نشرت في
قال نتنياهو إن التصريح الذي أدلى به مساء الخميس، والذي قال فيه إن يسوع المسيح لا يتمتع بأفضلية على جنكيز خان، لم يكن يقصد منه التعرض للمسيح أو التقليل من شأنه. وكتب، اليوم الجمعة، عبر منصة “إكس”: “أخبار كاذبة أخرى حول موقفي من المسيحيين، دعونا نكون واضحين، لم أسئ إلى يسوع المسيح خلال مؤتمري الصحافي”.
اعلان
اعلان
وأضاف: “على العكس، لقد اقتبست من المؤرخ الأمريكي الكبير ويل ديورانت”. وتابع: “هذا الشخص الشديد الإعجاب بيسوع المسيح أكد أن الأخلاق وحدها لا تكفي لضمان البقاء”، مشدداً: “لم أقصد الإساءة لأحد”.
وخلال المؤتمر الصحافي الذي عقده مساء الخميس، استند نتنياهو إلى كتاب لديورانت ليقول إن التاريخ يُظهر، بحسب تعبيره، أن يسوع المسيح لا يتفوق على جنكيز خان، مضيفاً أن الغلبة قد تكون للشر إذا امتلك القوة والقسوة والقدرة الكافية. وقد جاء هذا الطرح في سياق تبريره لمقاربة تقوم على القوة في مواجهة التهديدات.
موجة انتقادات واسعة
أثارت تصريحات نتنياهو موجة واسعة من الانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي، لا سيما من مؤمنين استنكروا المقارنة بين يسوع المسيح، الذي يُعدّ “إلهًا متجسدًا” لدى المسيحيين، وبين جنكيز خان، مؤسس الإمبراطورية المغولية في القرن الثالث عشر، الذي اجتاحت جيوشه آسيا من حدود الصين وصولًا إلى البحر المتوسط.
وفي هذا السياق، اعتبر منذر إسحاق، وهو قس فلسطيني من بيت لحم، أن تصريح نتنياهو “مسيء على عدة مستويات”، وذلك في منشور على منصة “إكس”.
وقال: “لا يقتصر الأمر على مقارنة يسوع بجنكيز خان، بل يوحي أيضًا بأن نهج يسوع ساذج، بينما النهج القاسي، الذي يقوم على أن القوة تتغلب على الحق هو في نهاية المطاف ما يسمح للخير بالانتصار على الشر”.
وأضاف القس: “نتنياهو، ومعه داعموه من الصهاينة المسيحيين، يسخرون من أخلاقيات يسوع”، وفق قوله، معتبراً أن “هذه هي الإهانة الحقيقية”.
وفي المؤتمر الصحافي نفسه، دافع رئيس الحكومة الإسرائيلية عن الهجوم الإسرائيلي-الأمريكي على إيران، الذي بدأ في 28 شباط/ فبراير وأدى إلى اندلاع حرب إقليمية، مكرراً أنه يشكل أفضل وسيلة لضمان الأمن، ليس لإسرائيل فقط، بل للعالم بأسره، في مواجهة ما وصفه بالتهديد النووي والبالستي الإيراني.
المصادر الإضافية • وكالات

