في اليوم الـ22 من الحرب المستجدة بين إسرائيل وحزب الله، لم يَعد المشهد اللبناني يحتمل أوهام الواجهة المساندة، بقدر ما انكشف بكل فجاجة على أنه “غزة لبنانية” جديدة، تدار بإيقاع إيراني خالص، وتسحَق فيها الدولة اللبنانية بين مطرقة التدمير الإسرائيلي وسندان الميليشيا المتسلحة.
اشترك في الإشعارات
انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

