Close Menu
العرب ميدياالعرب ميديا

    اشترك في الإشعارات

    انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

    رائج الآن

    وسط تباين في المواقف مع ترامب.. مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية تستقيل من منصبها

    السبت 23 مايو 2:26 ص

    غولدمان ساكس: صناديق التحوط تجني أرباحا قوية من أسهم الرقائق

    السبت 23 مايو 2:18 ص

    دوري روشن السعودي: رونالدو يقود النصر للتتويج باللقب بعد طول انتظار

    السبت 23 مايو 2:17 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    العرب ميدياالعرب ميديا
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • صحة
    • المزيد
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • موضة وجمال
      • منوعات
    فيديو
    العرب ميدياالعرب ميديا
    الرئيسية»سياسة»أطفال غزة يعانون عاما آخر من الحرمان من التعليم ويواجهون مستقبلا يكتنفه الغموض
    سياسة

    أطفال غزة يعانون عاما آخر من الحرمان من التعليم ويواجهون مستقبلا يكتنفه الغموض

    فريق التحريرفريق التحريرالأحد 27 أكتوبر 9:36 م
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني لينكدإن رديت

    نشر موقع “972+” الإلكتروني الإسرائيلي تقريرا مطولا عن تداعيات الحرب على التعليم في قطاع غزة، حيث لم تسلم المدارس ولا الجامعات من آلة التدمير الإسرائيلية.

    ورغم مرور شهرين تقريبا على بدء العام الدراسي، فإن قلوب التلاميذ الصغار يعتصرها الحزن الممض ليس على استشهاد أفراد عائلاتهم وأصدقائهم ودمار منازلهم فحسب، بل كذلك على فقدان حقهم في التعليم أيضا، وفق المجلة.

    وفي التقرير، أجرت الصحفيتان رويدا كمال عامر وابتسام مهدي من غزة لقاءات مع عدد من التلاميذ والمعلمين ومسؤولين في إدارة التعليم بالقطاع، تحدثوا فيها عن شعورهم بالضياع والخوف من المستقبل.

    تقول سلمى وافي (14 عاما) -وهي الآن نازحة في منطقة المواصي، وتترقب انتهاء الحرب لكي تعود لمدرستها الثانوية- “كانت المدرسة أجمل شيء في حياتي، وأفتقدها كل يوم”.

    وتضيف بحسرة واضحة: “في كل مكان آخر من العالم، عاد الأطفال إلى مدارسهم، لكن بعض أساتذتي وأصدقائي وزملائي، الذين كنت أراهم طوال الوقت في المدرسة، استُشهدوا. لقد فقدت طفولتي في هذه الحرب”.

     

    سلمى: في كل مكان آخر من العالم، عاد الأطفال إلى مدارسهم، لكن بعض أساتذتي وأصدقائي وزملائي الذين كنت أراهم طوال الوقت في المدرسة، استُشهدوا. لقد فقدت طفولتي في هذه الحرب

    وبالنسبة إلى فرح مقداد (11 عاما)، فقد كان لخسارتها سنة دراسية كاملة أثر عميق على حياتها الاجتماعية، “كانت مدرستي في شارع الجلاء في مدينة غزة، وكنت أذهب إليها كل يوم مع أصدقائي. وبعد انتهاء اليوم الدراسي، كنا نذهب إلى منازل بعضنا بعضا للمذاكرة استعدادا للامتحانات”.

    فقدت فرح شقيقها الأكبر وليد، مارس/آذار العام الماضي في رفح، ونزحت مع عائلتها عدة مرات منذ بداية الحرب، وهي الآن تحتمي في منطقة المواصي، موضحة أن “المدرسة لم تكن مجرد حصص تعليمية، بل كانت حياة مختلفة تماما”، وتضيف: “الآن كل هذا أصبح من الماضي، فنحن نعيش اليوم ظروفا غاية في الصعوبة، حيث لا نقدر على شراء الطعام، لذا عليَّ أن أبحث عن عمل للبقاء على قيد الحياة ومساعدة عائلتي”.

    وينقل “972+” -وهو موقع إخباري يساري التوجه ومستقل أسسه 4 كتّاب إسرائيليين، ويضم مجموعة من الصحفيين الإسرائيليين والفلسطينيين- عن تقرير للأمم المتحدة ورد فيه أن 87% من المباني المدرسية في غزة قد دُمِّرت جزئيا أو كليا بسبب الغارات الإسرائيلية، وتحول بعضها إلى قواعد عسكرية إسرائيلية.

    ويشير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إلى أن أكثر من 10 آلاف و600 طفل وأكثر من 400 معلم استشهدوا في العمليات العسكرية الإسرائيلية، في حين أصيب أكثر من 15 ألفا و300 طالب و2400 معلم.

    واليوم، هناك أكثر من 625 ألف طفل في سن الدراسة في غزة يعانون صدمة عميقة بسبب حرمانهم من حقهم في التعليم، وهو ما وصفه 19 خبيرا ومقررا مستقلا من الأمم المتحدة بأنه جزء من “الإبادة التعليمية”، وهي محاولة متعمدة لتدمير نظام التعليم الفلسطيني، حسب المجلة الإسرائيلية.

    وفي الوقت نفسه، حذر تقرير جديد لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) من أن القصف الجوي الإسرائيلي المستمر والاجتياح البري لغزة قد يؤدي إلى تراجع تعليم الأطفال والشباب لمدة تصل إلى 5 سنوات.

    وتنقل المجلة عن أحمد عايش النجار، مدير العلاقات العامة في وزارة التربية والتعليم في غزة، قوله إن التدمير الواسع والمنهجي للبنية التحتية التعليمية ومقتل الآلاف من الطلاب والمعلمين والكوادر التعليمية “جعل من شبه المستحيل على الوزارة إعادة العملية التعليمية إلى سابق عهدها”.

    وفي محاولة منها لتدارك الأمر، أطلقت وزارة التربية والتعليم في رام الله منصة إلكترونية لتقديم الدروس عن بعد للطلاب في غزة. وصرح المتحدث باسمها، صادق خضور، لمجلة 972+ أن حوالي 200 ألف طالب وطالبة سجلوا في الدروس عبر الإنترنت، مضيفا “نحن نعد هذا إنجازا كبيرا، لأنه في العام الماضي لم يكن هناك تدريس على الإطلاق”.

    غير أن الصحفيتين الفلسطينيتين تشيران -في تقريرهما- إلى أنه من غير الواضح كم عدد الطلاب الذين تمكنوا من المشاركة في هذه الدروس، نظرا لانقطاع الإنترنت والكهرباء المتكرر في جميع أنحاء القطاع.

     

    وبالنسبة لمرام الفرا، وهي أم لـ4 أطفال، فإن فكرة الدروس عن بُعد كبديل عن التعليم الشخصي غير مقبولة. وقالت “أشعر أن (المسؤولين في الوزارة) يعتقدون أن هذه الحرب بسيطة أو مثل الحروب السابقة. لقد فقدنا منازلنا ونعيش في خيمة في المواصي. استخدام الإنترنت في هذه الظروف أمر مستحيل”.

    مرام: أشعر أن (المسؤولين في الوزارة) يعتقدون أن هذه الحرب بسيطة أو مثل الحروب السابقة. لقد فقدنا منازلنا ونعيش في خيمة في المواصي. استخدام الإنترنت في هذه الظروف أمر مستحيل

    كما شككت سهى العبد الله، وهي أم ومعلمة، في جدوى هذه المبادرة الجديدة. وأوضحت قائلة: “لا يمكنني متابعة هذه الدروس، ولا حتى أطفالي، لأننا نحتاج إلى الإنترنت وأكثر من هاتف لاستخدامه”.

    وتابعت: “هذه أمور ليست صعبة فحسب، بل مستحيلة! وبصفتي معلمة، لا يمكنني تقديم معلومات كاملة ومفيدة لطلابي إلا في الفصل الدراسي الحقيقي”.

    ومع عجز الوزارة عن تنفيذ خطة فعالة للعام الدراسي، فقد تُرك المعلمون في غزة ليحاولوا (من تلقاء أنفسهم) تنظيم برامجهم التعليمية الخاصة بهم، وقد أخذ البعض منهم على عاتقه إنشاء مدارس مؤقتة في الملاجئ والمخيمات في جميع أنحاء القطاع.

    ومن بين هؤلاء معلمة لغة إنجليزية تدعى دعاء قديح، تقدم دروسا يومية لتلاميذها وهم جالسون على الأرض. وقد سألتهم عن أمنياتهم عندما يكبرون. وقالت قديح إن تلميذة صغيرة أخبرتها بأنها تريد أن تصبح طبيبة لتساعد أخاها أو والدتها الجريحة، وأخرى تحلم بأن تصبح مهندسة أو صحفية، مضيفة: “كل طالب من طلابي لديه حلم كبير عندما تتوقف الحرب”.

    وأردفت قائلة: “بوصفي معلمة، أدركت خطورة انقطاع التعليم لأكثر من 8 أشهر، وأهمية استمرار العملية التعليمية. فطلابنا هم جيل المستقبل، وإعادة بناء غزة لن يتم إلا من خلال المعرفة والتعلم”.

    مدرس آخر يدعى محمد الخضري بدأ تقديم دروس في اللغة العربية لأطفاله الثلاثة في منزله. ثم ما لبث أن استقطبت مبادرته 60 تلميذا في دير البلح، مستخدما الدمى والرسوم التوضيحية الملونة.

    ومن أبرز البرامج التعليمية الرائعة تلك التي تقدمها ليلى وافي (42 عاما)، وهي معلمة كفيفة من سكان المواصي وتحمل شهادة الدكتوراه في العلوم التربوية.

    وقد أنشأت وافي مدرسة الأوائل على قطعة أرض رملية في المواصي، مؤلفة من 3 فصول دراسية مبنية من القماش والبلاستيك، وتعمل على 3 فترات في اليوم، واحدة في الصباح واثنتين في المساء. وتستوعب المدرسة الآن نحو 74 تلميذا، يتناوب 80 معلما متطوعا على تدريس مناهج المرحلة الابتدائية كاملة من الصف الأول إلى السادس.

    تقول وافي لـ972+: “لاحظت تأثير الحرب على مهارات الطلاب وكيف أنهم كانوا ينسون أساسيات موادهم التعليمية”، مشيرة إلى أن هناك 500 تلميذ آخر في قائمة الانتظار يرغبون في الالتحاق بالمدرسة.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    الصحافة الإسرائيلية تكشف تفاصيل الهجوم على وفد حماس المفاوض بقطر

    سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 5:59 م

    مسؤول أميركي للجزيرة نت: هجوم الدوحة يعني نهاية المفاوضات

    سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 4:58 م

    إسرائيل تخسر سياسيا ودوليا بعد فشل محاولة تصفية قيادة حماس بالدوحة

    سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 3:57 م

    تقرير حديث يفضح جرائم الدعم السريع

    سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 2:56 م

    القاهرة تتضامن مع الدوحة وتطالب بمحاسبة إسرائيل

    سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 1:55 م

    محللون أتراك: إسرائيل تستهدف الوساطة وتضرب القانون الدولي

    سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 12:53 م

    ساعات قبل إبحاره.. ماذا بحوزة أسطول الصمود لكسر حصار غزة؟

    سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 11:52 ص

    طهران تعتبر الهجوم الإسرائيلي على الدوحة تصعيدا يستهدف السيادة والقانون الدولي

    سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 10:51 ص

    خبراء أميركيون: الهجوم الإسرائيلي أغلق الباب أمام أي مفاوضات

    سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 9:50 ص
    اخر الأخبار

    وسط تباين في المواقف مع ترامب.. مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية تستقيل من منصبها

    السبت 23 مايو 2:26 ص

    غولدمان ساكس: صناديق التحوط تجني أرباحا قوية من أسهم الرقائق

    السبت 23 مايو 2:18 ص

    دوري روشن السعودي: رونالدو يقود النصر للتتويج باللقب بعد طول انتظار

    السبت 23 مايو 2:17 ص

    نسخة طبق الأصل.. شبيه سعيد صالح يصدم الجمهور!

    السبت 23 مايو 2:06 ص

    البنتاغون ينشر فيديوهات جديدة لأجسام مجهولة وجدل متجدد حول الكائنات الفضائية

    السبت 23 مايو 1:25 ص

    ما الدوافع الاقتصادية التي تحرك أوروبا للتفاوض مع روسيا؟

    السبت 23 مايو 1:17 ص

    سلوت: نريد إنهاء الموسم بفوز والتأهل لدوري الأبطال

    السبت 23 مايو 1:16 ص
    اعلانات
    Demo

    العرب ميديا هي جريدة يومية عربية تهتم بآخر اخبار الوطن العربي
    والشرق الأوسط والعالم، تأسست عام 2002. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

    الإدارة: [email protected]
    للإعلان معنا: [email protected]

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    اختيارات المحرر

    وسط تباين في المواقف مع ترامب.. مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية تستقيل من منصبها

    السبت 23 مايو 2:26 ص

    غولدمان ساكس: صناديق التحوط تجني أرباحا قوية من أسهم الرقائق

    السبت 23 مايو 2:18 ص

    دوري روشن السعودي: رونالدو يقود النصر للتتويج باللقب بعد طول انتظار

    السبت 23 مايو 2:17 ص
    رائج الآن

    نسخة طبق الأصل.. شبيه سعيد صالح يصدم الجمهور!

    السبت 23 مايو 2:06 ص

    البنتاغون ينشر فيديوهات جديدة لأجسام مجهولة وجدل متجدد حول الكائنات الفضائية

    السبت 23 مايو 1:25 ص

    ما الدوافع الاقتصادية التي تحرك أوروبا للتفاوض مع روسيا؟

    السبت 23 مايو 1:17 ص
    2026 © العرب ميديا. جميع الحقوق محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter