وأظهرت الوثائق أن الإدارة أعلنت في منتصف أكتوبر أنها ما زالت تعتزم ترحيل الإيرانيين عبر دولة ثالثة لم يُكشف عن هويتها، دون أن يتضح الموعد الذي تعتزم فيه تنفيذ عمليات الترحيل.
وذكر صندوق الدفاع القانوني الأميركي-الإيراني، الخميس، أن المحتجزين الإيرانيين تلقوا اتصالات خلال الأسبوع الماضي من قسم المصالح الإيرانية، وهو مكتب تمثيلي يعمل من داخل السفارة الباكستانية في واشنطن ويتولى الشؤون القنصلية، أبلغهم خلالها بوجود رحلة ترحيل مرتقبة إلى إيران عبر باكستان.
كما أفادت المنظمة بأن مسؤولين في وزارة الأمن الداخلي أبلغوا بعض المحتجزين بموعد الرحلة.
ووفقا لياسمين شوبين، المديرة التنفيذية للمنظمة، حاول أحد المحتجزين الانتحار فور علمه باحتمال إعادته إلى إيران.
وكان هذا الشخص واحدا من اثنين نُقلا لاحقا عبر حدود الولايات إلى مركز احتجاز، وهو الإجراء الذي يُتخذ عادة قبل وقت قصير من الترحيل.
وأكدت المجموعة القانونية أن أيا من المحتجزين الذين جرى التواصل معهم لم يتلق معلومات مكتوبة من سلطات الهجرة.
وقالت شوبين: “إن بعض طالبي اللجوء هؤلاء أنفسهم، إلى جانب آخرين قد يواجهون المصير ذاته المتمثل في الموت، يعادون إلى إيران، في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة تكثيف قصفها للبلاد. لا بد من وقف هذه الرحلة”.

