Close Menu
العرب ميدياالعرب ميديا

    اشترك في الإشعارات

    انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

    رائج الآن

    عبد الرحمن السيد يفوز بترشيح الديمقراطيين في ميشيغان

    الخميس 06 أغسطس 4:14 م

    وزير خارجية سوريا من تركيا: حصر السلاح بيد الدولة نموذج إقليمي جديد

    الخميس 06 أغسطس 4:09 م

    زفيريف ومدفيديف يودعان بطولة مونتريال مبكراً

    الخميس 06 أغسطس 3:41 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    العرب ميدياالعرب ميديا
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • صحة
    • المزيد
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • موضة وجمال
      • منوعات
    فيديو
    العرب ميدياالعرب ميديا
    الرئيسية»اخر الاخبار»كيف قادت سلطة بورتسودان السودان إلى حافة الانهيار؟
    اخر الاخبار

    كيف قادت سلطة بورتسودان السودان إلى حافة الانهيار؟

    فريق التحريرفريق التحريرالخميس 06 أغسطس 3:15 م
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني لينكدإن رديت

    وجاء الانخفاض الجديد متزامنا مع قرار السلطات رفع سعر الدولار الجمركي، في خطوة يتوقع خبراء أن تؤدي إلى موجة جديدة من ارتفاع أسعار السلع المستوردة، في وقت يعتمد فيه السودان بصورة شبه كاملة على الواردات لتوفير الغذاء والوقود والأدوية والمواد الخام.

    ويرى اقتصاديون أن التراجع الحاد في قيمة الجنيه لا يمكن فصله عن استمرار الحرب، التي دخلت عامها الرابع، بعدما تحولت إلى أكبر مستنزف لموارد الدولة، مع توجيه الجزء الأكبر من الإيرادات المحدودة إلى الإنفاق العسكري وتمويل العمليات القتالية، على حساب الخدمات الأساسية والاستثمار والإنتاج.

    كما أدى استمرار القتال إلى انهيار قطاعات الإنتاج الزراعي والصناعي، وتعطل آلاف المصانع والمنشآت، وتراجع الصادرات غير النفطية، وانخفاض تدفقات النقد الأجنبي، في وقت ارتفع فيه الطلب على العملات الأجنبية لتمويل الواردات، الأمر الذي وسّع الفجوة بين العرض والطلب ودفع الجنيه إلى مستويات غير مسبوقة.

    ويشير محللون إلى أن الأزمة الاقتصادية تفاقمت أيضا نتيجة هيمنة المؤسسات العسكرية والأمنية والشركات التابعة لها على قطاعات استراتيجية، تشمل التعدين والتجارة والنقل وبعض الأنشطة الصناعية، وهو ما حد من المنافسة، وأضعف القطاع الخاص، وأبعد الاستثمارات المحلية والأجنبية في ظل غياب الشفافية والرقابة.

    ويضاف إلى ذلك استمرار شبكات تهريب الذهب والسلع الاستراتيجية عبر الحدود، ما يحرم الخزانة العامة من أحد أهم مصادر النقد الأجنبي والإيرادات الضريبية، بينما تتجه كميات كبيرة من الذهب إلى أسواق خارجية بعيدا عن القنوات الرسمية، في وقت تواجه فيه الدولة عجزا متزايدا في تمويل الواردات وسداد الالتزامات الأساسية. وتشير تقارير دولية إلى أن الحرب عمّقت التجارة غير المشروعة ووسعت الاقتصاد الموازي على حساب الاقتصاد الرسمي.

    ويرى مراقبون أن استمرار نفوذ شبكات الفساد المرتبطة بعناصر من النظام السابق، إلى جانب المؤسسات العسكرية وشركاتها، أعاق تنفيذ إصلاحات اقتصادية وهيكلية كان يمكن أن تحد من التدهور، في ظل انهيار الدولة وغياب موازنة عامة مستقرة، وتراجع الإيرادات الضريبية، وانهيار الثقة في النظام المصرفي.

    كما أسهمت الحرب في تقليص حركة التجارة الخارجية، وارتفاع تكاليف النقل والتأمين، وتراجع الاستثمارات، فضلا عن نزوح ملايين المواطنين من مناطق الإنتاج الزراعي والصناعي، الأمر الذي انعكس بصورة مباشرة على حجم المعروض من السلع ورفع معدلات التضخم.

    وتحاول سلطات بورتسودان مواجهة الأزمة عبر إجراءات نقدية وجمركية متفرقة، من بينها رفع الدولار الجمركي، وفرض قيود على بعض الواردات، وإعفاء أنظمة الطاقة الشمسية من الرسوم الجمركية للتخفيف من أزمة الكهرباء، إلا أن خبراء يرون أن هذه الإجراءات تعالج النتائج أكثر من معالجتها للأسباب البنيوية للأزمة.

    ويؤكد اقتصاديون أن استقرار سعر الصرف لن يتحقق عبر الإجراءات الإدارية وحدها، ما دامت الحرب مستمرة وتستنزف الموارد العامة، بينما يتوسع الاقتصاد غير الرسمي، وتتراجع الصادرات، ويستمر تهريب الذهب، وتتقلص الثقة في المؤسسات المالية.

    ويرى عدد من الاقتصاديين والمحللين السياسيين أن إنهاء الحرب يمثل الشرط الأساسي لوقف الانهيار الاقتصادي، إلا أنهم يشيرون إلى أن سلطة بورتسودان ما زالت ترفض معظم المبادرات الرامية إلى وقف إطلاق النار أو التوصل إلى تسوية سياسية شاملة، في ظل نفوذ متزايد للجماعات الإسلامية المتحالفة مع الجيش، التي يعتبرها هؤلاء معرقلا رئيسيا لأي مسار سياسي قد يفضي إلى إنهاء الحرب واستعادة الحكم المدني.

    ويحذر هؤلاء من أن استمرار هذا المسار قد يدفع الاقتصاد السوداني إلى مرحلة أكثر خطورة، مع تصاعد معدلات الفقر والجوع، واتساع الفجوة بين الدخول والأسعار، في وقت تصنف فيه الأمم المتحدة السودان بوصفه صاحب أكبر أزمة جوع ونزوح في العالم، وسط عجز التمويل الإنساني عن مواكبة الاحتياجات المتزايدة.

    ويخلص مراقبون إلى أن الأزمة الاقتصادية لم تعد مجرد أزمة عملة أو تضخم، بل أصبحت نتيجة مباشرة لاستمرار الحرب وهيمنة اقتصاد المؤسسة العسكرية وشبكات المصالح المرتبطة بها، واستنزاف الموارد العامة في الصرف الحربي، في وقت تتراجع فيه مؤسسات الدولة والإنتاج والاستثمار.

    ويؤكدون أن أي تعاف اقتصادي حقيقي سيظل مستحيلا ما لم تتوقف الحرب، ويعاد توجيه موارد الدولة نحو الإنتاج والخدمات، وتخضع الأنشطة الاقتصادية للمؤسسة العسكرية والشركات المرتبطة بها لرقابة مدنية شفافة، ضمن عملية سياسية تنهي النزاع وتستعيد مؤسسات الدولة.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    عبد الرحمن السيد يفوز بترشيح الديمقراطيين في ميشيغان

    اخر الاخبار الخميس 06 أغسطس 4:14 م

    وزير خارجية سوريا من تركيا: حصر السلاح بيد الدولة نموذج إقليمي جديد

    اخر الاخبار الخميس 06 أغسطس 4:09 م

    مسؤول أوكراني: 16000 جندي أجنبي يخدمون في قواتنا العسكرية

    اخر الاخبار الخميس 06 أغسطس 3:14 م

    هجوم ميونيخ قبل الانتخابات: القضاء الألماني يحسم مصير المتهم بالدهس الجماعي

    اخر الاخبار الخميس 06 أغسطس 3:08 م

    محكمة إماراتية تؤجل النظر في قضية العتاد العسكري للسودان

    اخر الاخبار الخميس 06 أغسطس 2:14 م

    لليوم الثاني.. الجيش الإسرائيلي يواصل اقتحام قلنديا ويصعّد عملياته بالاعتقالات والهدم

    اخر الاخبار الخميس 06 أغسطس 2:08 م

    فيديو.. لحظة مرور قذيفة إسرائيلية بمحاذاة منزل في جنوب لبنان

    اخر الاخبار الخميس 06 أغسطس 1:10 م

    روسيا تسقط 605 مسيّرة أوكرانية في ليلة واحدة.. وتستهدف سفينتي شحن في البحر الأسود

    اخر الاخبار الخميس 06 أغسطس 1:04 م

    خاصمسؤول أميركي: تقدم في مفاوضات روما رغم التصعيد

    اخر الاخبار الخميس 06 أغسطس 12:09 م
    اخر الأخبار

    عبد الرحمن السيد يفوز بترشيح الديمقراطيين في ميشيغان

    الخميس 06 أغسطس 4:14 م

    وزير خارجية سوريا من تركيا: حصر السلاح بيد الدولة نموذج إقليمي جديد

    الخميس 06 أغسطس 4:09 م

    زفيريف ومدفيديف يودعان بطولة مونتريال مبكراً

    الخميس 06 أغسطس 3:41 م

    البيئة تتابع مشروع استعادة وزراعة أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر

    الخميس 06 أغسطس 3:40 م

    بريتني سبيرز تثير التساؤلات بظهور لافت مع رجل غامض

    الخميس 06 أغسطس 3:18 م

    كيف قادت سلطة بورتسودان السودان إلى حافة الانهيار؟

    الخميس 06 أغسطس 3:15 م

    مسؤول أوكراني: 16000 جندي أجنبي يخدمون في قواتنا العسكرية

    الخميس 06 أغسطس 3:14 م
    اعلانات
    Demo

    العرب ميديا هي جريدة يومية عربية تهتم بآخر اخبار الوطن العربي
    والشرق الأوسط والعالم، تأسست عام 2002. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

    الإدارة: [email protected]
    للإعلان معنا: [email protected]

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    اختيارات المحرر

    عبد الرحمن السيد يفوز بترشيح الديمقراطيين في ميشيغان

    الخميس 06 أغسطس 4:14 م

    وزير خارجية سوريا من تركيا: حصر السلاح بيد الدولة نموذج إقليمي جديد

    الخميس 06 أغسطس 4:09 م

    زفيريف ومدفيديف يودعان بطولة مونتريال مبكراً

    الخميس 06 أغسطس 3:41 م
    رائج الآن

    البيئة تتابع مشروع استعادة وزراعة أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر

    الخميس 06 أغسطس 3:40 م

    بريتني سبيرز تثير التساؤلات بظهور لافت مع رجل غامض

    الخميس 06 أغسطس 3:18 م

    كيف قادت سلطة بورتسودان السودان إلى حافة الانهيار؟

    الخميس 06 أغسطس 3:15 م
    2026 © العرب ميديا. جميع الحقوق محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter