ولا تشمل بيانات “كبلر” السفن التي ربما عبرت المضيق بعد إيقاف أجهزة نظام التعرف الآلي لتجنب رصدها، مما يعني أن العدد الفعلي للسفن العابرة قد يكون أعلى من الرقم المسجل.
وبحسب البيانات، دخلت المضيق سفينة من فئة “سوبراماكس” محملة بالمعادن وترفع علم بنما، إلى جانب سفينة لنقل البضائع السائبة ترفع علم ليبيريا. ودخلت السفينتان الممر عبر مسار لم تحدده البيانات.
وقبل اندلاع الحرب مع إيران في 28 فبراير، كان مضيق هرمز يستقبل عادة نحو 125 سفينة تجارية كبيرة يوميا، تشمل ناقلات النفط والغاز وسفن البضائع السائبة والحاويات.
وكان نحو 20 بالمئة من الإمدادات اليومية العالمية من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال يمر عبر المضيق قبل اندلاع المواجهة، مما يجعل أي اضطراب في حركة السفن موضع متابعة مباشرة من أسواق الطاقة وشركات الشحن.
ناقلتان تتعرضان لهجومين
بالتزامن مع تراجع حركة العبور، أفادت شركة “ماريسكس إنتليجنس” لمعلومات المخاطر وتتبع السفن بتعرض ناقلتي طاقة لهجومين منفصلين أثناء مرورهما في مضيق هرمز.
وقالت الشركة إن ناقلة النفط الخام “إل آر ستيفاني”، التي ترفع علم جزيرة مان، أصيبت بمقذوف مجهول أثناء دخولها المضيق، الاثنين، مما أسفر عن إصابة اثنين من أفراد طاقمها بجروح طفيفة.
وأظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن أن الناقلة تديرها مؤسسة “يونيفرسال تانكر”، التي لم ترد على طلب من رويترز للتعليق.
وفي حادث منفصل، تعرضت ناقلة الغاز البترولي المسال “المارية”، التي ترفع علم ليبيريا، لهجوم أثناء مغادرتها المضيق، الأحد. وتدير الناقلة شركة بترول أبوظبي الوطنية “أدنوك”.
وقال المكتب الإعلامي لشركة “أدنوك للإمداد والخدمات” إنه لا يعلق على مسائل تشغيلية بعينها، من بينها تخطيط الرحلات أو تحركات السفن.
وبحسب “ماريسكس”، تمكنت الناقلتان من مواصلة رحلتيهما من دون الحاجة إلى القطر. ولم تتأكد الجهة المسؤولة عن الهجومين، كما لم تظهر السفينتان على القوائم الإيرانية المعلنة للسفن المصنفة على أنها غير ملتزمة.

