Close Menu
العرب ميدياالعرب ميديا

    اشترك في الإشعارات

    انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

    رائج الآن

    ترامب ومسؤولون أمريكيون يتخلصون من هواتف وهدايا صينية قبل مغادرة بكين

    الجمعة 15 مايو 8:27 م

    ميسي يقلل من اهمية الأرقام بعد ثلاثيته امام سينسيناتي

    الجمعة 15 مايو 8:25 م

    “هيلتون” العالمية تضيف 2000 غرفة فندقية بالمغرب قبل مونديال 2030

    الجمعة 15 مايو 8:22 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    العرب ميدياالعرب ميديا
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • صحة
    • المزيد
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • موضة وجمال
      • منوعات
    فيديو
    العرب ميدياالعرب ميديا
    الرئيسية»سياسة»أميركا تمنع مؤقتا انهيار وقف النار في لبنان
    سياسة

    أميركا تمنع مؤقتا انهيار وقف النار في لبنان

    فريق التحريرفريق التحريرالأربعاء 29 يناير 11:05 ص
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني لينكدإن رديت

    أعلن البيت الأبيض منتصف ليلة الأحد الماضي أن اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان تم تمديده حتى 18 فبراير/شباط المقبل.

    وجاء هذا الإعلان على خلفية إعلان الحكومة الإسرائيلية قرارها بعدم انسحاب جيشها من جنوب لبنان بادعاء عدم وفاء الجيش اللبناني بالتزاماته.

    كما جاء الإعلان الأميركي بعد أن شرعت جموع النازحين اللبنانيين في العودة إلى قراها في اليوم المقرر في الاتفاق لانسحاب القوات الإسرائيلية.

    وقد حاولت القوات الإسرائيلية منع هذه العودة بالقوة، مما أدى إلى سقوط عشرات الشهداء من المدنيين اللبنانيين، الأمر الذي أظهر هشاشة اتفاق النار بين إسرائيل ولبنان واحتمالات انهياره.

    وقد انتهى وقف إطلاق النار في جنوب لبنان رسميا في الليلة الفاصلة بين السبت والأحد، دون أن ينسحب الجيش الإسرائيلي من كافة المناطق، فبدأ سكان الجنوب في تحرك جماعي ركوبا وسيرا على الأقدام نحو القرى الحدودية، وحتى تلك التي لم ينسحب منها الجيش الإسرائيلي بالكامل بعد، بالضبط في التاريخ الذي تم تحديده كموعد نهائي، وبدأت الاشتباكات أيضا.

    رفعوا السياج

    رغم نداءات وتحذيرات الجيش اللبناني -الذي أوكلت له مهمة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في الجنوب وتثبيت سيطرته على المنطقة- فإن أهالي جنوب لبنان تجاوزوا ذلك اليوم حواجز الجيش دون عراقيل تقريبا.

    وكان الجيش اللبناني أقام سياجا متعرجا على مداخل بلدات حدودية عدة لمنع المرور، لكن الأهالي رفعوا السياج ومروا.

    وكانت المشكلة الكبرى التي واجهها السكان هي السواتر الترابية التي أقامها الجيش الإسرائيلي والتي أغلقت طرقا عدة، لكن السكان كانوا يقفزون عنها أيضا.

    صورة لسيدة لبنانية من ميس الجبل ترفع علم بلدها قبالة مجموعة من الجنود اللبنانيين (الجزيرة)

    وبعدها غيّر الجيش اللبناني موقفه ورافق دخول الأهالي إلى البلدات الحدودية، وبعد ذلك أعلنت قيادة الجيش أن تحرك الأهالي جاء في ظل إصرار إسرائيل على انتهاك السيادة اللبنانية واعتداءاته على المدنيين، والتي أدت إلى سقوط شهداء وإصابات، ورفضها الالتزام بوقف إطلاق النار والانسحاب من الأراضي اللبنانية التي احتلتها.

    كما جددت قيادة الجيش دعوتها للمواطنين إلى ضبط النفس والعمل وفقا لتعليمات الوحدات العسكرية.

    وبحسب إعلان البيت الأبيض كان واضحا أن أميركا تقف إلى جانب إسرائيل في بعض مطالبها، لكنها تعارضها في جوانب أخرى.

    وأهم ما تعارضه أميركا هو إفشال الاتفاق والعودة إلى الحرب مهما كان السبب، لكن الجيش الإسرائيلي الذي فشل حتى الآن في إعادة نازحيه الى مستوطنات الشمال جراء إخفاقه في تحقيق أهدافه المعلنة رغم التدمير الهائل للقرى الحدودية اللبنانية يصر على مواقفه لإرضاء جمهوره، وأيضا ليرد بها على مؤيديه ومعارضيه ممن رأوا أن الانسحاب يعيد الوضع تقريبا إلى ما كان عليه.

    وكان زعيم المعسكر الرسمي بيني غانتس قد حرض على إبقاء احتلال إسرائيل كل المناطق اللبنانية الجنوبية المطلة على المستوطنات الإسرائيلية.

    الإرادة الشعبية

    واسرائيل خلافا لأميركا لا تثق بالجيش اللبناني، ولا ترى أنه قادر على لجم حزب الله، وبالتالي تنفيذ بنود الاتفاق.

    وربما أن نتنياهو الباحث عن صورة النصر المطلق في لبنان اعتقد أن الخلافات الداخلية اللبنانية كفيلة بتسهيل مهمته، لكن الإرادة الشعبية لأهالي جنوب لبنان خلقت وضعا جديدا ألزم أميركا بالتدخل وعرض تسوية.

    وكان جوهر هذه التسوية تأجيل انسحاب الجيش الإسرائيلي 3 أسابيع من جهة، وبدء مفاوضات الإفراج عن المعتقلين اللبنانيين أثناء الحرب من جهة أخرى.

    Lebanese army soldiers sit on their parked tanks along a road in the southern Lebanese coastal town of Naqura, on the border with Israel on January 7, 2025, after Israel's withdrawal from the area as part of the ceasefire agreement between the two countries. - Visiting US envoy Amos Hochstein said Israeli forces began withdrawing on January 6 from Naqura more than halfway into a fragile ceasefire between Israel and Hezbollah. It is the second such pullout since a November 27 ceasefire, and came after United Nations peacekeepers and Lebanon's prime minister late last month called on the Israeli army to speed up its withdrawal from Lebanon's south. (Photo by AFP)
    رتل عسكري لبناني أثناء توجهه إلى الناقورة في 7 يناير/كانون الثاني الجاري (الفرنسية)

    وفي الحالة اللبنانية، لعب ستيف ويتكوف مبعوث ترامب دورا مهما في صفقة التمديد.

    وقال ويتكوف “لقد أعلنا تمديد وقف إطلاق النار، كانت الحكومة الإسرائيلية رائعة، إنها شريك رائع، لقد قامت بعمل جيد جدا” في لبنان، لكن الرؤية الأميركية الإسرائيلية تصطدم طوال الوقت بموقف أهل الجنوب اللبناني المتماثلين مع موقف حزب الله وحركة أمل.

    وهذا الموقف يرى أنه لا ينبغي منع أهالي الجنوب من العودة إلى قراهم وبدء عملية إعادة الإعمار.

    وقد أوضحت جهات جنوبية لبنانية عدة موقفها على النحو التالي: الشعب لن ينتظر إذنا بالعودة إلى دياره، ومن الجائز أن هذا الموقف قد يمثل نقطة تحول جوهرية في الصراع، خصوصا أن أهالي الجنوب لا يريدون إطالة نزوحهم.

    من جهتها، كانت إسرائيل تأمل بإطالة أمد وجودها واحتلالها لقرى الجنوب، وأن تماطل في الانسحاب باختلاق ذرائع وإدارة مفاوضات تطول.

    وكان موقف الحكومة اللبنانية حادا في رفض المماطلة الإسرائيلية، كذلك كان حال الموقف الفرنسي الذي أعلن رفضه مماطلة إسرائيل في الانسحاب، لكن الموقف الأميركي كما سلف آثر لعب دور الوسيط بتأييد الموقف الإسرائيلي وتحديد موعد نهائي للانسحاب.

    تراجع

    ومن المؤكد أن الكثيرين في إسرائيل يرون في الموقف الحكومي نوعا من التراجع عما اعتبروها إنجازات لا ينبغي التراجع عنها.

    ويرون أن المفاوضات التي تُجرى عبر الأميركيين -سواء فيما يتصل بلبنان أو غزة- في غير محلها.

    وهكذا كتب القائد العسكري السابق جوناثان أديري “في عالم المفاوضات من المعتاد أن نقول: إذا لم تتمكن من النهوض من على طاولة المفاوضات فأنت لا تفاوض، أنت ضحية للابتزاز، وهكذا، وعلى الرغم من الإنجازات العسكرية الهائلة التي حققتها خلال 15 شهرا من القتال على جبهات عدة فإن إسرائيل تجد نفسها في وضع غير مؤاتٍ في الصفقات الحالية في لبنان وغزة، وهو ما ينبع من افتقارها إلى أي قدرة حقيقية على النهوض من على الطاولة”.

    وفي نظره “إن تطبيق الاتفاقات التي وقعتها إسرائيل أدخلها في ممر ضيق من القرارات الصعبة، دون أي بدائل حقيقية للخطوط العريضة المتفق عليها، ودون القدرة على “كسر القواعد” في مواجهة الانتهاكات الأساسية من جانب الخصم، وبذلك تعرّض إسرائيل نفسها للابتزاز من قبل العناصر المتطرفة التي تسعى إلى سفك دمائها، وفي هذا الوضع تحتاج إسرائيل إلى تحرك استباقي عسكري في إيران، أو دبلوماسي مع المملكة العربية السعودية، أو بنّاء مع الولايات المتحدة في سياق غزة من أجل إيجاد حل منهجي”.

    جانب من الدمار الذي خلّفه القصف الإسرائيلي بمحاذاة الجدار الحدودي الفاصل مع لبنان (رويترز)

     

    ونظرا لأن حكومة نتنياهو لم ترَ طوال الحرب أبعد من رغبتها في الانتقام ورفضت تقبّل أي فكرة معقولة حول اليوم التالي صارت عرضة لمواقف دولية لم تنقذها منها سوى أميركا.

    لكن الإنقاذ الأميركي -خصوصا من الرئيس ترامب- كانت بداياته ليس ما تريد إسرائيل، وهذا ما بدا جليا في غزة وبأقل منه في لبنان.

    وإدارة ترامب بعكس إدارة بايدن تحاول تنفيذ أجندتها وأحيانا بضغوط مباشرة، وما تعيين ويتكوف عديم الدبلوماسية ومقاول تنفيذ أوامر ترامب إلا أحد تجليات ذلك.

    وتقريبا منذ دخول ترامب في الصورة توقفت إسرائيل عن قول كلمة “لا” لأميركا، وفيما يتصل بلبنان قال مصدر سياسي إسرائيلي “نحن في حوار دائم مع الأميركيين، ونشرح لهم الأهمية الأمنية التي يكتسبها تطبيق لبنان الاتفاق بشكل كامل بالنسبة لإسرائيل”.

    وحسب معلقين إسرائيليين، فإنه في الوضع الحالي ليس أمام إسرائيل أي بديل مناسب لتنفيذ الخطوط العريضة التي وقّعت عليها.

    وبسبب ضغوط الرئيس ترامب لتطبيق الخطة كاملة في غزة، والضغوط من المجتمع الإسرائيلي لتطبيق كافة عناصر الصفقة، وتمديد وقف إطلاق النار في لبنان بعد الإطار الزمني الممتد لـ60 يوما لتجسيد مسؤولية الجيش اللبناني باتت إسرائيل غير قادرة على الانسحاب من تنفيذ المخططات في المجالين.

    تصريح كاتس

    ولم يبقَ أمام حكومة نتنياهو سوى مواصلة إطلاق التصريحات والتهديدات والإعلان أنها حذرت في الأسابيع الأخيرة من أن الجيش اللبناني لا يقوم بالوفاء بوتيرة الانتشار المطلوبة في المنطقة، وأن حزب الله يخرق الاتفاق بصورة -حسب قولها- تلزمها بالبقاء في هذه المرحلة في بعض القرى في جنوب لبنان.

    وهكذا أعلن وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس “سنواصل فرض وقف إطلاق النار بشكل حازم في الشمال والجنوب، كل من يخرق القواعد أو يهدد قوات الجيش الإسرائيلي سيدفع الثمن كاملا، ولن نسمح بالعودة إلى واقع 7 أكتوبر”.

    وأكد الجيش الإسرائيلي أنه يواصل عمله في جنوب لبنان وفقا لتوجيهات المستوى السياسي وفي إطار اتفاق وقف إطلاق النار بين الطرفين.

    وقال إن قواته منتشرة في مناطق عدة للحفاظ على خط الدفاع الأمامي، ومنع عودة عناصر العدو أو المدنيين إلى ما وراء الخط المتفق عليه.

    حكومة نتنياهو حذرت الجيش اللبناني من عدم الالتزام بوتيرة الانتشار (الفرنسية)

     

    وفي كل حال، يرى آفي أشكنازي المراسل العسكري في “معاريف” أن إسرائيل تعمل في هذه الأوقات على إعادة تصميم قواعد اللعب في الشرق الأوسط، ما جرى أمس في الساحات المختلفة هو ترسيخ إنجازات القتال في لبنان وفي غزة.

    وعلى أساس اختبار الأيام المقبلة سيتقرر على ما يبدو مستوى الرد الإسرائيلي في كل واحدة من الساحات على كل محاولة لتحدي الجيش الإسرائيلي أو السيادة الإسرائيلية لكل واحد من الحدود.

    وعلى خلفية تمديد اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان وصفقة الأسرى فإن من المتوقع أن يزور نتنياهو الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض مطلع فبراير/شباط المقبل.

    وإذا تم اتخاذ قرار وسافر نتنياهو فسوف يعتبر أول زعيم أجنبي يزور البيت الأبيض في عام 2025 منذ تولي ترامب منصبه، لكن هناك من يقولون إن ترامب يبحث لنفسه عن أصدقاء آخرين، ليس نتنياهو أبرزهم، خصوصا أنه سبق أن عبر مرارا عن نوع من الاحتقار له.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    الصحافة الإسرائيلية تكشف تفاصيل الهجوم على وفد حماس المفاوض بقطر

    سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 5:59 م

    مسؤول أميركي للجزيرة نت: هجوم الدوحة يعني نهاية المفاوضات

    سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 4:58 م

    إسرائيل تخسر سياسيا ودوليا بعد فشل محاولة تصفية قيادة حماس بالدوحة

    سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 3:57 م

    تقرير حديث يفضح جرائم الدعم السريع

    سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 2:56 م

    القاهرة تتضامن مع الدوحة وتطالب بمحاسبة إسرائيل

    سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 1:55 م

    محللون أتراك: إسرائيل تستهدف الوساطة وتضرب القانون الدولي

    سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 12:53 م

    ساعات قبل إبحاره.. ماذا بحوزة أسطول الصمود لكسر حصار غزة؟

    سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 11:52 ص

    طهران تعتبر الهجوم الإسرائيلي على الدوحة تصعيدا يستهدف السيادة والقانون الدولي

    سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 10:51 ص

    خبراء أميركيون: الهجوم الإسرائيلي أغلق الباب أمام أي مفاوضات

    سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 9:50 ص
    اخر الأخبار

    ترامب ومسؤولون أمريكيون يتخلصون من هواتف وهدايا صينية قبل مغادرة بكين

    الجمعة 15 مايو 8:27 م

    ميسي يقلل من اهمية الأرقام بعد ثلاثيته امام سينسيناتي

    الجمعة 15 مايو 8:25 م

    “هيلتون” العالمية تضيف 2000 غرفة فندقية بالمغرب قبل مونديال 2030

    الجمعة 15 مايو 8:22 م

    قرارات حاسمة في “Tele Lumiere” : إقفال قنوات تابعة والإبقاء على الأساسية

    الجمعة 15 مايو 8:13 م

    معاريف: رسالة من السنوار إلى نصر الله قبيل هجوم 7 أكتوبر

    الجمعة 15 مايو 7:44 م

    سانشيز يرد على “اتهامات” إسرائيل لـ لامين يامال: التضامن مع فلسطين “يدعو للفخر”

    الجمعة 15 مايو 7:31 م

    اعتبارًا من 17 يونيو.. “فلاي دبي” تعلن إطلاق رحلات مباشرة إلى بنغازي الليبية

    الجمعة 15 مايو 7:28 م
    اعلانات
    Demo

    العرب ميديا هي جريدة يومية عربية تهتم بآخر اخبار الوطن العربي
    والشرق الأوسط والعالم، تأسست عام 2002. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

    الإدارة: [email protected]
    للإعلان معنا: [email protected]

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    اختيارات المحرر

    ترامب ومسؤولون أمريكيون يتخلصون من هواتف وهدايا صينية قبل مغادرة بكين

    الجمعة 15 مايو 8:27 م

    ميسي يقلل من اهمية الأرقام بعد ثلاثيته امام سينسيناتي

    الجمعة 15 مايو 8:25 م

    “هيلتون” العالمية تضيف 2000 غرفة فندقية بالمغرب قبل مونديال 2030

    الجمعة 15 مايو 8:22 م
    رائج الآن

    قرارات حاسمة في “Tele Lumiere” : إقفال قنوات تابعة والإبقاء على الأساسية

    الجمعة 15 مايو 8:13 م

    معاريف: رسالة من السنوار إلى نصر الله قبيل هجوم 7 أكتوبر

    الجمعة 15 مايو 7:44 م

    سانشيز يرد على “اتهامات” إسرائيل لـ لامين يامال: التضامن مع فلسطين “يدعو للفخر”

    الجمعة 15 مايو 7:31 م
    2026 © العرب ميديا. جميع الحقوق محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter