Close Menu
العرب ميدياالعرب ميديا

    اشترك في الإشعارات

    انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

    رائج الآن

    يامال: رونالدو كان ملهمي

    الجمعة 24 يوليو 4:13 ص

    فيلم ياسمين صبري الجديد يواجه مصيراً مجهولاً بعد اتخاذ هذا القرار

    الجمعة 24 يوليو 3:48 ص

    الكويت.. هجوم يستهدف منفذ “العبدلي” مع العراق

    الجمعة 24 يوليو 3:45 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    العرب ميدياالعرب ميديا
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • صحة
    • المزيد
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • موضة وجمال
      • منوعات
    فيديو
    العرب ميدياالعرب ميديا
    الرئيسية»سياسة»لا اقتحامات بذكرى الإسراء والمعراج.. هل تقسيم الأقصى أصبح واقعا؟
    سياسة

    لا اقتحامات بذكرى الإسراء والمعراج.. هل تقسيم الأقصى أصبح واقعا؟

    فريق التحريرفريق التحريرالجمعة 09 فبراير 9:12 ص
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني لينكدإن رديت

    مراسلو الجزيرة نت

    القدس المحتلة- أمَّ المسجدَ الأقصى، اليوم الخميس، نحو 15 ألف فلسطيني من القدس والداخل المحتل، إحياء لذكرى الإسراء المعراج. وبالتزامن، أغلقت شرطة الاحتلال باب المغاربة أمام اقتحامات المستوطنين.

    وبينما قيّدت دخول الفلسطينيين إلى المسجد لأقصى على مدار 5 أيام في ديسمبر/كانون الأول العام الماضي، سمحت لأكثر من 1300 مستوطن باقتحامه لإحياء عيد الأنوار اليهودي، في تجسيد واضح للتقسيم الزماني في المسجد الأقصى.

    تردد مصطلحا “التقسيم الزماني” و”التقسيم المكاني” للتحذير من مغبة تطبيقهما في المسجد الأقصى، لكن العقد الأخير كشف عن تطبيق قسري تدريجي للتقسيم الزماني تحديدا، والذي يتمثل بتخصيص أيام أو أوقات محددة لصلاة المسلمين في الأقصى، وأخرى لصلاة اليهود فيه.

    فتح الاحتلال عام 2003 باب المغاربة -أحد أبواب المسجد الأقصى- أمام المستوطنين الراغبين في اقتحام المسجد لهدف ديني لا سياحي، حيث باتوا يقتحمون المسجد بمجموعات منظمة وبحراسة خاصة من شرطة وقوات الاحتلال. ويُخصص لهم ساعات معينة صباحا وأخرى ظهرا على مدار 5 أيام في الأسبوع، يضيّق خلالها على دخول المسلمين إلى المسجد.

    منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول يفرض الاحتلال إجراءات مشددة على دخول المصلين لصلاة الجمعة في المسجد الأقصى (الجزيرة)

    الأعياد اليهودية

    ومنذ عام 2015 تصاعد التضييق على دخول المصلين المسلمين إلى الأقصى خلال الأعياد والمناسبات اليهودية، مقابل تأمين علني لاقتحام المستوطنين، في الأعياد التالية: رأس السنة العبرية، وعيد الغفران، وعيد العرش، وعيد الأنوار، وعيد المساخر، وعيد الفصح، وعيد الشعلة، وعيد نزول التوراة، و6 أيام صيام متفرقة.

    خلال تلك الأعياد، كثف الاحتلال حملات الإبعاد عن المسجد بحق الناشطين والمرابطين الفلسطينيين، كما اقتصر السماحَ بالدخول -خلال فترة الاقتحام- على كبار السن منهم فقط، واحتجزت الشرطة بطاقات المصلين الشخصية على الأبواب شرطا للدخول.

    وفي أحيان كثيرة مُنع الدخول كليا، بحجة “الحفاظ على النظام العام”، كما أكد مصلون للجزيرة نت أن الشرطة عللت المنع صباحا بعدم حلول وقت الصلاة.

    حاولت شرطة الاحتلال الظهور بمظهر الطرف المحايد الراغب بتحقيق النظام والأمن داخل المسجد الأقصى، فعمدت إلى وقف الاقتحامات وإغلاق باب المغاربة خلال المناسبات الدينية الإسلامية مثل ذكرى الإسراء والمعراج، والمولد النبوي الشريف، ورأس السنة الهجرية، والعشر الأواخر من رمضان.

    لكن إذا تقاطعت مناسبة دينية إسلامية مع أخرى يهودية كانت الشرطة تسمح بالاقتحام وتوفر حماية قصوى للمستوطنين مقابل قمع المصلين كما حدث في العشر الأواخر من رمضان عام 2021.

    هل يشابه الإبراهيمي؟

    تكمن خطورة التقسيم الزماني في الإقرار بأن المسجد الأقصى المبارك قابل للقسمة بين المسلمين واليهود. وهنا يقول أستاذ دراسات بيت المقدس عبد الله معروف للجزيرة نت إن تقسيم المسجد زمانيا أو مكانيا يعني تغيير الوضع القائم فيه نهائيا.

    وأضاف “أي تقسيم في الأقصى سيكون بداية عملية مبرمجة لتغيير الوضع القائم في المسجد نحو السيطرة الكاملة، كما حدث في المسجد الإبراهيمي في الخليل”.

    ويُعد المسجد الإبراهيمي نموذجا جليا للتقسيم الزماني والمكاني، حيث احتُل بالكامل عام 1967، وأغلق أشهرا بعد المجزرة التي حدثت فيه عام 1994، ومن ثم حول إلى ثكنة عسكرية تملؤها كاميرات المراقبة والبوابات الإلكترونية، وتعلوها الأعلام الإسرائيلية، كما اقتطعت أجزاء منه للمستوطنين بشكل نهائي، وخلال الأعياد اليهودية يغلق بالكامل أمام الفلسطينيين، ويفتح للمستوطنين.

    حاول الاحتلال إسقاط تجربته في الإبراهيمي على الأقصى، لكنه اصطدم بهبة باب الأسباط عام 2017 حين حاول إنشاء بوابات إلكترونية عند أبوابه فأفشلت خطته.

    ومع ذلك ما يزال خطر التقسيم المكاني يهدد المنطقة الشرقية قرب باب الرحمة، حيث يؤدي المستوطنون المقتحمون صلواتهم الصامتة والعلنية عندها، ويعقدون محاضرات ودروسا، وينفذون طقوسا دينية جماعية مثل السجود الملحمي، وتقديم القرابين النباتية في عيد العرش، وتأبين جنودهم القتلى.

    وخلال فترة الاقتحام تمنع شرطة الاحتلال المصلين وحراس المسجد الأقصى من الاقتراب من المنطقة الشرقية تماما، وتعتقل وتبعد كل من يخالف ذلك.

    المسجد الأقصى-باب الرحمة-استطاع المصلون فتح مصلى باب الرحمة في 22 فبراير شباط بعد إغلاقه ل16 عاما-تصوير جمان أبوعرفة-الجزيرة نت
    يؤدي المستوطنون طقوسهم الصامتة والعلنية بمنطقة باب الرحمة في الجزء الشرقي من المسجد الأقصى (الجزيرة)

    خطر التقسيم المكاني

    يرى معروف أن تطبيق مخطط المسجد الإبراهيمي في الأقصى مرتبط بردة الفعل الشعبية، التي تمثل برأيه الرادع الوحيد، قائلا إن تمرير أي انتهاك يعني تمكين الاحتلال من التقدم خطوات إضافية نحو حلمه في السيطرة الكاملة على المسجد الأقصى، في ظل الاعتياد على التقسيم وجعله أمرا واقعا.

    ومع أن التضييق على أبواب المسجد الأقصى اشتد بشكل غير مسبوق منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، إلا إن التقسيم الزماني كان قائما قبل ذلك، وتجلى خلال اقتحام عيد العُرش اليهودي الذي سبق معركة طوفان الأقصى.

    ويحذّر معروف من أن التقسيم المكاني قد يكون الخطوة التالية بعد التقسيم الزماني، قائلا “قد يعمل الاحتلال على تخصيص جزء من المسجد لصلاة المستوطنين، وتحديدا في المنطقة الشرقية، وإن ظل الصمت الفلسطيني والعربي مطبقا فإنه سيفتح شهية الاحتلال لاقتطاع مساحات إضافية أعلن عنها مسبقا مثل الزاوية الجنوبية الغربية، أو الساحات الشمالية”.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    الصحافة الإسرائيلية تكشف تفاصيل الهجوم على وفد حماس المفاوض بقطر

    سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 5:59 م

    مسؤول أميركي للجزيرة نت: هجوم الدوحة يعني نهاية المفاوضات

    سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 4:58 م

    إسرائيل تخسر سياسيا ودوليا بعد فشل محاولة تصفية قيادة حماس بالدوحة

    سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 3:57 م

    تقرير حديث يفضح جرائم الدعم السريع

    سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 2:56 م

    القاهرة تتضامن مع الدوحة وتطالب بمحاسبة إسرائيل

    سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 1:55 م

    محللون أتراك: إسرائيل تستهدف الوساطة وتضرب القانون الدولي

    سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 12:53 م

    ساعات قبل إبحاره.. ماذا بحوزة أسطول الصمود لكسر حصار غزة؟

    سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 11:52 ص

    طهران تعتبر الهجوم الإسرائيلي على الدوحة تصعيدا يستهدف السيادة والقانون الدولي

    سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 10:51 ص

    خبراء أميركيون: الهجوم الإسرائيلي أغلق الباب أمام أي مفاوضات

    سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 9:50 ص
    اخر الأخبار

    يامال: رونالدو كان ملهمي

    الجمعة 24 يوليو 4:13 ص

    فيلم ياسمين صبري الجديد يواجه مصيراً مجهولاً بعد اتخاذ هذا القرار

    الجمعة 24 يوليو 3:48 ص

    الكويت.. هجوم يستهدف منفذ “العبدلي” مع العراق

    الجمعة 24 يوليو 3:45 ص

    مع اتساع الحرائق.. إسبانيا تعلن الطوارئ الوطنية

    الجمعة 24 يوليو 3:44 ص

    ترامب يلوّح بهجوم غير مسبوق على إيران.. هل تنزلق المنطقة إلى حرب واسعة؟

    الجمعة 24 يوليو 3:38 ص

    سواريز يقود إنتر ميامي للفوز ويُفسد بداية ليفاندوفسكي في الدوري الأميركي

    الجمعة 24 يوليو 3:12 ص

    أول إعلان لـ”Avengers: Doomsday” يشعل الحماس ومواجهة غير مسبوقة تهدد جميع الأكوان

    الجمعة 24 يوليو 2:47 ص
    اعلانات
    Demo

    العرب ميديا هي جريدة يومية عربية تهتم بآخر اخبار الوطن العربي
    والشرق الأوسط والعالم، تأسست عام 2002. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

    الإدارة: [email protected]
    للإعلان معنا: [email protected]

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    اختيارات المحرر

    يامال: رونالدو كان ملهمي

    الجمعة 24 يوليو 4:13 ص

    فيلم ياسمين صبري الجديد يواجه مصيراً مجهولاً بعد اتخاذ هذا القرار

    الجمعة 24 يوليو 3:48 ص

    الكويت.. هجوم يستهدف منفذ “العبدلي” مع العراق

    الجمعة 24 يوليو 3:45 ص
    رائج الآن

    مع اتساع الحرائق.. إسبانيا تعلن الطوارئ الوطنية

    الجمعة 24 يوليو 3:44 ص

    ترامب يلوّح بهجوم غير مسبوق على إيران.. هل تنزلق المنطقة إلى حرب واسعة؟

    الجمعة 24 يوليو 3:38 ص

    سواريز يقود إنتر ميامي للفوز ويُفسد بداية ليفاندوفسكي في الدوري الأميركي

    الجمعة 24 يوليو 3:12 ص
    2026 © العرب ميديا. جميع الحقوق محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter