بقلم: يورونيوز
نشرت في
التقت رئيسة فنزويلا المؤقتة، ديلسي رودريغيز، يوم الإثنين، بالمبعوثة الأمريكية لورا دوغو في قصر ميرافلوريس الرئاسي في كاراكاس، لمناقشة “المرحلة الانتقالية” وذلك بعد اعتقال واشنطن الزعيم السابق نيكولاس مادورو مطلع يناير الماضي.
وقالت لورا دوغو عبر منصة “إكس” إنها تحدثت مع رودريغيز حول خطط الولايات المتحدة لـ”الاستقرار، الانتعاش الاقتصادي، المصالحة والانتقال” وفق تعبيرها، ما يعد مؤشرًا على الاستئناف التدريجي للعلاقات الثنائية بين البلدين بعد سنوات من القطيعة.
وفي أعقاب الاجتماع، قال وزير الخارجية الفنزويلي، إيفان جيل، إنه سيتم التركيز في المرحلة المقبلة على “معالجة الخلافات والجدل التاريخي بين الولايات المتحدة وفنزويلا”، مضيفًا: “راجعنا جدول الأعمال المشترك، خاصة في مجالات الطاقة والتجارة والسياسة”.
إلى جانب ذلك، أجرت رودريغيز تغييرات مهمة في حكومتها، من بينها تعيين الوزير السابق فيليكس بلاسينسيا لقيادة البعثة الدبلوماسية الفنزويلية في الولايات المتحدة، في خطوة تُعد محورية لاستعادة مسار العلاقات مع واشنطن، التي توترت عام 2019 بعد رفض الولايات المتحدة الاعتراف بإعادة انتخاب مادورو.
كما عينت دانييلا كابيلو، ابنة وزير الداخلية الفنزويلي ديُوسدادو كابيلو، وزيرة للسياحة، وهي خطوة تُعتبر أساسية لدعم الحكومة المؤقتة.
ومن المعروف أن ديُوسدادو كابيلو يمثّل الجناح الأكثر تشددًا ضمن حركة التشافيّة، العقيدة الاشتراكية التي أسسها الرئيس الراحل هوغو تشافيز.
وفي عام 2024، فرضت وزارة الخزانة الأمريكية على وزيرة السياحة عقوبات عام 2024 بتهمة دعم سياسات مادورو في” قمع المجتمع المدني.”.
وتأتي هذه التعيينات بعد أسابيع من قيام الرئيسة المؤقتة بتغييرات في الجيش، حيث عينت 12 ضابطًا كبيرًا في مناصب إقليمية.
من جهة أخرى، قالت زعيمة المعارضة الحائزة على جائزة نوبل للسلام، ماريا كورينا ماتشادو، في اتصال عبر الفيديو يوم الإثنين إنها مستعدة للقاء رودريغيز “إذا كان ذلك ضروريًا” لوضع “جدول زمني للمرحلة الانتقالية”.
وأضافت: “إذا كان من الضروري تبادل الأفكار في اجتماع لتحديد جدول زمني للانتقال، فسيحدث ذلك”، لكنها وصفت الحكومة المؤقتة بأنها “ما تزال عصابة”، رغم تسميتها المختلفة.

