في خضم المفاوضات الأميركية الإيرانية المتصاعدة، وما يكتنفها من جدل حاد حول مآلاتها الإقليمية، يقف مندي صفدي، رئيس مركز صفدي للدبلوماسية الدولية والأبحاث، موقفا قاطعا من كل هذا المسار: الاتفاق المحتمل لن يفضي إلى استقرار، وطهران لن تتخلى عن أدواتها الإقليمية مهما خففت الضغوط عليها.
اشترك في الإشعارات
انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

