بقلم: يورونيوز
نشرت في
•آخر تحديث
أعلن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف أن المفاوضات المتعلقة بإنهاء الحرب في أوكرانيا باتت “في مراحلها النهائية”، مؤكداً تحقيق “تقدم كبير” في المحادثات مع الجانب الروسي.
وقال ويتكوف خلال مشاركته في منتدى دافوس الاقتصادي إنه سيتوجه، الخميس، إلى موسكو للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في إطار مساعٍ جديدة لوقف الحرب المستمرة منذ نحو أربع سنوات.
وأوضح المبعوث الأميركي أن “مسألة واحدة فقط” ما تزال عالقة، دون الكشف عن طبيعتها، مشيراً إلى أن حلّها يعتمد على رغبة الطرفين، كما اعتبر أن إنشاء منطقة تجارة حرة في أوكرانيا سيُحدث تحولاً كبيراً في اقتصاد البلاد.
حراك أميركي في دافوس
شهد منتدى دافوس سلسلة اجتماعات بين مسؤولين أميركيين وأوكرانيين وأوروبيين، من بينها لقاء جمع ويتكوف وجاريد كوشنر بالمفاوض الروسي كيريل دميتريف.
وفي السياق ذاته، أعلن كبير المفاوضين الأوكرانيين رستم عمروف أنه التقى المبعوثين الأميركيين، مؤكداً أن النقاشات تركزت على الضمانات الأمنية لأوكرانيا وخطط التعافي بعد الحرب.
كما التقى وفد أوكراني ممثلي شركة “بلاك روك” الأميركية، التي تشارك في وضع تصورات لإعادة إعمار البلاد.
الكرملين يؤكد لقاء بوتين ويتكوف
أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن لقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع المبعوث الأميركي مدرج على جدول أعمال الخميس، دون تحديد مكان انعقاده.
وكشف ويتكوف سابقاً عن نيته زيارة موسكو برفقة كوشنر لبحث مقترحات تهدف إلى خفض التصعيد والتوصل إلى تفاهمات سياسية جديدة.
وكان ويتكوف وكوشنر قد التقيا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو مطلع كانون الأول/ديسمبر لتقديم مقترحات ترمي إلى إيجاد مخرج للنزاع الذي اندلع عقب الغزو الروسي لأوكرانيا في شباط/فبراير 2022.
تصعيد ميداني يستهدف البنية التحتية
ميدانياً، شنت روسيا هجوماً جوياً جديداً على كييف ليل الاثنين – الثلاثاء، ما أدى إلى حرمان أكثر من 5600 مبنى سكني من التدفئة وسط درجات حرارة وصلت إلى 14 تحت الصفر.
وقالت السلطات الأوكرانية إن الهجوم استهدف منشآت الطاقة، متسبباً في انقطاعات واسعة للكهرباء والمياه، ومخلفاً قتلى في مناطق عدة، بينهم أربعة في خاركيف ودونيتسك، ورجل في منطقة كييف.
واتهمت كييف موسكو باستهداف المدنيين عمداً، فيما وصف وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيغا الهجمات بأنها “جرس إنذار لقادة العالم في دافوس”.
ونددت الحكومة الألمانية بالقصف الروسي لمنشآت مدنية وبنى تحتية للطاقة، معتبرة أنه “جريمة حرب”، وقال متحدثها إن “بوتين يستخدم البرد كسلاح”، مؤكداً دعم برلين الثابت لأوكرانيا.
في المقابل، أعلنت السلطات الروسية إصابة 11 شخصاً جراء هجوم بطائرة مسيّرة أوكرانية في مقاطعة تاختاموكاي جنوب كراسنودار، أدى إلى اندلاع حريق في مبنى سكني وموقف سيارات، ونُقل تسعة من المصابين إلى المستشفى بينهم طفلان.

