Close Menu
العرب ميدياالعرب ميديا

    اشترك في الإشعارات

    انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

    رائج الآن

    الرياضي بيروت يُحبط عودة الحكمة المتأخرة ويتقدم في سلسلة نهائي بطولة لبنان لكرة السلة

    الجمعة 24 يوليو 7:16 ص

    مي عز الدين تطل بملابس سباحة من تصميمها الخاص

    الجمعة 24 يوليو 6:51 ص

    بعد تعثر المفاوضات.. إدارة ترامب تعيد إحياء سيناريو إسقاط النظام الإيراني

    الجمعة 24 يوليو 6:41 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    العرب ميدياالعرب ميديا
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • صحة
    • المزيد
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • موضة وجمال
      • منوعات
    فيديو
    العرب ميدياالعرب ميديا
    الرئيسية»سياسة»عام على الاتفاق الإيراني السعودي.. ماذا تحقق؟
    سياسة

    عام على الاتفاق الإيراني السعودي.. ماذا تحقق؟

    فريق التحريرفريق التحريرالأحد 17 مارس 11:20 ص
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني لينكدإن رديت

    طهران- في الذكرى الأولى للاتفاق الإيراني السعودي برعاية صينية ووضعه حدا للقطيعة التي استمرت 7 أعوام بين الدولتين الجارتين، تتساءل شريحة من الرأي العام الإيراني عن مدى نجاح الاتفاق في تقريب وجهات النظر بين الدول الإسلامية وتخفيف حدة التوتر في الشرق الأوسط وعما إذا بلغت العلاقات الثنائية بين البلدين المستوى المنشود.

    ما جذور الخلاف؟

    تحظى كل من إيران والسعودية بموقع جيوسياسي وجيواقتصادي مهم في منطقة الشرق الأوسط، لكن علاقاتهما الثنائية اتسمت بالتوتر والقطيعة طوال عقود بفعل التنافس الأيديولوجي والاقتصادي والمواقف السياسية المتباينة إزاء تطورات المنطقة.

    ورغم أن مهاجمة محتجين إيرانيين مقر السفارة السعودية في طهران عام 2016 إثر إعدام الرياض رجل الدين الشيعي نمر باقر النمر كانت بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير، فإنها لم تكن أول قطيعة في تاريخ الدولتين المسلمتين، إذ سبق وقطعت طهران علاقاتها مع الرياض عام 1943 عقب إعدام المملكة حاجا إيرانيا.

    كيف طويت صفحة الخلاف؟

    وتكرر الخلاف بين الجانبين مرارا لا سيما بسبب أحداث شهدتها مواسم الحج، بيد أن الخطاب الثوري الذي رفعته الجمهورية الإسلامية في سنواتها الأولى والحرب العراقية الإيرانية (1988-1980) والموقف الخليجي الداعم للنظام في العراق فتح صفحة جديدة من التوتر بين الرياض وطهران، قبل أن تتحسن في عهد الرئيسين الأسبقين علي أكبر هاشمي رفسنجاني ومحمد خاتمي.

    وفي الجولة الأخيرة من التوتر، واصلت القوتان الإقليميتان معركة عض الأصابع لفترة دامت 7 أعوام، لكن نجحت الوساطات في جعل أسباب الخلاف طي النسيان، فبعد 5 جولات من المفاوضات بوساطة عراقية نجحت دبلوماسية الصين في مارس/آذار 2023 من تفجير مفاجأة تمثلت بالإعلان عن إعادة العلاقات الدبلوماسية بين طهران والرياض.

    كيف تقيم الأوساط الإيرانية الاتفاق؟

    يصف السفير الإيراني لدى السعودية علي رضا عنايتي طبيعة العلاقات الثنائية بين البلدين بأنها “إيجابية جدا” وأن “الجانبين أنجزا كثيرا مما أوصى به القادة”، مستدركا “لا نقول إننا تمكنا من الحصول على كل ما يلبي طموحنا خلال الفترة الماضية”.

    وفي حديثه للجزيرة نت، يضيف السفير الإيراني في الرياض أننا “في بداية الطريق، لكن طريق الألف ميل يبدأ بقطع ميل واحد”، مؤكدا أن “البلدين الشقيقين والجارين اتخذا منذ إعلان المصالحة خطوات جريئة خلال فترة وجيزة تمثلت في تبادل السفراء وفتح الممثليات الدبلوماسية”.

    وتابع عنايتي أن البلدين جادان في تعزيز العلاقات الثنائية واستكمال جسر العلاقات الذي بدأ بناؤه منذ إعلان اتفاق بكين والعمل على توطيد التعاون على شتى الصعد السياسية والاقتصادية والأمنية والثقافية والسياحية وغيرها من العلاقات البينية.

    ورأى أن العلاقات بين طهران والرياض آخذة في التطور وفقا للسياسة والخارطة التي رسمها الرئيس إبراهيم رئيسي منذ توليه مقاليد الحكم عام 2021 وتأكيده على ضرورة تنمية علاقات طهران مع الدول الجوار، انطلاقا من مبادئ حسن الجوار.

    وخلص إلى أن بلاده تتطلع إلى رؤية متعددة الأطراف في الإقليم والرقي بالعلاقات الثنائية إلى تعاون جماعي على شتى الصعد بمشاركة دول المنطقة وصولا إلى نظام إقليمي جديد تلعب فيه دول غرب آسيا دورا مهما في سبيل تلبية تطلعات شعوبها.

    عنايتي يرى أن طهران والرياض جادتان في استكمال جسر العلاقات الذي بدأ بناؤه منذ إعلان اتفاق بكين (الصحافة الإيرانية)

    ما الذي حققته المصالحة سياسيا؟

    يعتقد السفير الإيراني السابق في أرمينيا والبرازيل، علي سقائيان، أن مجرد استئناف العلاقات الدبلوماسية ووضع حد للقطيعة بين طهران والرياض يعتبر “خطوة إيجابية” كان لا بُد منها، مؤكدا أن الدولتين قطعتا خطوات جبارة في سبيل لم شمل الأمة الإسلامية بوضعهما الخلافات جانبا، على حد تعبيره.

    وفي حديثه للجزيرة نت، يشير الدبلوماسي الإيراني السابق إلى تبادل السفراء والزيارات المكوكية بين مسؤولي إيران والسعودية والمباحثات الأمنية بين الجهات المعنية لدى البلدين.

    وأوضح أن تطبيع العلاقات بينهما انعكس إيجابا على علاقات طهران مع عدد من الدول العربية الأخرى، مثل البحرين ومصر والأردن، ذلك أن الولوج عبر بوابة السعودية قادر على فتح العديد من الأبواب الموصدة بوجه طهران في غرب آسيا وشمال أفريقيا.

    واعتبر سقائيان أن المصالحة الإيرانية السعودية “قد عرقلت بالفعل قطار التطبيع العربي مع الكيان الصهيوني، وقلّصت النفوذ الأميركي في منطقة غرب آسيا، إذ إننا نرى عدم مسايرة الرياض سياسات التحالف الأميركي البريطاني في البحر الأحمر، كما أنها أسهمت في إبعاد شبح التوتر عن المنطقة”.

    ورأی أن الجسور التي تم تدميرها على مدى 7 سنوات أثناء فترة القطيعة لا يمكن ترميمها بين ليلة وضحاها، مضيفا أن المواقف القريبة جدا لكل من طهران والرياض حول ضرورة وقف العدوان الإسرائيلي المتواصل على غزة خير دليل على نجاعة المصالحة بينهما وانعكاساتها على الملفات الإقليمية.

    كيف انعكس الاتفاق على العلاقات التجارية؟

    يعتقد روح الله لطيفي، المتحدث باسم لجنة العلاقات الدولية وتنمية التجارة في “الدار الإيرانية للصناعة والتجارة والمناجم”، أنه لا تأثير يُذكر للمصالحة على المبادلات التجارية بين إيران والسعودية حتى الآن.

    وفي حديث للجزيرة نت، أوضح لطيفي أن الميزان التجاري بين طهران والرياض كان قد بلغ 800 مليون دولار قبيل القطيعة عام 2016 قبل أن يهبط للصفر بعدها، مضيفا أن التبادل التجاري ارتفع قبيل المصالحة بفعل الأنباء الإيجابية التي كانت تنشر حينها إلى نحو 15 مليون دولار، لكنه تراجع إلى أقل من مليون دولار في الذكرى الأولى لتوقيع الاتفاق.

    وخلص إلى أنه رغم إرادة الجانبين الإيراني والسعودي، فإن المبادلات التجارية بينهما لم ترتق للمستوى المنشود لأسباب سياسية تتعلق بالجانب السعودي أولا، وما تمثله المصالحة من تهديد لبعض القوى الإقليمية والدولية في الدرجة الثانية.

    لماذا لم يحقق الاتفاق المستوى المنشود؟

    يرى علي بيكدلي، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة الشهيد بهشتي، أن الغاية من تطبيع العلاقات تختلف لدى كل من طهران والرياض، وأن ما حققته كل من الدولتين يتفاوت وفق ما تريده منه، مؤكدا أن استمرار النظرة الأمنية وأزمة الثقة في العلاقات الإيرانية السعودية حالت دون بلوغ المصالحة المستوى المطلوب.

    وفي حديثه للجزيرة نت، يرى الأكاديمي الإيراني أن الجانب السعودي خاض مفاوضات ماراثونية في بغداد ومسقط وبكين لتذليل العقبات التي من شأنها اعتراض مشروع ورؤية 2030، مما برر للرياض إنهاء حالة العداء مع الجمهورية الإسلامية، مؤكدا أن المصالحة قد حققت نسبيا ما ترمي إليه المملكة، لاسيما في تحييد التهديدات وخفض التوتر وتصفير المشكلات لإنجاح سياسات ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

    ورأى أن استقرار السفارة السعودية في أحد الفنادق بالعاصمة طهران بعد مضي عام على المصالحة، وإخفاق المساعي الرامية لاستئناف رحلات العمرة للإيرانيين، في فبراير/شباط الماضي، وعدم انتخاب رئيس لجمهورية لبنان، وعدم التوصل إلى سلام بين الرياض وصنعاء، واتساع الشرخ في مواقف إيران والجانب الخليجي حول “حقل الدرة/آرش” للغاز الطبيعي تدل على هشاشة الاتفاق الإيراني السعودي.

    وخلص إلى أنه رغم جميع الإشادات بالمصالحة، فإنها لم تتوج بتوقيع اتفاق آخر ما عدا استئناف العلاقات الثنائية، وأن الخطوات الإيرانية لبناء الثقة، مثل إلغاء تأشيرة الدخول للرعايا السعوديين، لم تقابل بخطوات سعودية مماثلة، كما أن ولي العهد السعودي لم يلبِ حتى الآن الدعوة الإيرانية لزيارة طهران، رغم قيام الرئيس رئيسي بزيارة الرياض، مما يدل على أن هذه المساعي تأتي من جانب واحد.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    الصحافة الإسرائيلية تكشف تفاصيل الهجوم على وفد حماس المفاوض بقطر

    سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 5:59 م

    مسؤول أميركي للجزيرة نت: هجوم الدوحة يعني نهاية المفاوضات

    سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 4:58 م

    إسرائيل تخسر سياسيا ودوليا بعد فشل محاولة تصفية قيادة حماس بالدوحة

    سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 3:57 م

    تقرير حديث يفضح جرائم الدعم السريع

    سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 2:56 م

    القاهرة تتضامن مع الدوحة وتطالب بمحاسبة إسرائيل

    سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 1:55 م

    محللون أتراك: إسرائيل تستهدف الوساطة وتضرب القانون الدولي

    سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 12:53 م

    ساعات قبل إبحاره.. ماذا بحوزة أسطول الصمود لكسر حصار غزة؟

    سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 11:52 ص

    طهران تعتبر الهجوم الإسرائيلي على الدوحة تصعيدا يستهدف السيادة والقانون الدولي

    سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 10:51 ص

    خبراء أميركيون: الهجوم الإسرائيلي أغلق الباب أمام أي مفاوضات

    سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 9:50 ص
    اخر الأخبار

    الرياضي بيروت يُحبط عودة الحكمة المتأخرة ويتقدم في سلسلة نهائي بطولة لبنان لكرة السلة

    الجمعة 24 يوليو 7:16 ص

    مي عز الدين تطل بملابس سباحة من تصميمها الخاص

    الجمعة 24 يوليو 6:51 ص

    بعد تعثر المفاوضات.. إدارة ترامب تعيد إحياء سيناريو إسقاط النظام الإيراني

    الجمعة 24 يوليو 6:41 ص

    روسيا تجاوزت أزمة الوقود رغم الهجمات الأوكرانية

    الجمعة 24 يوليو 6:34 ص

    الإنكليزي نورتون-كوفي قد يغادر جنوى ويعود للبريمييرليغ

    الجمعة 24 يوليو 6:15 ص

    زندايا تتلقى عرض زواج مفاجئاً… وردّها يثير التساؤلات

    الجمعة 24 يوليو 5:50 ص

    ترامب: النووي السعودي مربوط بالانضمام للاتفاقيات الإبراهيمية

    الجمعة 24 يوليو 5:47 ص
    اعلانات
    Demo

    العرب ميديا هي جريدة يومية عربية تهتم بآخر اخبار الوطن العربي
    والشرق الأوسط والعالم، تأسست عام 2002. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

    الإدارة: [email protected]
    للإعلان معنا: [email protected]

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    اختيارات المحرر

    الرياضي بيروت يُحبط عودة الحكمة المتأخرة ويتقدم في سلسلة نهائي بطولة لبنان لكرة السلة

    الجمعة 24 يوليو 7:16 ص

    مي عز الدين تطل بملابس سباحة من تصميمها الخاص

    الجمعة 24 يوليو 6:51 ص

    بعد تعثر المفاوضات.. إدارة ترامب تعيد إحياء سيناريو إسقاط النظام الإيراني

    الجمعة 24 يوليو 6:41 ص
    رائج الآن

    روسيا تجاوزت أزمة الوقود رغم الهجمات الأوكرانية

    الجمعة 24 يوليو 6:34 ص

    الإنكليزي نورتون-كوفي قد يغادر جنوى ويعود للبريمييرليغ

    الجمعة 24 يوليو 6:15 ص

    زندايا تتلقى عرض زواج مفاجئاً… وردّها يثير التساؤلات

    الجمعة 24 يوليو 5:50 ص
    2026 © العرب ميديا. جميع الحقوق محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter