Close Menu
العرب ميدياالعرب ميديا

    اشترك في الإشعارات

    انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

    رائج الآن

    الضفة الغربية تغلي: إحراق مساجد ومركبات.. وإسرائيل تمهّد لهدم منازل بعد الهجوم في قرية تل

    الأحد 26 يوليو 1:36 م

    إيطاليا بنزين فوق 2 فاصل 6 يورو: معارضة وجمعيات تحذر والحكومة تدرس ضريبة متحركة

    الأحد 26 يوليو 1:32 م

    ليبرون جايمس ينضم إلى فيلادلفيا سيفنتي سيكسرز لموسمين

    الأحد 26 يوليو 1:09 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    العرب ميدياالعرب ميديا
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • صحة
    • المزيد
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • موضة وجمال
      • منوعات
    فيديو
    العرب ميدياالعرب ميديا
    الرئيسية»اخر الاخبار»مصيدة الرياضيين: هل نحتاج حقا كل هذا القدر من البروتين؟
    اخر الاخبار

    مصيدة الرياضيين: هل نحتاج حقا كل هذا القدر من البروتين؟

    فريق التحريرفريق التحريرالأحد 26 يوليو 12:35 م
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني لينكدإن رديت

    في العام الماضي صدر “تقرير التغذية” (المصدر باللغة الألمانية) الصادر عن وزارة الزراعة والتغذية والوطن الاتحادية للمرة العاشرة. يوضح التقرير كيف تغيرت عادات الأكل في ألمانيا على مدى عقد، وما الذي يعطيه المستهلكون الأولوية عند اختيارهم للأغذية.

    اعلان


    اعلان

    يبقى **الطعم** المعيار الأهم؛ فبالنسبة لكثيرين يرتبط الطعام بالمتعة، وبالتالي بجودة الحياة. ويأتي مباشرة بعده الحرص على أن تكون المواد الغذائية صحية. ولم يكن مفاجئاً أن دراسة حديثة لشركة “إبسوس” خلصت العام الماضي إلى أن ثلاثة أرباع الألمان (74 بالمئة) يعتبرون التغذية الجيدة العامل الأهم للبقاء بصحة جيدة.

    عند هذه النقطة الفاصلة بين المتعة والمتطلبات الصحية يدخل على الخط عنصر غذائي يتصرف كأنه نجم بوب في جولة ترويجية: إنه **البروتين**، الذي تعمل صناعة الأغذية بشكل متزايد على تقديمه كمكوّن خارق يصلح لكل شيء. من يتجول اليوم في السوبرماركت لم يعد يرى رفوفاً منفصلة لقضبان اللياقة ومساحيق البروتين فحسب، بل يجد أن تقريباً كل فئة من المنتجات تُسوَّق اليوم بمحتوى مرتفع من البروتين.

    غالباً ما توحي رسائل التسويق بأن ارتفاع نسبة البروتين يجعل أي غذاء صحياً تلقائياً، وأن البروتين يجب أن يلعب دوراً أساسياً في كل وجبة: “سكير” بدلاً من اللبن الطبيعي، ومعكرونة مصنوعة من الحمص بدلاً من سميد القمح القاسي أو الحبوب الكاملة، وحتى أنواع من النقانق تحمل عبارة “High Protein”.

    الجمعية الألمانية للتغذية (DGE) أكدت بالفعل في بيان صحفي عام 2021 أن الحصة الإضافية من البروتين لا تعود بأي فائدة صحية تُذكر. وقالت المتحدثة باسمها أنتيه غال آنذاك: “من منظور التغذية الفيزيولوجية، منتجات “هاي بروتين” فائضة عن الحاجة. من يستفيد من تنوع الأغذية التقليدية يحصل على كمية كافية من البروتين ويوفر ماله الذي يُنفق عادة على هذه المنتجات الأغلى ثمناً”.

    حتى اليوم تبقى غال متحفظة حيال الوعود الصحية التي يطلقها المنتجون: “من ناحية معينة ينشأ تقريباً نوع من الضغط المجتمعي عندما يردد الجميع أنك يجب أن تأكل مزيداً من البروتين”، كما توضح في مقابلة مع “يورونيوز”.

    انفجار سوق البروتين

    بحسب أحدث بيانات “يوغوف” (المصدر باللغة الألمانية) ارتفع الطلب على منتجات “هاي بروتين” حتى أيار/مايو 2026 بنسبة 39,1 بالمئة مقارنة بالعام السابق، ويشتري اليوم نحو نصف المستهلكين الألمان عن قصد منتجات يُعلن عنها على أنها غنية بالبروتين بشكل خاص.

    ويظهر الاتجاه بقوة خاصة لدى الأجيال الشابة: فثلاثة أرباع أبناء “جيل زد” – أي الأشخاص المولودين بين عامي 1995 و2010 – وحوالي ثلاثة من كل خمسة من “جيل الألفية” المولودين بين 1981 و1996، يلجأون إلى منتجات غنية بالبروتين، بينما لا يتجاوز نصيب “جيل الطفرة السكانية” 28 بالمئة.

    مدى ربحية هذا الاتجاه بات واضحاً في أرقام مجموعة “ذا كواليتي غروب” من مدينة إلمشورن. هذا العملاق في مجال المكملات الغذائية، الذي يضم بين علاماته “ESN” و”More Nutrition”، حقق في النصف الأول من عام 2026 إيرادات بلغت 850 مليون يورو، بزيادة تتجاوز 40 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق. وتُرجع الشركة هذا النمو إلى ارتفاع الطلب على المنتجات في مجالات التغذية والصحة والأداء البدني.

    “هوس البروتين مبالغ فيه علمياً”

    تقييم أنتيه غال واضح: “هوس البروتين من وجهة نظرنا مبالغ فيه تماماً، لأنه من الناحية العلمية لم يثبت أن كميات البروتين الأكبر بكثير تمنحنا فوائد خاصة بأي شكل. من يتغذى بصورة متوازنة لا يحتاج إلى حصة إضافية من البروتين”.

    ويستهلك الألمان بالفعل، بمتوسط يتراوح بين 53 و60 غراماً من البروتين يومياً لدى النساء وبين 75 و84 غراماً لدى الرجال، كميات تفوق بكثير توصيات الجمعية الألمانية للتغذية التي تنصح بـ 0,8 غرام من البروتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم.

    متى يصبح البروتين خطراً؟

    بحسب خبيرة التغذية غال، لا توجد حتى الآن حدود قصوى واضحة لكمية البروتين. فالأشخاص الأصحاء لا يواجهون عادة آثاراً سلبية عند تناول كميات أعلى، ويُعتبر مقدار غرامين من البروتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم قيمة إرشادية آمنة، كما تصنفها الهيئة الأوروبية لسلامة الغذاء.

    وتشرح البروفيسورة دوروته فولكرت من معهد بيولوجيا الشيخوخة في جامعة فريدريش-ألكسندر إرلانغن-نورنبيرغ في مقابلة مع “يورونيوز”: “البروتين غير إشكالي نسبياً بالنسبة للأشخاص الأصحاء، لأن كل ما يُتناول منه بزيادة يُطرح مجدداً عن طريق الكلى في صورة يوريا”.

    لكن إذا جرى تجاوز مستوى غرامين من البروتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم بشكل دائم، فلا يمكن استبعاد تأثير محتمل على وظائف الكلى بشكل كامل. وفي مراحل العمر المتقدمة يمكن أن تؤدي الكميات المرتفعة على الدوام، وفقاً لفولكرت، إلى مشاكل أكبر، لأن وظيفة الكلى تكون في كثير من الأحيان محدودة أصلاً.

    لمن تكون التغذية الغنية بالبروتين مفيدة؟

    رغم ذلك يُنصح كبار السن بتناول كمية أعلى من البروتين مقارنة بالبالغين الأصغر سناً، لأن الجسم يحتاج في العمر المتقدم إلى مزيد من البروتين لمواجهة الفقدان الطبيعي في الكتلة العضلية.

    ويرتبط ذلك بعملية الأيض العضلي التي تصبح أكثر بطئاً مع التقدم في السن وتحتاج إلى محفز أقوى لبناء بروتينات العضلات، كما توضح خبيرة التغذية فولكرت. ومع ذلك تخفف من التوقعات المبالغ فيها تجاه تأثير منتجات “هاي بروتين” دون ممارسة نشاط بدني، إذ لا يمكن للبروتين وحده أن يعوض غياب الحركة.

    كيف يُضلَّل المستهلكون

    تلاحظ أنتيه غال من الجمعية الألمانية للتغذية أن بعض الشركات تحتسب نسبة البروتين المعلن عنها على أساس العبوة كاملة، لا على حصة واقعية: “فعندما أشتري على سبيل المثال 500 غرام من اللبن القريش أو “سكير”، لا آكل بالضرورة العبوة كاملة، بل ربما نصفها فقط”.

    ورغم أن البروتين يتمتع بصورة إيجابية عموماً، إلا أن فحصاً للسوق أجرته “مركزية حماية المستهلك” أظهر أن منتجات البروتين ليست صحية تلقائياً. من بين 59 منتجاً خضع للفحص، احتوت 11 منها على كمية زائدة من الملح و9 على كمية كبيرة من الدهون وفقاً لمعايير القيم الغذائية الشائعة. إضافة إلى ذلك، لم يُظهر نحو ربع هذه المنتجات أي زيادة أو سوى زيادة طفيفة للغاية في محتوى البروتين مقارنة بمنتجات مماثلة لا تُسوَّق على أنها بروتينية.

    ومع ذلك كانت 86 بالمئة من هذه المنتجات المروَّجة أغلى سعراً، وكان كل خامس منتج منها تقريباً يزيد سعره على ضعف سعر المنتج المقارن من دون عبارة “Protein”. ويعرف المنتجون جيداً أن مجرد وضع كلمة “Protein” على أغذية غنية بالبروتين بطبيعتها مثل الجبن أو البقوليات يمنحها صورة تبدو أكثر صحة، من دون تغيير القيمة الغذائية الفعلية.

    متاهة ملصقات البروتين: القواعد

    من الناحية القانونية، هناك تنظيم دقيق للحالات التي يُسمح فيها للمنتجين بالترويج لمحتوى عال من البروتين. فكما توضح “مركزية حماية المستهلك في ساكسونيا”، يجب أن يحصل الغذاء على ما لا يقل عن 12 بالمئة من طاقته من البروتين ليُسمح بتسميته “مصدر بروتين”، بينما يحتاج إلى ما لا يقل عن 20 بالمئة من السعرات الحرارية من البروتين ليُمنح وصف “High Protein” أو “غني بالبروتين”.

    هذه الحدود منصوص عليها في لائحة الادعاءات الصحية الأوروبية، وتوفر على الأقل حماية شكلية من الوعود الإعلانية المختلقة بالكامل.

    نباتي أم حيواني أم من المفاعل الحيوي؟

    في ما يتعلق بجودة البروتين، تميز دوروته فولكرت بين الأنواع المختلفة؛ فالبروتين الحيواني يُعد أعلى قيمة للإنسان بسبب قدرة الجسم الأفضل على الاستفادة منه، في حين تكمل بعض مصادر البروتين النباتية بعضها بعضاً بشكل جيد. وتنصح فولكرت كبار السن بالتريث قبل اتباع نظام غذائي نباتي بالكامل. أما أنتيه غال من الجمعية الألمانية للتغذية فتوصي بتوليفات وجبات مثل العدس مع الأرز، أو البطاطا مع البيض، أو الحمص داخل خبز الفطائر، لتحسين جودة البروتين النباتي.

    وعلى المستوى الأوروبي، يتجاوز الاتجاه منذ زمن المنتجات البروتينية التقليدية؛ إذ نما سوق بدائل اللحوم والحليب النباتية الغنية بالبروتين بشكل واضح في مختلف أنحاء أوروبا. وتُعد ألمانيا من أكبر الأسواق في هذا المجال، متقدمة على المملكة المتحدة وإيطاليا وإسبانيا.

    ما الذي يعنيه ذلك للمستهلكين؟

    رسالة الخبيرتين متقاربة: من يتبع نظاماً غذائياً متنوعاً ومتوازناً لا يحتاج إلى منتجات خاصة باهظة الثمن. وحدها مجموعات معينة معرضة للمخاطر، مثل كبار السن الذين يعانون من فقدان الشهية أو الرياضيين المحترفين، قد تستفيد من منتجات إضافية غنية بالبروتين. أما بالنسبة للجميع تقريباً، فليس كل منتج يحمل ملصق البروتين يستحق مكاناً في عربة التسوق. إن إلقاء نظرة على قائمة المكونات يبقى دائماً فكرة جيدة، إذ يكون ما يسمى “حصة البروتين الإضافية” في كثير من الأحيان مجرد حصة إضافية من التسويق.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    الضفة الغربية تغلي: إحراق مساجد ومركبات.. وإسرائيل تمهّد لهدم منازل بعد الهجوم في قرية تل

    اخر الاخبار الأحد 26 يوليو 1:36 م

    إعادة فتح المعبر البري الرئيسي بين الكويت والعراق

    اخر الاخبار الأحد 26 يوليو 12:41 م

    من واشنطن إلى إفريقيا.. الكيماوي يوسّع عزلة بورتسودان

    اخر الاخبار الأحد 26 يوليو 11:40 ص

    حادثة دهس في برلين: قتيلة وجرحى في هجوم يستهدف مسيرة “شارع كريستوفر” والمشتبه به متشدد إسلامي

    اخر الاخبار الأحد 26 يوليو 11:34 ص

    مستوطنون يحرقون أجزاء من مسجد شمالي الضفة الغربية

    اخر الاخبار الأحد 26 يوليو 10:39 ص

    بعد أسبوعين من القصف.. ليلة ثانية بلا ضربات على إيران

    اخر الاخبار الأحد 26 يوليو 10:38 ص

    فلافيو بولسونارو مرشحاً لانتخابات الرئاسة في البرازيل.. ومواجهة مرتقبة ضد “لولا دا سيلفا”

    اخر الاخبار الأحد 26 يوليو 10:33 ص

    تحركات غامضة في كوريا الشمالية.. كيم يعزز منظومة الاستخبارات

    اخر الاخبار الأحد 26 يوليو 8:36 ص

    الإنجليزية أولا.. قرار مدرسي يعيد معركة الفرنسية في الجزائر

    اخر الاخبار الأحد 26 يوليو 7:36 ص
    اخر الأخبار

    الضفة الغربية تغلي: إحراق مساجد ومركبات.. وإسرائيل تمهّد لهدم منازل بعد الهجوم في قرية تل

    الأحد 26 يوليو 1:36 م

    إيطاليا بنزين فوق 2 فاصل 6 يورو: معارضة وجمعيات تحذر والحكومة تدرس ضريبة متحركة

    الأحد 26 يوليو 1:32 م

    ليبرون جايمس ينضم إلى فيلادلفيا سيفنتي سيكسرز لموسمين

    الأحد 26 يوليو 1:09 م

    كوبا تغرق في الظلام للمرة الرابعة .. الحصار ونقص الوقود يفاقمان الأزمة

    الأحد 26 يوليو 1:02 م

    بأزياء زهير مراد وستيفان رولان.. جينيفر لوبيز تخطف الأنظار في حفل عيدها الـ 57

    الأحد 26 يوليو 12:44 م

    إعادة فتح المعبر البري الرئيسي بين الكويت والعراق

    الأحد 26 يوليو 12:41 م

    فيديو.. "الملك كازو" يهز الشباك في عمر 59 عاما

    الأحد 26 يوليو 12:39 م
    اعلانات
    Demo

    العرب ميديا هي جريدة يومية عربية تهتم بآخر اخبار الوطن العربي
    والشرق الأوسط والعالم، تأسست عام 2002. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

    الإدارة: [email protected]
    للإعلان معنا: [email protected]

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    اختيارات المحرر

    الضفة الغربية تغلي: إحراق مساجد ومركبات.. وإسرائيل تمهّد لهدم منازل بعد الهجوم في قرية تل

    الأحد 26 يوليو 1:36 م

    إيطاليا بنزين فوق 2 فاصل 6 يورو: معارضة وجمعيات تحذر والحكومة تدرس ضريبة متحركة

    الأحد 26 يوليو 1:32 م

    ليبرون جايمس ينضم إلى فيلادلفيا سيفنتي سيكسرز لموسمين

    الأحد 26 يوليو 1:09 م
    رائج الآن

    كوبا تغرق في الظلام للمرة الرابعة .. الحصار ونقص الوقود يفاقمان الأزمة

    الأحد 26 يوليو 1:02 م

    بأزياء زهير مراد وستيفان رولان.. جينيفر لوبيز تخطف الأنظار في حفل عيدها الـ 57

    الأحد 26 يوليو 12:44 م

    إعادة فتح المعبر البري الرئيسي بين الكويت والعراق

    الأحد 26 يوليو 12:41 م
    2026 © العرب ميديا. جميع الحقوق محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter