع مجلس الاستخبارات الوطنية، وسط تصاعد التوتر مع مكتب مدير الاستخبارات الوطنية.

    ويعد مجلس الاستخبارات الوطنية الجهة التحليلية التي تعمل على إعداد تقديرات تعكس رؤية أوسع لمجتمع الاستخبارات الأمريكي، وكانت وكالة الاستخبارات المركزية تاريخياً من أبرز المساهمين في هذه التقييمات.

    وأضاف المسؤولون ومصدر مطلع أن تراجع عدد التقييمات الصادرة عن المجلس بشأن إيران في الآونة الأخيرة ارتبط، جزئياً، بعمليات تسريح داخل مكتب مدير الاستخبارات الوطنية.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    تحولات ميدانية في السودان.. قوات تأسيس تتقدم على جبهتين

    اخر الاخبار الجمعة 14 أغسطس 1:50 م

    لأول مرة منذ 2010.. ثلاث ولايات أمريكية تنفذ أحكام إعدام في اليوم نفسه

    اخر الاخبار الجمعة 14 أغسطس 1:42 م

    خاصعامان تحت الركام.. أيدٍ عارية تبحث عن رفات الغائبين في غزة

    اخر الاخبار الجمعة 14 أغسطس 12:49 م

    فيديو. أمطار غير مسبوقة في اليابان تقتل 4 أشخاص في محافظة تشيبا

    اخر الاخبار الجمعة 14 أغسطس 11:40 ص

    المستوطنون الإسرائيليون يستولون على عيون المياه الفلسطينية

    اخر الاخبار الجمعة 14 أغسطس 10:47 ص

    ترامب أمام تحدي الأرقام في هرمز.. سيطرة أميركية تنتظر السفن

    اخر الاخبار الجمعة 14 أغسطس 10:46 ص

    كواليس جديدة عن مغادرة ترامب السرية من تركيا.. الـCIA “شككت” في التحذير الإسرائيلي

    اخر الاخبار الجمعة 14 أغسطس 10:39 ص

    طائرات الناتو تسقط مسيرة أجنبية بعد دخولها مجال لاتفيا الجوي

    اخر الاخبار الجمعة 14 أغسطس 9:45 ص

    نايجل فاراج يفوز بانتخابات فرعية في بريطانيا ويعود إلى البرلمان

    اخر الاخبار الجمعة 14 أغسطس 9:39 ص
    اخر الأخبار

    “حب ع ورق”.. ممثلون جدد يبشرون بالنجومية

    الجمعة 14 أغسطس 1:54 م

    تحولات ميدانية في السودان.. قوات تأسيس تتقدم على جبهتين

    الجمعة 14 أغسطس 1:50 م

    سيارات كهربائية تُشحن بالديزل.. حلم نيجيريا يصطدم بـ48 محطة

    الجمعة 14 أغسطس 1:44 م

    لأول مرة منذ 2010.. ثلاث ولايات أمريكية تنفذ أحكام إعدام في اليوم نفسه

    الجمعة 14 أغسطس 1:42 م

    موجز الصباح: كريستيانو بحلة جديدة،شفيونتيك بطلة لدورة تورنتو وشيلتون بطلا” لدورة مونتريال، فوز اهلي جدة والقادسية في الدوري السعودي، سيدات الحكمة يعادلن الكفة مع التعاضد في نهائي الدرجة الثانية

    الجمعة 14 أغسطس 1:01 م

    “الخطوط الجزائرية” توقع مذكرة تفاهم مع مطارات “عمان – ترانزم”

    الجمعة 14 أغسطس 12:59 م

    لورا خليل تفجع بوفاة زوجها نجيب عقيقي

    الجمعة 14 أغسطس 12:52 م
    اعلانات
    Demo

    العرب ميديا هي جريدة يومية عربية تهتم بآخر اخبار الوطن العربي
    والشرق الأوسط والعالم، تأسست عام 2002. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

    الإدارة: [email protected]
    للإعلان معنا: [email protected]

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    اختيارات المحرر

    “حب ع ورق”.. ممثلون جدد يبشرون بالنجومية

    الجمعة 14 أغسطس 1:54 م

    تحولات ميدانية في السودان.. قوات تأسيس تتقدم على جبهتين

    الجمعة 14 أغسطس 1:50 م

    سيارات كهربائية تُشحن بالديزل.. حلم نيجيريا يصطدم بـ48 محطة

    الجمعة 14 أغسطس 1:44 م
    رائج الآن

    لأول مرة منذ 2010.. ثلاث ولايات أمريكية تنفذ أحكام إعدام في اليوم نفسه

    الجمعة 14 أغسطس 1:42 م

    موجز الصباح: كريستيانو بحلة جديدة،شفيونتيك بطلة لدورة تورنتو وشيلتون بطلا” لدورة مونتريال، فوز اهلي جدة والقادسية في الدوري السعودي، سيدات الحكمة يعادلن الكفة مع التعاضد في نهائي الدرجة الثانية

    الجمعة 14 أغسطس 1:01 م

    “الخطوط الجزائرية” توقع مذكرة تفاهم مع مطارات “عمان – ترانزم”

    الجمعة 14 أغسطس 12:59 م
    2026 © العرب ميديا. جميع الحقوق محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter